احتفلت شركة شورى الرائدة في مجال تقديم خدمات تأسيس الشركات في الإمارات العربية المتحدة بمرور 20 عاماً على تميّزها وابتكارها، وتقديمها خدمات تأسيس الشركات والأعمال في أنحاء دولة الإمارات.

وتتجلّى مهمّة شورى في دعم الشركات المحلية والدولية لتأسيس قاعدة لها في الإمارات العربية المتحدة من جهة، والمساهمة بشكل أساسي في التقدم الاقتصادي لدولة الإمارات من جهة أخرى.

وعلى مدار العقدين الماضيين أي منذ العام 2001، تركت شركة شورى بصمتها في دعم رواد الأعمال الواعدين لإنشاء مشاريعهم في البلاد.

هذا وتفتخر شركة شورى التي تضمّ 150 عضواً في دعم رؤية الحكومة الواعدة المتمثلة في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً اقتصادياً يتمحور حول النمو في منطقة الشرق الأوسط. وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، عزّزت الشركة مكانتها في الإمارات من خلال إبرام شراكات عدة مع شركاء استراتيجيين وقطاعات داعمة. كذلك، تكرّس شركة شورى جهودها لمساعدة مجتمع الشركات المحلي بالاستفادة من علاقاتها الوثيقة مع الجهات الحكومية، بما في ذلك اقتصاد دبي، وغرفة دبي، وهيئة الصحة بدبي، وبلدية دبي، ومحاكم دبي، ووزارة العمل.

وفي هذا السياق، علّق سعيد خليفة محمد الفقاعي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة شورى لتأسيس الشركات، قائلاً: " يمكننا القول في وقتنا الحالي بأن الرقمنة نجحت في تبسيط معظم الجوانب التشغيلية للشركات، ولكن في العام 1997، كان التوثيق وغيره من العمليات يستغرق أياماً عدة لا بل أشهراً. وفي ذلك الوقت، استقطبت دبي عدداً هائلاً من رواد الأعمال والمستثمرين الأجانب، وذلك نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يضمن ترابطاً عالمياً سهلاً، فضلاً عن نوعية الحياة الجيدة التي يبحث عنها المستثمرون. وبالطبع، واجه معظمهم صعوبة في فهم قوانين وإجراءات الدولة الجديدة، وبالتالي، أردنا تقديم المساعدة في تبسيط عملية تأسيس الشركات. وفي ذلك الوقت، لم يتم استغلال هذا القطاع كما يجب على الرغم من الإمكانيات، فقد افتقرت البلاد إلى أشخاص يقدمون خدمات استشارية مهنية".

ومنذ ذلك الحين برز إسم سعيد خليفة محمد الفقاعي في طليعة الخبراء في تقديم خدمات تأسيس الأعمال بسلاسة ومن دون متاعب، وهو شخصية أعمال إماراتية راسخة وبارزة في منطقة الشرق الأوسط، وقد أدّى رائد الأعمال الديناميكي قبل إطلاق شركة شورى، دوراً أساسياً في توجيه رواد الأعمال الأجانب عبر إجراءات تأسيس الشركات في الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم أطلق رجل الأعمال المخضرم شركة شورى لتأسيس الشركات بهدف تمكين رواد الأعمال من الناحية اللوجستية، وتمكين شركاتهم من الازدهار وسط اقتصاد تنافسي.

وبغية تلبية المتطلبات المتزايدة لمجتمع الأعمال الإماراتي، أطلق سعيد تدريجياً مركز شورى للضرائب، ومركز شورى للإعلان، ومراكز شورى للأعمال، وهي مراكز تابعة لمجموعة شركات شورى.

لا شكّ أن الجائحة خلّفت تأثيرات طالت اقتصادات العالم أجمع، وقد كان لشركة شورى نصيبها من هذه التأثيرات، إلا أن الشركة سرعان ما تعافت بفضل اعتمادها حلولاً رقمية متينة بالفعل.

