كم مرة سمعنا عبارة "الجهل نعمة؟" تعتقد معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تتعامل مع حماية مستندات العمل أو مع البيانات الموجودة فيها في كل يوم ومنذ فترة طويلة، بأن المتسللين يستهدفون فقط الشركات الكبيرة ولكن لسوء الحظ إن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

شهدنا على مر السنوات الماضية، انتشاراً للأجهزة الذكية التي تتمتع بقدرات معالجة المعلومات والاتصال بالشبكة. وتشكل السمة المميزة لإنترنت الأشياء في أن الأجهزة التي كانت مقتصرة في السابق على بيئتها المادية، أصبحت الآن متصلة بشبكة كمبيوتر. يمكن أن تكون هذه الشبكة شبكة منزلية أو شبكة إنترانت صناعية أو حتى الإنترنت بالكامل. مما يعني أن أي جهاز، أو بوابة تصل الجهاز بالشبكة، يمكن الوصول إليها من قبل شخص يقدم بيانات الاعتماد الصحيحة، أو يتجاوز بيانات الاعتماد تماماً.

يعتبر الكثيرون أن البيانات هي نفط القرن الحادي والعشرين. والواقع أنه لا يمكن التقليل من قيمتها نظراً لأهمية الأفكار المستمدة منها التي يمكن أن تحدث فرقاً بين الجودة المتوسّطة والتفوّق، وبين النجاح والفشل. ومع ذلك، لا تزال العديد من منظمات السفر مقصّرة في استخدام البيانات لصالحها. على سبيل المثال، خلصت دراسة أجرتها Forrester Consulting نيابة عن كولينسون، إلى أن نصف منظمات السفر في جميع أنحاء العالم (50٪) تجمع كمية كبيرة من بيانات العملاء وتدعمها بمصادر خارجية.

على مدار الـ 18 شهراً الماضية، وصف الجميع القطاع العقاري في الإمارات بالسوق "المواتية للمشترين" بفضل وفرة خيارات الشراء. وفقاً لـ "فام العقارية" (fäm)، ثمة 59,976 عقاراً من المقرر اكتمالهم في عام 2019 بصرف النظر عن المشاريع المتأخرة، في حين يواصل المُطوّرون طرح مشاريعهم الجديدة باستمرار.

يفرض اختراق البيانات تكلفته على الأشخاص المستهدفين، فمن المتوقع أن تشهد تكلفة الجرائم الإلكترونية ارتفاعاً يصل إلى 6 ترليون دولار بحلول عام 2021، وفق تقدير شركة أبحاث السوق "سايبرسكيورتي فينتشرز". وبعيداً عن الأموال التي تصرف على الحماية، ونسب استعادة البيانات والشبكة، فإن اختراق البيانات من شأنه أن يترك أثراً على العلامة التجارية، ويسهم في إضعاف سمعتها بشكل عام. لذا، نقدم لك هنا ما يتوجب عليك معرفته بشأن الأمن المتعلق بطابعاتك وبياناتك.

لطالما قدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة - قدوتنا في الاتصال الحكومي- وصفته للنجاح والتميز في العمل الحكومي، التي تبدأ بالمصداقية وتنطلق من الإنسان وتهتم بتفاصيل حياته دون أن نغفل دور القيادة في تطوير العمل المؤسسي، بما ينعكس على ثقة الجمهور وصولاً إلى تجربة ملهمة تحظى بمصداقية اقتصادية وثقافية واجتماعية عالمية، تستحق ثقة مواطنيها وساكنيها من مختلف الجنسيات.

يعدّ الأمن واحداً من الجوانب التي لا يسعنا إهمالها في منازلنا، فأمن المنازل بحاجة للتقييم والتحسين المستمرين، والفرصة متاحة دوماً لتحسين أمن منازلنا – فما علينا سوى معرفة المكان المناسب لذلك.

