أصدر ساكسو بنك، البنك المتخصص في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الانترنت، اليوم توقعاته الفصلية للربع الثاني من عام 2020 للأسواق العالمية، بما فيها الأفكار التجارية التي تغطي الأسهم، والفوركس، والعملات، والسلع، والسندات، فضلاً عن مجموعة من العوامل الكلية التي تؤثر على مَحافظ العملاء.

السلع تتطلع للحصول على الدعم من المبادرات المالية
من المرجح أن يبدأ الربع الثاني من العام بالتركيز مباشرة على التأثير السلبي لانخفاض الأسعار والناجم على التراجع الكبير في معدلات الطلب على الكثير من السلع الرئيسية، بدءً من النفط الخام والمعادن الصناعية، ووصولاً إلى بعض السلع الزراعية. ومع استمرار تفشّي فيروس كورونا المستجد، من المحتمل أن تواجه توقعات العرض بعض التحديات.

وحول ذلك، قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك: "قد تبدأ شركات التعدين والمنتجين بالشعور بآثار نقص الموظفين وانهيار سلاسل التوريد. وبدأ تأثير انخفاض أسعار الوقود يمتد من قطاع الزراعة إلى التعدين، وذلك لانخفاض تكاليف المدخلات. ومع ذلك، قد تدفع المخاطر المحتملة للعرض بعض الأسواق نحو العثور على الدعم في وقت أقرب مما توحي به توقعات الطلب.

النفط: "لوحظ التأثير الأكبر حتى الآن في قطاع الطاقة. فقد أدى النمو القوي للعرض من جانب الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى التوقعات الضعيفة للطلب العالمي، إلى انهيار التعاون بين أعضاء منظمة أوبك بلس بتاريخ 6 مارس الماضي. ونتيجة للضغوط الإضافية والناجمة عن مرض كوفيد-19، فقد انخفضت أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ 18 عاماً. وعلى الرغم من الاضطرابات التي شهدتها الأسواق بالنظر إلى أن معظم منتجي النفط يبيعون اليوم بأسعار تقل كثيراً عن نقطة التعادل لميزانياتهم، فإننا سنشهد في نهاية المطاف تعافي السوق عند ظهور مؤشرات على انحسار الفيروس أو حصول انخفاض كبير في عمليات الإنتاج لدى الشركات ذات تكاليف الإنتاج المرتفعة مثل شركات النفط في الولايات المتحدة والبرازيل".

الذهب: "أعاد إخفاق الذهب في تعزيز مكانته مع انتشار فيروس كورونا المستجد، إلى جانب تصاعد حالة انعدام اليقين، إلى الأذهان الحالة التي سادت في عام 2008. فخلال مرحلة مبكرة من الأزمة المالية العالمية، تم بيع جميع الأصول بالتزامن مع سعي المستثمرين للحصول على السيولة أو الدفع للتعويض عن الخسائر التي تكبدوها في مجالات أخرى. وخلال الأسابيع الأولى من الأزمة، واجه الذهب صعوبات في عمليات البيع بنسبة 27% وبسعر 725 دولار أمريكي للأونصة قبل أن تبدأ أسعاره بالصعود والتي وصلت في نهاية المطاف إلى 1920 دولار أمريكي للأونصة. ونعتقد أن الأسباب طويلة الأمد لحيازة الذهب - إن وجدت - قد عززتها التطورات الحالية. وبينما تم خفض أسعار الفائدة الرسمية، ارتفعت عائدات سندات الشركات، وشهدت عائدات الخزينة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً حاداً نتيجة لتراجع توقعات التضخم بشكل كبير".

النحاس: "كسرت عقود النحاس، التي بدأت العام الحالي مع توقعات بحصول عجز قليل في العرض، حاجز الدعم الرئيسي عند 2.50 دولار أمريكي للرطل. ونتيجة للتوقعات الخاصة بالإجراءات المالية الصارمة والمخاطر المحتملة على الإمدادات والناجمة عن الاضطرابات المتعلقة بانتشار الفيروس، فإننا نعتقد بوجود مخاطر تتمثل بالتوجه التصاعدي خلال الربع الثاني من العام".


المصدر: actionprgroup

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع