منظمة الصحة العالمية تتوقع تضاعف الأرقام الحالية لإنتشار السرطان في الشرق الأوسط بحلول عام 2030

صرّحت مجموعة مستشفيات "أبولو"، شبكة المستشفيات التخصصية في الهند والتي لها تواجد اقليمي كبير في منطقة الخليج، عن التقدم الملموس الذي تحقق في تشخيص وعلاج أورام المخ بفضل الثورة المذهلة الحاصلة في التقنيات الطبية في مجال الجراحات والمناظير، وتحديداً عبر استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وقالت المجموعة أن التقنيات الحديثة ساعدتعلى تقليص حجم جراحات الدماغ في تشخيص وعلاج أورام المخ لأدنى حد ممكن، ما ساعد على تعزيز معنويات المرضى في محاربتهم المرض.

وتأتي التطورات التكنولوجية في وقت يرتفع فيه عدد حالات السرطان العالمية بمعدل ينذر بالخطر. وفي الشرق الأوسط، لحظت منظمة الصحة العالمية زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان في المنطقة. وتوقعت المنظمة أن تتضاعف الأرقام الحالية بحلول العام 2030. وتشير الدراسات إلى أن المملكة العربية السعودية واحدة من دول الشرق الأوسط التي لديها أعلى معدل انتشار لأورام الدماغ على سبيل المثال.

وبهذا الصدد، قال الدكتور "سونيل كوتي"، استشاري جراحة الأعصاب في مستشفيات "أبولو": "أصبح بإمكان الجراحين الوصول إلى مجموعة من الأدوات المتطورة والتي تقدم أفضل الخدمات الطبية من حيث التشخيص والعلاج والرعاية. وارتفعت في الآونة الأخيرة تشخيص أورام المخ بين الناس من جميع الأعمار بشكل ملحوظ، وذلك بسبب التقدم في التكنولوجيا الطبية. وللسبب ذاته، أصبح بإمكان المرضى الذين يعانون من أورام دماغية ومشاكل عصبية أخرى الحصول على تشخيص مبكر، مما يؤدي إلى نتائج سريرية متفوقة مع نوعية حياة أفضل بشكل متزايد".

وأضاف الدكتور "كوتي" :"في مستشفيات "أبولو" نشهد حالات أورام دماغية جديدة ومليئة بالتحديات من منطقة الشرق الأوسط، والذين يتلقون رعاية ممتازة مع العلاج المتطور. ونستخدم الحد الأدنى من تقنيات جراحات الدماغ لتشخيص وعلاج أورام المخ والحالات الحرجة الأخرى، مثل أورام المخ أو أورام قاعدة الجمجمة، أو نزيف داخل الدماغ أو استسقاء الرأس، أو تراكم السوائل في الدماغ. كما أن اضطرابات الحركة التي لا تستجيب للأدوية أو تتطلب جرعات كبيرة من الأدوية يمكن إدارتها جراحياً باستخدام أقطاب كهربائية صغيرة موضوعة استراتيجياً في الدماغ".

وتستخدم تقنيات جراحة الدماغ المحدودة المناظير المتخصصة بكاميرات الفيديو عالية الدقة لإجراء عملية جراحية للدماغ، حيث يشمل هذا النوع من الإجراءات عمل شقوق دقيقة للسماح بإجراءات جراحية من خلال الأنف للوصول إلى الأورام عند قاعدة الجمجمة أو الدماغ مقارنة بالجراحة التقليدية في الدماغ والتي كانت تتطلب إزالة جزء من الجمجمة.

كما أوضح الدكتور "سونيل كوتي" أنه في حين أن الحد الأدنى من جراحات الوصول إلى المخ ليس أكثر أو أقل خطورة من الجراحة التقليدية، فإنه يوفر فوائد أكثر من الجراحة المفتوحة، خاصة فيما يتعلق بجعل حياة المريض أكثر سهولة وأماناً. وتشمل المزايا جودة أفضل للحياة من خلال التعافي الأسرع وتندب أقل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن احتمال الخضوع لعملية جراحية والتي تنطوي على فتح صغير أو عدم وجود فتحة واضحة أكثر قبولا من الناحية النفسية لمريض أصيب بالفعل بصدمة وخوف من جراحة الدماغ الوشيكة.

أما في حالة استسقاء الرأس، يتم علاج ما يقرب من 70 الى 80% من المرضى المؤهلين بنجاح عن طريق الوصول إلى الجراحة العصبية في مستشفى "أبولو". وإن التطورات التكنولوجية المثيرة مثل الوصول إلى الحد الأدنى من جراحات الدماغ تحدث ثورة في الطريقة التي نقدم بها الرعاية الصحية التي تفيد المجتمع بشكل عام. ونحن واثقون من أن التقنيات الطبية الحديثة توفر بالفعل أملاً جديداً للعديد من المرضى، وستكون ممارسة شائعة في جميع المستشفيات في السنوات القادمة.

واختتم الدكتور "كوتي" حديثه قائلاً: "إن مستشفيات أبولو تعد بالفعل في طليعة الشركات التي تتبنى أدوات مبتكرة لتوفير أفضل الخدمات الصحية في فئتها وفعاليتها من حيث التكلفة لمرضانا في الهند والشرق الأوسط وبقية العالم".

 

المصدر: virtuemena