طباعة
المجموعة: التعليم
برنامج لِمَ؟ يحقق أعلى مستويات الرضا للمعلمين

كشفت نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أجرتها دائرة التعليم والمعرفة عن رضا الهيئات التدريسية في إمارة أبوظبي عن برنامج التوعية العلمية المدرسية "لِمَ؟"، حيث شملت الدراسة الاستطلاعية الأكاديمية أكثر من 1000 معلم ومعلمة، والذين أجمعوا على رضاهم عن المحتوى التعليمي كونه يتماشى بمضمونه مع المستوى الفكري للأطفال في المراحل التعليمية المبكرة، وأكدوا أن البرنامج له دور كبير في توسيع آفاق المعرفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وأن اعتماده على أسلوب تعليمي مبتكر يجذب اهتمام الطلبة عبر مواضيع مهمة ومؤثرة، وأظهرت نتائج التقرير أن 85.59% من المعلمين راضون جداً، و14.31% من المعلمين راضون عن هذه المبادرة التعليمية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصدت عروض وورش عمل البرنامج التعليمي التفاعلية على نسبة 100% رضا من حيث مستوى التشويق ومدى اهتمام الطلبة بالتعمق في هذه المجالات العلمية، إذ أظهرت الدراسة أن 86% من المعلمين راضون جداً و14% منهم راضون. كما حصل البرنامج على مستوى الرضا ذاته من ناحية تفاعل الطلبة في ورش العمل والعروض التفاعلية ممن لا يهتمون عادة في المجالات العلمية. فقد أظهرت نتائج التقرير أن 83.32% من المعلمين راضون جداً بمستوى التحسن الواضح في تفاعل الطلبة، وأن 16.68% منهم راضون.

ويقوم برنامج "لِمَ؟"، الذي انطلق عام 2012، بتنظيم ثلاث جولات مدرسية لمدة ستة أسابيع خلال العام الدراسي، وتتولى دائرة التعليم والمعرفة إدارته وتنظيمه بدعم من الراعي البلاتيني، شركة "مبادلة للاستثمار" (مبادلة). ويسعى البرنامج من خلال جولاته التعليمية للوصول إلى الطلاب من الصف الثالث وإلى الصف السابع في مدارس إمارة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة الحكومية والخاصة.

ونجح البرنامج خلال الفترة من سبتمبر 2017 إلى مايو 2018 بالوصول إلى 66894 طالب وطالبة من خلال ورش العمل والعروض التفاعلية باللغتين العربية والإنجليزية، مسجلاً أعلى نسبة حضور منذ إنطلاقه قبل ست سنوات.

وتهدف دائرة التعليم والمعرفة من خلال برنامج "لِمَ؟" إلى إلهام الجيل المقبل للمساهمة في دفع مسيرة التنمية في الدولة بما يتماشى مع أهداف خطة أبوظبي والاستراتيجية الوطنية للابتكار، من أجل تأسيس قاعدة من الكفاءات وتعزيز الاقتصاد في الدولة والمساهمة في تنمية مجتمع قائم على المعرفة والابتكار، ولهذا تحرص دائرة التعليم والمعرفة على قياس آراء ومقترحات الهيئات التعليمية من خلال طرح دراسة استطلاعية بشكل دوري عقب زيارة فريق برنامج "لِمَ؟" إلى المدرسة في كل موسم.

وعن نتائج الدراسة الاستطلاعية قالت السيدة فاطمة الزعابي، مدير برامج المشاريع الخاصة في دائرة التعليم والمعرفة: "إن جولة البرنامج للعام الدراسي حققت نجاحا وتجاوبا ملموسا من قبل الهيئات التدريسية والطلبة، ولاسيما مع مستوى الرضا الكبير لدى المعلمين عن كفاءة ورش العمل والعروض التفاعلية، لافتةً إلى أننا نسعى إلى توسيع آفاق المعرفة في المجالات العلمية وذلك من خلال طرح أسس تعليمية مبتكرة لإلهام أطفالنا، وفي سبيل دعم جهود الدولة وتنمية اقتصاد قائم على المعرفة، وتمكين جيل جديد من المواهب الملمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات."

وأشارت الزعابي أن البرنامج قد شهد نمواً كبيراً بمعدل مشاركة المدارس والطلبة في العام الدراسي 2017/2018، ما يدل على فعالية وكفاءة برنامج "لِمَ؟" في زيادة الاهتمام بالمواد العلمية الأساسية وتأمين الأدوات والسبل التربوية الخاصة لتفعيل دور الطلبة في المجتمع بشكل كامل، وذلك بمساعدة مجموعة مميزة من المرشدين العلميين المتخصصين في إيجاد طرق مبتكرة لتقديم ورش عمل وعروض تفاعلية ممتعة غنية بالمعلومات تحفز الطلاب على المشاركة.

وقد أعلنت دائرة التعليم والمعرفة بأن الجولة القادمة من برنامج "لِمَ؟" سوف تنطلق في شهر سبتمبر 2018، وستكشف عن محتوى تعليمي جديد للعام الدراسي المقبل.

ويتولى التدريب في كافة عروض "لِمَ؟" التفاعلية وورش عملها فريق مؤهل من المرشدين العلميين، ويوفر البرنامج الفرصة التعليمية المناسبة لجميع الطلبة، مع تصميم ورش عمل خاصة لأصحاب الهمم كخطوة لإشراكهم في العملية التعليمية وتحقيق دورهم في بناء الدولة.

 

المصدر: sevenmedia