شدّدت "كلية أبوظبي للإدارة"، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية المتخصصة في تطوير رواد الأعمال في دولة الإمارات، على أهمية الابتكار وريادة الأعمال في تحقيق التميز المؤسسي ضمن القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات. وسلّطت الكلية، التابعة لـ "غرفة تجارة وصناعة أبوظبي"، الضوء على توجّه كبار المسؤولين التنفيذيين في العالم نحو الاعتماد على الابتكار باعتباره أحد أهم عوامل النمو المؤسسي، مؤكّدةً بأنّ العديد من كبرى الشركات الناجحة في أبوظبي والإمارات ملتزمة اليوم بتطبيق أعلى معايير الابتكار والإبداع.

.

 

ووفقاً لتقرير حديث صادر عن "برايس ووتر هاوس كوبرز" (PwC) تحت عنوان "الابتكار والنمو"، أوضح 43% من المسؤولين التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع من 25 دولة، 42% منهم من دولة الإمارات، بأنّ الابتكار يمثل "ضرورة تنافسية" لشركاتهم، وسط توقعات بأن يرتفع العدد إلى 51% بحلول العام 2018. وأثبتت التجارب العملية بأنّ تبنّي ثقافة الابتكار إلى جانب منهجيات تنظيم المشاريع على نطاق واسع ضمن النشاطات المؤسسية، التي تشمل عمليات التصنيع والبحث والتطوير، قد ساعد إلى حدّ كبير الشركات في دولة الإمارات والمنطقة ككل على تعزيز تنافسيتها ضمن الأسواق المستهدفة.

وأكد البروفيسور عبدالله أبونعمة، رئيس "كلية أبوظبي للإدارة" بأن "الابتكار بات حاجة ملحة وركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام للأعمال في الوقت الراهن. وتتجه الشركات في أبوظبي والمنطقة بصورة متزايدة نحو تبني الابتكار كأداة حيوية للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتعزيز التنافسية ضمن الأسواق المستهدفة. ويوجد في الإمارات العديد من الأمثلة الناجحة لجهات رائدة تمكّنت من بناء حضور قوي على المستوى الدولي باعتبارها أسماء مرادفة للابتكار والتميز، مثل "طيران الاتحاد" و"مصدر".

ويمثل "برنامج الماجستير في إدارة الأعمال"، الذي تطرحه "كلية أبوظبي للإدارة"، إضافة هامة للجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع ضمن مجتمع الأعمال. إذ يستند البرنامج إلى مقررات شاملة تؤكّد بمجملها أهمية ريادة الأعمال والابتكار ليس على مستوى تحقيق النمو المؤسسي بل على صعيد تعزيز التطور الشخصي ودفع عجلة التنمية المجتمعية على السواء. ويوفر البرنامج بيئة مثالية تمكّن المشاركين من تطوير مهارات الابتكار في الأعمال والاستثمار والبحث.

وأضاف البروفيسور أبونعمة: "نعمل في "كلية أبوظبي للإدارة" وفق رؤية واضحة تستهدف إعداد جيل جديد من قادة وروّاد الأعمال المؤهلين لدعم مسيرة الريادة التي تقودها دولة الإمارات للوصول إلى مصاف أبرز الاقتصاديات الأكثر ديناميكيةً وابتكاراً في العالم. ونتبنّى بدورنا منهجية متكاملة تتيح للمشاركين فرصة تطوير مفاهيم جديدة كلياً على المستويين المحلي والعالمي. ونتطلع من خلال "برنامج الماجستير في إدارة الأعمال" إلى تلبية التطلعات المتمحورة حول وجود جيل جديد من الروّاد المؤهلين وفق أعلى المستويات والذين يتمتعون بأفضل المهارات ذات الصلة بالابتكار وصنع القرار لدفع عجلة التميز ضمن القطاع الحكومي ومجتمع الأعمال على السواء."

وأكّد أبونعمة التزام "كلية أبوظبي للإدارة" بدعم الجهود الرامية إلى تجسيد توجيهات القيادة الرشيدة في جعل العام 2015 عاماً للابتكار وتحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" المتمحورة حول الوصول بالإمارات إلى مصاف الدول الأكثر ابتكاراً في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة. وشدّد أبونعمة على حرص الكلية على تطوير أجيال جديدة من الكفاءات البشرية المؤهلة لقيادة جهود تنفيذ "رؤية أبوظبي 2030" و"رؤية الإمارات 2021" في سبيل إيجاد اقتصاد متكامل قائم على المعرفة.

واختتم أبونعمة: "يستند إطار عملنا في "كلية أبوظبي للإدارة" إلى مجموعة من القيم الجوهرية المتمثلة في دفع عجلة التميز في البحث والاستكشاف والابتكار وتعزيز ريادة الأعمال ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أبوظبي ودولة الإمارات. ونتطلع بتفاؤل حيال المستقبل في الوقت الذي نشهد فيه تحولاً واضحاً من حيث الأفكار والتوجهات على صعيد الشركات الناشئة والإبداعات الجديدة خلال العام الجاري الذي يعتبر عاماً للابتكار.

 

نبذة عن كلية أبوظبي للإدارة:

تعد كلية أبوظبي للإدارة إحدى مؤسسات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أول كلية متخصصة في مجال ريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة و المنطقة ككل، حيث تم إطلاقها بالشراكة الاستراتيجية مع كلية الإدارة في امبريال كوليدج لندن التي تتصدر المراكز الأولى عالميا، وذلك بهدف نشر ثقافة الإبداع و ريادة الأعمال ودعم الشباب المواطنين المبدعين وتوفير فرص التعليم الجامعي المتخصص في هذا المجال.

وتطمح الكلية في رؤيتها إلى أن تكون الكلية الرائدة محلياً وإقليمياً في مجال تخصصها وذلك وفقاً للمعايير العالمية المعتمدة، حيث تطرح الكلية برامجها المعتمدة ضمن النظام الايكولوجي المتكامل لريادة الأعمال، وذلك تماشياً مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي و رسالة غرفة أبوظبي الهادفة لدعم القطاع الخاص في الإمارة واللذان يحتمان التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

 

المصدر: أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق