كشفت مجموعة دانوب عن قيام السيد رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة، بتقديم شكوى لدى وحدة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي ضد انتحال شخصيته من خلال حساب مزور على منصة فيسبوك للقيام بعمليات احتيال مالية من خلال طلب التبرعات من أصدقائه.

وكان أحد مجرمي الإنترنت قد أنشأ نسخة مزورة من حساب السيد ساجان على منصة فيسبوك الأسبوع الماضي وبدأ باستغلال اسمه الشخصي لطلب التبرعات. وعندها، قام أحد أصدقاء السيد ساجان بإخطاره بعد أن اشتبه بالموضوع، ولم يتردد السيد ساجان لحظة في اتخاذ التدابير القانونية اللازمة فور إعلامه بمحاولة الاحتيال هذه.

وفي تعليقه على الموضوع ضمن منشور نشره على موقع فيسبوك مُرفقاً بصورة توضح الحساب المزور وأخرى تتضمن إحدى الرسائل التي تلقاها العديد من أصدقائه، قال السيد ساجان: "يُرجى أخذ العلم بأنّ شخصاً ما قام بإنشاء حساب مزور باسمي، وبدأ بإرسال رسائل عشوائية للعديد من أصدقائي. وفي حال وصلكم أيّ طلب صداقة أو أي من هذه الرسائل العشوائية التي تطلب تقديم التبرعات والهبات، آمل منكم عدم قبولها والاستجابة لها. وقُمنا بالفعل بتقديم شكوى حول هذه الجريمة الإلكترونية، ونأمل أن نتمكن من القبض على الجاني في أقرب وقت ممكن".

وكان المحتال يقوم بإرسال الرسائل إلى مجموعة محددة من أصدقاء ومعارف الشخص الذي يستهدفه، وذلك من خلال نسخة مزورة من حساب السيد ساجان على منصة فيسبوك، وذلك باستخدام رابط منصة إلكترونية تعمل انطلاقاً من الهند لجمع التبرعات التي تزعم بأنّها ستذهب لدعم طفل يُعاني من اضطراب في الدم.

ويُعتبر الحساب المزور نسخة تحمل صورة الشخص ومعلوماته العامة، وذلك بهدف خداع أصدقائه ودفعهم إلى تقديم بياناتهم الشخصية. وقد يُحاول حتى إقناعهم بإرسال المال أو أنواع أخرى من البيانات، أو يورطهم في أشكال مختلفة من عمليات الاحتيال.
وفي هذا الصدد، قال السيد رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب: "شعرت بانزعاج شديد عندما علمت بأنّ شخصاً ما يُحاول استغلال اسمي لسرقة أموال الناس خلال هذه الأوقات العصيبة. وسارعت لإبلاغ القائمين على منصة فيسبوك بالمسألة ليقوموا بإغلاق الحساب الذي حُذِف بشكل سريع بعد ذلك، ومن ثم قُمت بتقديم شكوى لدى وحدة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي بغية اتخاذ التدابير القانونية اللازمة".

وأردف السيد ساجان قائلاً: "لست متأكداً بعد فيما إذا كان المحتال قد نجح في جمع الأموال من أصدقائي ومعارفي على منصة فيسبوك. ولكن هذا التصرف مؤسف للغاية ويدفعنا جميعاً لنكون أكثر حذراً. وأدعو الجميع ليكونوا أكثر يقظة حيال محاولات الاحتيال هذه، لا سيما وأنّها باتت ظاهرة آخذة في التزايد".

ويأتي هذا الخبر في ضوء تضاعف مستويات الجرائم الإلكترونية المرتكبة خلال جائحة كوفيد-19، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى إصدار تحذير عالمي منذ عدة أيام.

إذ صرحت السيدة إيزومي ناكاميتسو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، خلال أحد الاجتماعات غير الرسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة قائلة: "وصلتنا تقارير مثيرة للقلق حول هجمات استهدفت مؤسسات الرعاية الصحية ومنشآت البحوث الطبية في جميع أنحاء العالم".

كما أوضحت بأنّ الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية أسهم في ارتفاع خطر التعرّض للهجمات الإلكترونية، وبأنّ التقديرات تُشير إلى وقوع واحد من هذه الهجمات كُلّ 39 ثانية.

وبحسب مؤسسة كاسبرسكي، فقد ارتفعت التكلفة الوسطية للهجمات الإلكترونية في عام 2019 إلى نطاق يتراوح بين 108 ألف و1.4 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ معدل الإنفاق العالمي على المنتجات والخدمات الأمنية مستوى قياسياً جديداً عند حوالي 124 مليار دولار أمريكي.


المصدر: aldanube

الأكثر قراءة