ساهمت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، بمبلغ 100 ألف درهم لمؤسسة الجليلة، دعماً لجهودها في الارتقاء بحياة الأفراد من خلال التقدم في مجال الأبحاث الطبية المحلية والتي تركز على ابحاث فيروس كورونا المستجد والأمراض الفيروسية الأخرى التي تهدد البشرية.

ويأتي ذلك ترسيخاً لنهج المسؤولية المجتمعية الذي تتبناه «إمباور» فكراً وممارسةً لتصبح رسمياً أحد الجهات المانحة للمؤسسة في إطار حملتها التي أطلقتها باسم " بصمة راشد بن سعيد" والتي توثق الافراد والجهات المانحة بوصفهم قادة التغيير في دولة الإمارات.

وقد التقى بن شعفار بالدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة وقاما بجولة في مرافق المركز وتفقدوا المَعلَم التذكاري (بلورات الأمل) الذي يحمل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً لدعم سموه للأبحاث والابتكار من أجل الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والعلوم الطبية في الدولة والعالم.
ويضم المعلم التذكاري أيضاً أسماء المانحين للمركز، المساهمين في دعم البحث العلمي وتطوير المعارف الطبية.
وخلال الجولة استمع بن شعفار لشرح مفصل عن مشاريع المركز البحثية، كما اطّلع على إنجازات مؤسسة الجليلة ومجموعة الأبحاث النوعية التي تدعمها.

وتعد مؤسسة الجليلة واحدة من ضمن 33 مؤسسة ومبادرة تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
وأطلقت في 2013 بهدف تحقيق الريادة لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الابتكار الطبي.
كما تعد مؤسسة الجليلة أحد شركاء (إمباور) وواحدة من عشرات المؤسسات الطبية التي تستفيد من خدمات تبريد المناطق التي تقدمها «إمباور» لعموم مدينة دبي الطبية حيث تقع مؤسسة الجليلة.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لإمباور عقب زيارته للمؤسسة :
"إن دعم مؤسسة الجليلة هو واجب وطني، وتؤمن (إمباور) أن بمقدورنا جميعا المساهمة في دعمها وتمكينها من النهوض بأعباء مهمتها الإنسانية الرفيعة."



صرح الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة:
"في حين تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الخمسين عاماً القادمة، تبرز الخطوات الهامة التي نتخذها كأمة في الابتكار الطبي والتقدم العلمي والبحثي كمصدر إلهام لنا جميعاً. ولا يسعنا إلا أن نعبر عن امتنانا وشكرنا لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) على التبرع السخي الذي قدموه لنا، لأنهم يؤمنون مثلنا بأن الاستثمار في البحوث الطبية يُعد أمراً بالغ الأهمية لزيادة معدل أعمار الأجيال القادمة واستدامتها. لقد مر العالم بتغييرات كبيرة، ونحن لسنا بمعزل عنه حيث نمر بهذه المرحلة الحرجة، ولكننا نعتمد على العلم والعمل الخيري معاً لإنقاذ الأرواح إذ نشعر بالفخر عند رؤية اسم "إمباور" على لوحة المتبرعين في بصمة راشد بن سعيد".

وأضاف بن شعفار:
"نتوجّه بكل الشكر والتقدير لجميع الكوادر الطبية وكلنا فخر بالعلاقة المتينة التي تجمعنا مع مؤسسة الجليلة خلال السنوات الماضية، ونعتز بأننا أصبحنا أحد المانحين لهذه المؤسسة ولرسالتها النبيلة، كما نشعر بالزهو كوننا تبرعنا بتمويل جانب من الأبحاث الطبية التي تقوم بها المؤسسة حاليا فيما يتعلق بجائحة (كوفيد 19) وغيرها".
لافتاً الى أن: "قيادة الشيخ راشد الحكيمة وبصيرته النافذة وروحه الإنسانية الخيّرة أسهمت في تحقيق كثير من التطورات المهمة التي جعلت دبي المدينة الحديثة التي هي عليها اليوم. وتأتي (بصمة راشد بن سعيد) لتحيي ذكرى الشيخ راشد وترسم الطريق لرواد المستقبل من أجل تحقيق الإنجازات الطبية التي قد تنقذ حياة الملايين"

تجدر الإشارة إلى أن (إمباور) حائزة على النسخة المتقدمة من علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للشركات تقديراً لدورها البارز في تبني مبادرات المسؤولية الاجتماعية وتعزيزها لأفضل الممارسات البيئية التي تحدث تأثيرات إيجابية في المجتمع والبيئة.

المصدر: cbpr