لم يتمكن أكثر من 100 ألف طالب صيني بدء دراستهم الجامعية في أستراليا خلال فبراير من العام الجاري بسبب القيود المفروضة على السفر الدولي. وكلّف ذلك الاقتصاد الأسترالي أكثر من 8 مليارات دولار أمريكي على الأرجح وبدأت هذه المشكلة قبل انتشار الأزمة في أنحاء أخرى من العالم. ثم وصلت الخسائر إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث يضيف الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة ما يصل إلى 45 مليار دولار أمريكي سنوياً إلى الاقتصاد، وتتلقى الجامعات البريطانية ما يقارب 8.6 مليار دولار أمريكي من الطلاب الأجانب.

دائماً ما تكون مرحلة التعافي بالغة الأهمية بالنسبة للأعمال. كما أن أكبر التحولات في الحصة السوقية قد حدثت بعد فترة الانكماش الاقتصادي، مع ظهور قادة الأعمال الجدد - وقطاعات الأعمال الجديدة، ولكن نادراً ما يعني التعافي تعريض حياة الناس للخطر.

يتحوّل المستخدمون النهائيون في إنفاقهم على متطلبات تكنولوجيا المعلومات تحوّلاً سريعاً من شراء "الخدمات التقنية في المبنى" إلى الاستثمار في "البرمجيات كخدمة" في السحابة. وهذا يعني أن مزودي الخدمات التقنية يخضعون الآن لضغوط متزايدة من أجل تبنّي التحول الرقمي. وسوف يتمتع مزودو الخدمات/الموزّعون الذين يرتبون أولوياتهم تبعاً لهذا التحول بنمو قوي في هذه السوق الناشئة. بحسب شركة غارتنر، سيظل معدل النمو في الإنفاق على متطلبات تكنولوجيا المعلومات للحلول السحابية أسرع من نظيره للحلول غير السحابية حتى عام 2022. وهذا يعني أن مزودي الخدمات وشركات تكامل الأنظمة وغيرها من الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية طرح خدماتها بالسوق التي تتطور باستمرار.

جمعت الشابة حبيبة الخطيب نحو 100 شخص من المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، عبر منصة زووم، في كورس إفتراضي سمته "كورس دبي الافتراضي"، يعد أحد الإبداعات الإماراتية خلال فترة المكوث في المنزل للحماية من انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19.

واجه الاقتصاد العالمي في ظل تداعيات أزمة كورونا انكماشاً اقتصادياً مما كان له أثر كبير على شتى القطاعات ولاسيما القطاع العقاري. ويرى الرئيس التنفيذي لشركة هاربور العقارية والمحاضر في معهد دبي العقاري، السيد مهند الوادية، أننا نعيش حقبة جديدة وواقع جديد يمر به العالم بأكمله ويصنف اقتصادياً بمصطلح " البجعة السوداء"، وهو حدث له تداعيات كبيرة على المدى الطويل وليس لأي قطاع مناعة ضد أي أزمة من هذا الحجم.

نسلط الضوء في هذا المقال على بعض الشركات الناشئة في المنطقة وكيفية تعديلها لنظام عملها اليومي المُعتاد في ظل وباء يجتاح العالم بأسره وكيف تمكنت من التكيّف مع "الوضع الطبيعي الجديد"

أعادت الاضطرابات التي شهدتها الاقتصادات والأسواق المختلفة بسبب انتشار فيروس كوفيد -19 تعريف المشهد العام عالمياً وفي دول مجلس التعاون الخليجي، ومع التأثير الكبير للأزمة على كل المؤسسات، فإن توقعات النمو غير المتفائلة تقر بعدم إمكانية حدوث تعافي ملحوظ حتى عام 2021.

يحظى كل من الاستثمار المسؤول ومعايير ESG لحوكمة الشركات (البيئية والاجتماعية والحوكمة) هذه الأيام باهتمام كبير من قبل العاملين في صناعة إدارة الأصول مع الظرف العالمي الراهن، وهو أمر طبيعي ومتوقع فإذا كان الحديث عن الاستثمار المسؤول في السابق يجذب الانتباه، فقد صار أكثر إلحاحاً وأهمية بعد جائحة كوفيد-19.

تشير التقديرات إلى أن أزمة المرور في القاهرة وحدها تكبد الاقتصاد المصري خسائر قيمتها 7 مليارات دولار أمريكي سنوياً. تشمل هذه الخسائر النفقات الصحية المترتبة على تلوث الهواء والإنتاجية المهدرة بسبب تعطل حركة المرور والنفقات الخاصة بالإصابات والوفيات الناجمة عن حوادث الطرق.

تتبع العديد من شركات الأغذية والمشروبات بنشاط أحدث الاتجاهات في مجال عملها، ولكن القليل منها فقط يخلق اتجاهات بمفرده! لا يتعلق الأمر فقط بالتفكير في ما سيحقق نجاحاً استناداً إلى ما فعله الناس من قبل، بل يتعلق بالحصول على الإبداع والأصالة للتوصل إلى مفهوم جديد بنفسك.

ترك انتشار جائحة "كوفيد-19 أثراً هائلاً على المجتمعات والاقتصاد والشركات. وقد تسببت الأزمة بهزة في كل جانب من جوانب الحياة، الأمر الذي يسلط الضوء على الحاجة الملحة للقدرة على التكيف مع هذه الظروف الراهنة بسرعة.