أظهر الرالي الذي حصل البارحة في الأسهم الأميركية بأنّ المزاج قد تحوّل بعد العمليات البيعية التي حصلت الأسبوع الماضي. فقد ارتدت جميع المؤشرات الرئيسية بقوّة بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي تعرّض لهبوط حاد سابقاً، وكذلك قطاعي التجزئة والمؤسسات المالية. فقد أغلق مؤشر الداو جونز الصناعي المجمّع عند أعلى مستوى له خلال اليوم حيث حقق مكاسب تبلغ 354 نقطة، في حين حقق مؤشرا (S&P 500) وناسداك المركّب مكاسب تبلغ 1.55% و2.06% على التوالي.

أعلن نور بنك، أحد أبرز البنوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في الإمارات، اليوم أن برنامج الدخل الثابت ذا الأربعة أعوام والذي يديره "أرقام كابيتال"، قد حصد اكتتابات بلغت 125 مليون دولار خلال ثلاثة أسابيع فقط من إطلاقه.

وكانت "نور ولث" قد أطلقت هذا البرنامج في الشهر الماضي تماشياً مع مساعيها المستمرة إلى تزويد العملاء بحلول مبتكرة. وقد افتتحت فترة الطرح الأولية للبرنامج بين 17 سبتمبر و11 أكتوبر، وتم استقطاب استثمارات من عدد من عملاء "نور ولث" حول العالم.

حققت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك في دبي أكثر من 929 مليون درهم
حيث شهدت الدائرة اليوم تسجيل 158 مبايعة بقيمة 480 مليون درهم، منها 19 مبايعة للأراضي بقيمة 319 مليون درهم و139 مبايعة للشقق والفلل بقيمة 161 مليون درهم.
وقد جاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 100 مليون درهم في منطقة رقه البطين تليها مبايعة بقيمة 90 مليون درهم في منطقة رقه البطين تليها مبايعة بقيمة 57 مليون درهم في منطقة محيصنه الرابعه.

حققت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك في دبي أكثر من 3 مليار درهم
حيث شهدت الدائرة هذا الأسبوع تسجيل 739 مبايعة بقيمة 1.7 مليار درهم، منها 99 مبايعة للأراضي بقيمة 900 مليون درهم و640 مبايعة للشقق والفلل بقيمة 800 مليون درهم.
وقد جاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 140 مليون درهم في منطقة اليفره 3 تليها مبايعة بقيمة 116 مليون درهم في منطقة اليلايس 1 تليها مبايعة بقيمة 100 مليون درهم في منطقة رقه البطين.

تأمل أسواق الإمارات العربية المتحدة ألا يكون قد تأخر الوقت للإنضمام إلى الإرتفاع في الأسواق العالمية عند إستئناف التداول يوم الثلاثاء، بعد أن تمتع عدد من فئات الأصول العالمية ببداية قوية للأسبوع عقب الأنباء بعقد هدنة تجارية مؤقتة بين الولايات المتحدة والصين أثناء عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وقد شهدت مجموعة من الأصول المختلفة تحسن شهية المخاطر، بما في ذلك تحسن معنويات أسواق الأسهم العالمية، الأسواق الناشئة العملات والسلع الناشئة مثل النفط. عندما نضع في الإعتبار أن مؤشرات الإمارات العربية المتحدة و دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر أسواق ناشئة، ستتم مراقبة ما إذا كانت تلك الأسواق تعكس تحركات التفاؤل في الأسواق الناتجة عن إعلان الهدنة التجارية.

لم يعمّر الرالي الذي قادته الهدنة التجارية الأميركية الصينية طويلاً. فقد عمد المستثمرون في آسيا إلى جني الأرباح من الارتداد الإيجابي الذي شهدته الأسهم يوم الاثنين. وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بأكثر من 1.6% كما أغلقت جميع المؤشرات العشرة باللون الأحمر. بينما تراجع مؤشرا (ASX 200) وكوسبي 200 بحدود 1%، في حين أنهت الأسهم الصينية التي يراقبها المتداولون عن كثب الجلسة الصباحية على استقرار.
وتراجعت المعنويات العالية بسرعة كبيرة وسط تنامي الشكوك وتضارب الرسائل الصادرة عن كبار مسؤولي الإدارة الأميركية. فقد غرّد ترامب قائلاً بأنّ الصين قد وافقت على تخفيض التعريفات الجمركية وإزالتها عن السيارات الواردة إلى الصين من أميركا.

الأكثر قراءة