وفي هذا السياق، أضاف سعيد خليفة محمد الفقاعي: "نحن نشهد حقبةً تربّعت فيها التكنولوجيا على رأس الأولويات. ونحن محظوظون لأن حكام دبي سارعوا في تنفيذ الإصلاحات التكنولوجية لبناء مدينة أكثر ذكاءً. فقد بذل الحكام جهودهم لتأسيس حكومة إلكترونية باستخدام أحدث الأدوات التكنولوجية، مثل البلوكتشين والذكاء الاصطناعي، منذ أكثر من عقد. وبفضل إمكانية إجراء المعاملات الحكومية عبر القنوات الإلكترونية، تمكّنا من إنجاز عدد من عملياتنا بسلاسة أثناء الإغلاق. كما ولا بد من الإشادة بالمبادرات الداعمة التي أطلقتها الحكومة، مثل تعديل قانون الجنسية، وإقرار ميزانية واعدة للعام 2021 بقيمة 15.8 مليار دولار، الأمر الذي أراح مجتمع الأعمال المحلي إلى حد كبير".



يقع المقر الرئيسي لشركة شورى في شارع الشيخ زايد، ولديها مكاتب في دائرة التنمية الاقتصادية وفي مراكز تسهيل. يتألف فريق الشركة من محامين ذوي خبرة عالية، ومحاسبين معتمدين، ومستشاري ضرائب متمرسين، وموظفي علاقات عامة بارزين، ومستشارين في مجال الشركات يتمتّعون بمعرفة واسعة في الإطار التشغيلي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمكن لرواد الأعمال الواعدين الذين يريدون إنجاز عملياتهم بسلاسة ضمن بنية تحتية عالمية المستوى وشبكة علاقات دولية الاستفادة من عروض شركة شورى المخصصة والتي تشمل العمليات الشفافة لتأسيس الشركات وترخيصها، وخدمات الرعاية الموثوقة والتأشيرات، والاستشارات الضريبية، والدعم المصرفي، وخدمات مكتب العلاقات العامة، والمساعدة القانونية، والموافقات الحكومية. كذلك، يمكن لروّاد الأعمال الصاعدين الاستفادة بشكل أكبر من خدمات القيمة المضافة الخاصة بالشركة، والتي تشمل استقطاب المواهب، وخدمات التوظيف والإعلان الإبداعي، وخدمات التسويق، وخدمات العلامات التجارية المبتكرة، ومراكز الأعمال، والمساحات المكتبية المشتركة.

من جانبه، علّق شاهد راثر، الشريك الإداري في شركة شورى لتأسيس الشركات، قائلاً: "نعتبر أنفسنا محظوظين بفريق عملنا الذي يتمتّع بشعور الانتماء تجاه الشركة. فعندما كادت الجائحة أن تتسبّب في دخول المدينة في مرحلة ركود، كنّا على تواصل دائم مع عملائنا لإطلاعهم على حالة الخدمات التي نقدّمها. هذا وقدّم مستشارونا دعماً جبّاراً على مستوى طمأنة رواد الأعمال الذين اعتراهم القلق بشأن مستقبل شركاتهم. وقد قدمنا أيضاً حزماً اقتصادية للشركات الجديدة والصغيرة".

كذلك، علّق شاهد على قدرات الشركة على التكيّف في ظل ظروف السوق المتغيّرة فقال: "تشهد شورى تطوّراً، ليس فقط على صعيد الرقمنة. فإذا نظرنا في كيفية تأثير جائحة كورونا (كوفيد-19) على مشهد العمل محلياً، يتبيّن لنا أن شورى اعتمدت برنامج تدريب لتمكين الشباب. فقد فتحنا الباب للخريجين الجدد الذين يتمتعون بكمّ هائل من الأفكار والطاقة. كذلك، نحن نتوسّع على الصعيد العالمي، وإلى جانب فروعنا القائمة في الهند وبنغلاديش والمملكة المتحدة، نفتتح مكاتب في السويد وإسرائيل وألمانيا وروسيا".

المصدر: qcomms


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع