منصات التبادل التجاري بين الشركات B2B تتبع نموذج مواقع التسوق الالكترونية الكبرى لدعم عملية التحول الرقمي في سلاسل التوريد وتوفير خدمات التمويل التجاري لدعم التجارة والانتعاش الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

لقد زادت أزمة الوياء العالمي كوفيد-19 من أهمية نشر الوعي حول تحقيق التوازن الصحيح بين العمل والحياة الاجتماعية والحفاظ على الصحة البدنية والنفسية والرفاهية، وقد أدت تداعيات الوباء إلى تغييرات في احتياجات الرعاية الصحية للأفراد والموظفين خاصة ولذا يجب على الشركات العمل على مواكبة هذه المتطلبات بشكل فعال يتوافق مع التأثيرات الحالية والمستقبلية.

بعد عشرة أشهر على بدء وباء كوفيد-19، استقرت معظم الشركات وموظفيها على طرق رقمية جديدة للعمل والتعاون. وعلى الرغم من استمرار الأزمة إلى الآن، ينبغي على الشركات أن تنتهز الفرصة لتقييم أدائها من منظور جديد لكي تتحول إلى مؤسسات أكثر مرونة وإنتاجية.

يعتبر عشاق الرياضة، قاعدة متميزة من العملاء الذين يفضلون عيش التجارب المتكاملة، سواء عند متابعة المباريات مباشرة من الملاعب أو على شاشة التلفاز من راحة منازلهم.

تشهد الفترة بين يومي 16 و22 نوفمبر من هذا العام الاحتفال بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال، مع اقتراب نهاية سنة مُرهقة للشركات الصغيرة والمتوسطة وموظفيها على حدّ سواء.

لم يقتصر أثر جائحة كوفيد-19 على إغلاق أجزاء واسعة من العالم وإجبار عدد ضخم من الموظفين على العمل من المنزل- في شتى القطاعات والمناطق، بل أصبحت كذلك عاملاً رئيسياً في تسريع التحول الرقمي. ونتيجة لذلك، فإنها تسهم في التغلب على تحديات كبرى وبلورة عدد من الفرص للمشتغلين بالقطاع المالي خلال العامين المقبلين.

ساهم التطور التي شهدته شبكة الإنترنت والتكنولوجيا في العالم إلى تطور التداول بسرعة هائلة فأي شخص لديه جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت يستطيع التداول في الأسواق المالية بكل سهولة وأصبح الآن أكثر سهولة مما كان عليه الحال من قبل ومع ذلك لا يزال الأمر محيراً بالنسبة للكثيرين من الناس.

بعد أن اعتاد الكثيرون على نمط الحياة الفريد بالعمل من المنزل، أصبح مجرد التفكير بالعودة إلى الروتين اليومي والعمل من المكاتب من الصباح إلى المساء يسبب القلق للبعض. وتزداد الحيرة إن كان المرء سيضطر لترك أفراد الأسرة أو الحيوانات الأليفة في المنزل لفترات طويلة بعد أن اعتادوا على وجوده طوال النهار.

إذا عدنا بالذاكرة إلى العام 2002 فلن يسعنا إلا التفكير بروبوت "رومبا" – المكنسة الكهربائية الروبوتية وواحدة من أولى الآلات التي قامت بمهام البشر. ومنذ ذلك الحين، شهدت الروبوتات تطورات هائلة وحققت نمواً مستمراً بسرعات لم نتخيلها قبل الآن.

مع ما يقرب من أكثر نصف عام من "العمل من المنزل"، باتت القوى العاملة عن بُعد في جميع أنحاء العالم بالاحساس بالراحة في مكاتبهم الجديدة في غرف المعيشة، وتعتمد بعض الشركات بجعل هذا الأمر بشكل دائم.

شهدت البشرية خلال المائة سنة الماضية انتشار عدة أوبئة على الصعيد العالمي كالسارس والإيبولا والإنفلونزا الإسبانية، وبالتالي فإن كوفيد -19 ليست الجائحة الأولى التي يشهدها العالم. إلا أن الاختلاف الجوهري حالياً، يتمثل في طريقة مواجهة هذا الوباء مقارنة بالسنوات السابقة، حيث نعتمد اليوم على التكنولوجيا التي تجعل الأمور أقل تعقيداً في هذا الإطار.