توازياً مع حملة #UbuntuLoveChallenge التي تقودها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال؛ ومامادو كويدجيم توريه مؤسس "مؤسسة إفريقيا 2.0"؛ تعاونت الهلال للمشاريع الناشئة مع مركز الشارقة لريادة الأعمال- مركز (شراع) - لدعم مجتمع الشركات الناشئة في دولة الإمارات، وتقديم منح مالية للشركات الناشئة الخريجة من برامج مركز شراع. وسيصل حجم المنحة المالية الواحدة إلى 50,000 دولار أمريكي، لمساعدة هذه الشركات على الاستمرارية والصمود في وجه التحديات الراهنة.

ويأتي هذا التعاون بين الهلال للمشاريع الناشئة، وهي المنصة المعنية برأس المال الاستثماري المؤسسي العاملة تحت مظلة شركة الهلال للمشاريع؛ ومركز شراع ذو المكانة البارزة في مجال ريادة الأعمال والابتكار، عقب إعلان المركز أوّل هذا الشهر عن إطلاق صندوق تضامني بقيمة 1 مليون دولار أمريكي لدعم الشركات الناشئة.

وقد أجرى مركز شراع استبياناً بالتعاون مع الهلال للمشاريع الناشئة شمل أكثر من 150 روّاد الأعمال من مجتمع مركز شراع، بهدف تقييم تأثير جائحة "كوفيد-19" على رواد الأعمال وتحديد أصعب التحديات التي يواجهها مؤسسو الشركات. وسيتمّ استخدام نتائج الاستبيان لتوزيع الدعم بالشكل الأمثل.

وأكّد %72 من المشاركين في الاستبيان الأولي أنّ شركاتهم تضرّرت إلى حدٍ ما منذ بداية أزمة جائحة "كوفيد-19"، ممّا دفعها إلى خفض تكاليفها.

كما أظهر الاستبيان أن انخفاض المدرج النقدي شكّل العقبة الأكبر أمام معظم الشركات الناشئة، حيث أن %79 من رواد الأعمال المشاركين لديهم سيولة احتياطية لفترة تتراوح بين 1-6 أشهر. كما أشار %74.3 من رواد الأعمال إلى حاجتهم للدعم المالي لتغطية رواتب الموظفين.

وقد أعلن %65 من رواد الأعمال المشاركين في الاستبيان أنهم يعملون حالياً على حشد التمويل لمواجهة الضغوطات المالية التي يواجهونها.

ومن جانبها، قالت نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز شراع: "لطالما مثلت الهلال للمشاريع شريكاً موثوقاً لمركز شراع، وكانت من بين أوائل الشركات التي تواصلت معنا منذ بداية الأزمة. وتعكس شراكتنا الحالية مع الهلال للمشاريع الناشئة التزامنا المشترك في دعم رواد الأعمال وتطوير بيئة حاضنة داعمة للمشاريع الناشئة المبتكرة. ومن خلال هذه المنح المالية، فإنّ الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية والتي حادت عن مسارها في النمو بسبب جائحة ’كوفيد- 19‘، ستكون قادرةً على تعزيز سيولتها الاحتياطية، والمساهمة في بناء اقتصاد حيويّ وتحديد معالمه الجديدة".

وقال بدر جعفر، الرئيس التنفيذي للهلال للمشاريع: "مع اضطلاع الحكومات والعاملين في خط الدفاع الأول إلى مواجهة التداعيات المباشرة للجائحة، يلعب الجميع دوراً مهماً في دعم ركائزنا الاجتماعية والاقتصادية. وتعتبر منظومة ريادة الأعمال ركيزة أساسية لاقتصادنا الوطني، وعلينا أن نتكاتف جميعاً لدعم الشركات الناشئة الواعدة خلال هذه الفترة المضطربة. وتهدف شراكتنا طويلة الأمد مع مركز ’شراع‘ إلى رعاية مجتمع ريادة الأعمال في دولة الإمارات وعموم أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونتعهد بفعل كل ما هو ضروري لدعم هذه المجتمعات والوقوف معاً في وجه الشدائد".

وقال توشار سينغفي، مدير الهلال للمشاريع الناشئة: "تستطيع الشركات الناشئة إحداث تأثير كبير ومباشر في المدن التي تتخذها مقراً لها، إذ تلعب هذه الشركات دوراً حيوياً في الازدهار الاقتصادي لأي دولة؛ بدءً من مساهمتها في تسريع عجلة الاقتصاد باعتمادها على التكنولوجيا المبتكرة ووصولاً إلى دورها في إنشاء قطاعات جديدة. أطلقنا هذه المبادرة لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال في الصمود في وجه التحديات الراهنة، ونتطلع لمد يد العون إلى هذه الشركات ولرؤية الفوائد الاجتماعية والاقتصادية التي ستحصدها دولة الإمارات على المدى الطويل من ازدهار هذه الشركات ونجاحها".

ومن المقرر فتح باب التقديم إلى المنح المالية في شهر مايو 2020، ثم ستقوم لجنة تضمّ أعضاءً من الهلال للمشاريع الناشئة ومركز شراع وشركة رأس مال استثماري مستقلة باختيار الشركات المستفيدة. وتمّ إعداد قائمة بمعايير الاختيار، والتي ستركز على عدّة مجالات بما فيها مفهوم المنتج وخارطة الطريق لترويجه في السوق، وفرصه في السوق، ومسار التحويل، والخطة المالية.

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع