شارك طلبة مدارس أكاديميا الدولية لحلول الإدارة والتي تدير مدرستي المواكب بالقرهود والبرشاء والمدرسة الدولية للفنون والعلوم (ISAS)، في مبادرة "100 يوم من الأيجابية" وذلك عبر تنظيم عدد من الفعاليات التي بثت روح الأمل والسعادة في قلوب الطلبة والمعلمين.

 

يذكر أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية أطلقوا المبادرة بإمارة دبي ووجهت الدعوة لمدارس الإمارة لتكون جزءً من هذه الفعالية وذلك عبر تنظيم أنشطة متنوعة لجعل الإيجابية والسعادة جزءً من حياتهم التعليمية.  

وتفصيلاً، أشادت معالي وزيرة الدولة للسعادة عهود بنت خلفان الرومي أثناء زيارتها لمدرسة المواكب بالقرهود بمختلف الفعاليات التي نظمها الطلبة والمعلمين على هامش مشاركتهم بالمبادرة التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع هيئة المعرفة.

من جانبه أثنى الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، خلال مرافقته معالي الوزيرة بمدارس أكاديميا وفعاليات مبادرة 100 يوم من الإيجابية.

ومن جانب آخر شاركت معالي الوزيرة ومدير عام هيئة المعرفة الطلبة بأحد الفعاليات وذلك عبر طباعة كف أيديهم بمختلف الألوان في إشارة إلى الإيجابية والسعادة. كما توقف ضيوف المدرسة أمام "جدار الإيجابية" والذي يدون فيه الطلبة قصص إيجابية بشكل يومي، كما أشاد الضيوف بـ "شجرة الأفكار الإيجابية" والتي تضم الكثير من الرسائل التي تحث على الإنجاز والتحصيل.

وانتهى اليوم بتوقيع الضيوف في "دفتر الشرف" ومن ثم وضع رسائلهم الشخصية، حيث كتبت معالي الوزيرة عهود الرومي قائلة: " ليس هناك أجمل من أن تبدأ يومك محاطاً بهذه البراعم التي تعبر عن البراءة والصفاء." أما الدكتور عبد الله الكرم فكتب قائلاً: " نتقدم لمدرسة المواكب القرهود بأجمل تحية لمشاركتهم الفاعلة في مبادرة 100 يوم من الإيجابية فلهم منا أجمل تحية وتقدير."

تأتي مشاركة مدارس أكاديميا الثلاث في مبادرة "100 يوم من الإيجابية" في سياق تفاعل المؤسسة التعليمية مع المحيط المجتمعي وبث روح الإيجابية والابداع في عقول الطلبة

 

حول أكاديميا الدولية لحلول الإدارة:

هي مجموعة متعاونة من الأكاديميين والمعلمين ذوي التجارب والخبرات الدولية الواسعة، يسعون لتوفير حلول أكاديمية تلبي إحتياجات المؤسسات التعلمية على مختلف مستويات العمليات الأكاديمية. تدير أكاديميا الدولية لحلول الإدارة مدرستي المواكب بالقرهود والبرشاء والمدرسة الدولية للعلوم والفنون في منطقة الورقاء دبي، والمدرسة الدولية في الكورة، لبنان. وتفتخر أكاديميا بإمتلاكها مدرسة المواكب التي تعد واحدة من أقدم المدارس الخاصة والمؤسسات التربوية الرائدة في دبي.

 

المصدر: رأي للعلاقات العامة