أكد سعادة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي أن تجارة دبي غير النفطية مع القارة الأفريقية ستتخطى التريليون درهم إماراتي خلال الفترة 2011 وحتى نهاية العام الجاري، مع وصولها إلى 926 مليار درهم خلال الفترة 2011-2018، مؤكداً أن القارة السمراء هي أحد الشركاء الأساسيين لتجارة دبي واستراتيجيها للتنوع الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها مع انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال اليوم والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ويقام على مدار يومين في مدينة جميرا بدبي.

ولفت الغرير إلى عمق العلاقات الإماراتية الأفريقية في كل المجالات الاقتصادية، وسعي إمارة دبي إلى توطيد تلك العلاقة انطلاقاً من مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي ودورها في تعزيز حركة التجارة الدولية، وترسيخ مكانة الإمارة كبوابة للدول الأفريقية إلى كل أسواق العالم، مشيراً إلى أن المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال أصبح على مدار خمس دورات منصة رائدة لمجتمعي الأعمال الإماراتي والأفريقي ومركزاً لصياغة ملامح مستقبل التعاون الاقتصادي بين الدولة والقارة السمراء في مجالي الاستثمار والتجارة من أجل إحداث نمو اقتصادي ملموس قائم على التعاون والشراكات الاستراتيجية الممتدة في مختلف القطاعات.

وأضاف سعادته قائلاً: "لقد نجح المنتدى تحت الرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهاته الرشيدة في تحقيق أهدافه، حيث بات أهم منصة عالمية تجمع تحت مظلتها أهم رؤساء الدول وصنّاع السياسات وقادة ورواد الأعمال لبحث الحلول والتوجهات الرئيسية التي تقود المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية في القارة الأفريقية".

ولفت سعادته قائلاً: "تتمتع السوق الأفريقية بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث نواصل متابعة المشهد التجاري في الأسواق الأفريقية الواعدة بهدف تحديد فرص النمو المتاحة لأعضاء الغرفة. ولذلك فإننا ننظر إلى اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي دخلت حيز التنفيذ في وقت سابق من العام الجاري، على أنها فرصة فريدة وبالغة الأهمية لتعزيز وتنويع صادرات أفريقيا إلى جميع أنحاء العالم."

وأكد الغرير قدرة دبي على المساهمة باستكشاف الإمكانات الاقتصادية لقارة أفريقيا، لا سيما وأن الإمارة تعتبر من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم وأكثرها خبرة في العديد من القطاعات الرئيسية، مثل الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وتجارة التجزئة، والسياحة، والتمويل، بالإضافة إلى تمتعها بالإمكانات الاقتصادية والقدرات الاستثمارية المناسبة واللازمة لدعم البلدان الأفريقية في سعيها إلىتحقيق التنمية في اقتصاداتها.

ويعد المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال الذي يقام هذا العام تحت شعار "أفريقيا الغد، نماء المستقبل"، من أبرز الفعاليات العالمية التي تركز على قطاع الأعمال في القارة السمراء، ويسلط الضوء على الإمكانيات والفرص التجارية والاستثمارية في القارة.


المصدر: asdaabcw