تلبيةً للطلب المتزايد على المتخرجين المؤهلين وذوي الكفاءات في مجال الإعلام، تطرح جامعة ‫ولونغونغ في دبي برنامجاً جديداً لشهادة البكالوريوس في الاتصالات والإعلام بدءً من شهر سبتمبر ٢٠١٩.

قبل عشرين عاماً، كان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، قد طرح خطة دبي الإعلامية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز إعلامي بارز من خلال مبادرات ومشاريع رائدة. واليوم، تحتضن مدينة دبي أكثر من أربعة آلاف مؤسسة إعلامية عربية وإقليمية ودولية. هذا الشهر، اختار مجلس وزراء الإعلام العرب دبي كعاصمة للإعلام العربي لعام ٢٠٢٠.

مع احتلال الإعلام الرقمي مرتبة الصدارة وتراجع الإعلام المطبوع المتعارف عليه، تطرح جامعة ‫ولونغونغ في دبي تخصص وشهادة جامعية جديده من أجل تلبية الطلب المتزايد على المحترفين الماهرين والمؤهلين في مجال الإعلام الرقمي والاتصالات.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور محمد سالم، رئيس جامعة ‫ولونغونغ في دبي: "مع ابتعاد العالم عن الإعلام التقليدي وميله أكثر نحو الإعلام الرقمي الجديد، من المهم أن نطرح برامج جديدة ومبتكرة تدعم احتياجات المنطقة. وسوف يستند برنامجنا إلى ما تطمح إليه دبي، وهو أن تصبح مركزاً إعلامياً متفوقاً معترفاً به عالمياً ودولياً. وسوف يستقطب هذا البرنامج عدداً كبيراً من الطلاب من مختلف أنحاء العالم إلى دبي لمتابعة دراساتهم العليا بما يتناسب مع طموحاتهم".

أما الدكتور فراس حمزة، رئيس كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والصحة في جامعة ‫ولونغونغ في دبي، فعلّق من جهته على أهمية البرنامج الجديد قائلاً: "ترسم التكنولوجيا الإعلامية معالم عالمنا وتعيد رسمها دوماً. وفي عالم اليوم المعقّد والمترابط، يكثر الغموض وتزيد المخاطر ولكن فرص الإبداع والابتكار تزداد أيضاً. ويتوجب علينا أن نعدّ الجيل الرقمي الحالي ليصبح أفراده مواطنين عالميين ذوي أخلاق سامية من خلال تسليحهم بمهارات قابلة للنقل من أجل سوق عمل سوف يتم ابتكارها".

وأضاف قائلاً: "سيركز البرنامج المبتكر الجديد على أربعة مواضيع رئيسة هي التواصل الاجتماعي وتصميم الغرافيك وإنتاج الفيديو والتسويق والاتصالات. وقد صُمم البرنامج للطلاب الماهرين في المجال الرقمي والمهتمين بتطوير عالم الإعلام والتسويق الرقمي المتسارع النمو".

يقدم البرنامج البروفيسور المساعد الدكتور ويليام ف. سميث الثاني الذي تحدث بدوره عن البرنامج الجديد الذي يتم تقديمه وفقاً لمنهاج مبتكر ومرن. وقال: "الطلب شديد على أخصائيي الاتصالات الذين يتمتعون بمهارات إعلامية خصوصاً في سوق مثل الإمارات العربية المتحدة التي تتميز بجيل من الشبان المهتمين بالقطاع الإعلامي أشد الاهتمام. ومع تجديد التركيز على اعتماد الإعلام الرقمي، تبقى الحاجة إلى الشهادات المعترف بها التي تركز على المنهجيات المبتكرة الجديدة في توفير الإعلام الرقمي أهم من قبل. وإني أتطلع للترحيب بالمجموعة الجديدة من الطلاب في شهر سبتمبر".

بعد التخرج والحصول على شهادة بكالوريوس في الاتصالات والإعلام، يستطيع الطلاب العمل في مجالات إبداعية متعددة مثل تصميم الألعاب وتطوير الرسوم المتحركة الرقمية، والاتصالات البصرية والتطبيقات الهاتفية، والإعلام الصحفي وتصميم الغرافيك، وتنظيم الفعاليات والتواصل الاجتماعي، والبث المباشر ووضع الاستراتيجيات للعلامات التجارية وغير ذلك من مجالات.

تحظى شهادة البكالوريوس في الاتصالات والإعلام باعتراف وزارة التربية – شؤون التعليم العالي من خلال لجنة الاعتماد الأكاديمي.

يمتد البرنامج على مدار أربع سنوات وسوف يبدأ في شهر سبتمبر من العام الجاري بحيث سيتمكن الطلاب من الاختيار بين الحصول على شهادتهم من جامعة ‫ولونغونغ في دبي أو جامعة ‫ولونغونغ في أستراليا.


المصدر: wearebrazenpr

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع