اكتساب عمليات التجميل والجراحات التجميلية شهرةً واسعة ومتزايدة في جميع أنحاء العالم، يثير الكثير من الفضول حول الحقائق والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بها.. في أيّ حال، يظهر الجانب السلبي في انتشار الكثير من المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة المرتبطة بهذا المجال؛ لذلك يتناول الدكتور ماهر الأحدب بعض المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعاً لدى الناس، حول الجراحات التجميلية:

1- الجراحة التجميلية تُحدث تغييراً جذرياً في الملامح:
شاهدنا في العديد من الأفلام الشهيرة كيف أنّ البطل أو الشرير يخضع لجراحةٍ تجميلية تُكسبه وجهاً جديداً لا يمكن لأحد التعرف عليه! بصورةٍ عامة، تهدف الإجراءات التجميلية، وبالتالي جراحو التجميل، إلى تحسين مظهر الشخص، ولكن مع الحفاظ على ملامحه الأساسية.

2- الجراحة التجميلية لا تخلّف ندوباً:
كل شقّ جراحي في الجلد سيترك أثراً بكل تأكيد. ومع ذلك، يختار جراح التجميل الماهر المواقع غير الظاهرة في الجسم، لتكون الندوب شبه مخفية. كما يستخدم تقنياتٍ مساعدة، مثل الليزر، لتحسين شكل الندوب، أو التقليل منها.

3- شفط الدهون إجراءٌ خطر:
قيل إنّ ممثلة شهيرة توفيت بعد خضوعها لعملية شفط دهون، ما أطلق الجدال حول مخاطر هذا الإجراء الجراحي. الواقع أنّ عملية شفط الدهون هي واحدةٌ من أكثر العمليات أماناً، فلا يتجاوز خطر المضاعفات فيها نسبة 5٪. يمكن حدوث وفاةٍ فقط عندما يجري العملية أطباءٌ غير مؤهلين، في مراكز غير مرخص لها، أو حين يتم شفط كميةٍ زائدة من الدهون.

4- بإبرةٍ واحدة تُحلّ كل المشاكل:
خلال السنوات العشر الماضية، باتت الإجراءات غير الجراحية، مثل البوتوكس والحشوات وغيرها، ظاهرةً شعبية، ما دفع بالبعض إلى الاعتقاد بأن إبرةً واحدة كفيلة بإحداث فرقٍ كبير، وتحقيق نتائج مذهلة. الواقع أنّ مثل هذه الإجراءات مناسبة للمشاكل البسيطة والمتوسطة فقط، وليست بديلاً عن الجراحة.

5- يتم اعتماد التخدير الموضعي لجميع العمليات:
قد تثير العملية الجراحية الخوف، لذلك يفضل الناس دائماً خياراتٍ يُستخدم فيها التخدير الموضعي. صحيح أنه يمكن إجراء الكثير من العمليات الجراحية التجميلية السهلة والمتوسطة باستخدام التخدير الموضعي، لكنّ بعض الإجراءات قد تتطلب تخديراً عاماً، للحصول على أفضل النتائج.


الدكتور ماهر الأحدب يوضح بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول الجراحات التجميلية