إليكم عدداً من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها مالكو المنازل فيما يتعلق بأمن المنازل، إلى جانب مجموعة من النصائح حرصاً على دوام أمن وسلامة أسرتكم.

تشكل الملصقات جزءاً هاماً من عالمنا، فنحن نراها كل يوم على المواد التي نعتمد عليها في مسيرة حياتنا. وتوجد هذه الملصقات على الأطعمة، والأدوية، والملابس، والأجهزة التكنولوجية لتقدم لنا معلومات هامة تساعدنا في توجيه قراراتنا: مثل المعلومات الغذائية عن الطعام الذي نستهلكه؛ وكيف نغسل ملابسنا؛ وكيف ومتى يجب علينا تناول الدواء؛ والتحذيرات المحتملة المنقذة للحياة حول بعض المنتجات، مثل المواد الكيميائية أو الأدوية الموصوفة.

هل ولدت فضولياً ومحباً للاستكشاف؟ هذا الخريف، ستقوم مجموعة "كوريو كوليكشن باي هيلتون"- وهي واحدة من العلامات التجارية الرائدة في السوق والتابعة لشركة "هيلتون" والبالغ عددها 14 علامة- بمساعدة المسافرين على معرفة ذلك، من خلال الخوض في كافة جوانب حبهم لاكتشاف كل ما هو جديد. واكتشفت العلامة التجارية، من خلال الأبحاث المتعلقة بالمستهلكين، أن الناس يبحثون عن تجارب فريدة من نوعها لتشكّل جزءاً أساسياً من رحلة سفرهم.

خلال شهر رمضان المبارك، تعتاد أجسامنا طقوساً معينة مثل الصيام لفترات طويلة من اليوم، إلى جانب الصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم، ومن المؤكد أنها تترك تأثيراً تحولياً يبعث على الإحساس العام بالرضا، كما أنه يتيح لنا الفرصة للتخلص من أنماط الأكل غير الصحية، ويوفر قدراً عالياً من الراحة للجهاز الهضمي الذي قد يصاب بالإعياء الشديد بسبب عادات تلازمنا لفترة طويلة من حياتنا، ويرتاح لفترة شهر كامل منها، ما يكسبه الصحة والعافية.

اليوم نتوجّه إليكم، إلى كلّ واحد منكم قد يستفيد من خبرات ونجاحات أولئك الذين سلكوا طريق الضيافة من قبله. لا شكّ بأنكم على دراية بمفهوم "الميل الإضافي" أو الجهد المضاعف الذي لا بدّ لنا جميعاً أن نبذله لتحقيق الأهداف الكبيرة. في الواقع، فإنّ "الميل الإضافي" هذا لا مفرّ منه البتة في عالم خدمة العملاء والزبائن – ما من مفرّ نعرفه نحن على الأقل. لا بدّ أن تبذلوا هذا الجهد الإضافي. في عالم تُعتبر فيه المنافسة الشرسة هي القاعدة وراحة العملاء ورضاهم أمراً أساسيّاً، من الضروري الاستثمار في خدمات على أعلى المستويات، على افتراض أن النجاح هو هدفكم النهائي.

تضج وجهات التسوق عبر الإنترنت بالعديد من العروض والصفقات المميزة وتتغير هذه التفضيلات والعروض بشكل مستمر ما يجعل الأمر أكثر صعوبة في الاختيار عند التسوق. وبينما نحاول أننجعل معظم اختياراتنا أكثر سهولة من خلال نقرة بسيطة عبر مواقع التسوق إلا أنه في الوقت نفسه يمكن أن يسبب هذا الأمر الكثير من الضغط على المتسوقين الحريصين. ومع القليل من التوجيه والبحث الدقيق والكثير من الصبر يمكنك أن تجد نفسك فعلاً في سوق افتراضية مغرية مليئة بالصفقات التي لا تفوت. يشاركنا خبراء مول فور ذا وورلدMallfortheworld.com النصائح التالية: