تسعى جامعة الخليج الطبية في عجمان إلى تعزيز عملية التوطين التي توليها اهتماماً كبيراً وتحرص على تنفيذها وفق أعلى المستويات المطلوبة، من خلال العمل على استقطاب الطلبة المواطنين للالتحاق بالتخصصات الطبية التي تطرحها الجامعة.

يأتي ذلك متناغماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الخاصة بملف التوطين وفي إطار حرص إدارة الجامعة الكامل على تحفيز الطلبة الإماراتيين لدراسة التخصصات التي يشهد الإقبال عليها من المواطنين ضعفاً شديداً على الرغم من أهميتها كونها جزءاً رئيساً من الرعاية الصحية، ومنها بكالوريوس التخدير، وتكنولوجيا المختبرات الطبية والأشعة، والرعاية الحرجة والإسعاف والطوارئ، حيث تبلغ نسبة المواطنين في بعض هذه التخصصات أقل من واحد بالمائة، في حين تصل في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى إلى ٨٠ %.

وقال البروفيسور حسام حمدي مدير الجامعة نسعى إلى قراءة متطلبات السوق، وربطها بتطورات الطب الحديث لابتكار البرامج والتخصصات التي تلبي تلك المتطلبات والتطورات بما يواكب رؤى واستراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسهم في رفع نسب التوطين من خلال توفير فرص، ووظائف حيوية ذات أهمية مجتمعية تتوافق مع حاجات سوق العمل ومتطلباته.

وأضاف أن التوطين لا يجب أن يقتصر على دراسة الطب أو طب الأسنان أو الصيدلة، فهناك حاجة ملحة إلى الوظائف الطبية المساندة التي لا تعتمد على الطبيب بمفرده بل أصبحت الرعاية الصحية تقوم على الخدمة المتكاملة التي يقدمها فريق طبي يضم التمريض، والأشعة، والتخدير، والإسعاف، والنظم الإدارية والصحية، والاقتصاد الصحي، وغيرهم من مقدمي الخدمة.

وأوضح البروفيسور حمدي أن ما تقوم به جامعة الخليج تحديداً، هو تغيير المفاهيم المغلوطة، التي كونت صورة نمطية سلبية عن الوظائف المتعلقة بالمهن المساندة، حيث تنظم الجامعة عدداً من الفعاليات والأنشطة التي تتعلق برفع سقف الوعي حول هذه التخصصات، ساعية الى التواصل مع مختلف المؤسسات التعليمية، والجهات المعنية وتشجيع أولياء الأمور وطلبة المدراس على التوجه نحو هذا النوع من التخصصات، نظراً لأهميتها، وحاجة السوق الدائمة للخريجين منها.

وقال إن الجامعة تنظم يرامج توعوية لطلبة المدارس الحكومية والخاصة، وتحديداً كل يوم سبت، وتدعو الطلبة وأولياء الأمور للتواجد بهدف الاطلاع على طبيعة هذه المهن ومقابلة العاملين بها وأعضاء هيئة التدريس لتوضح مدى أهمية التوجه إلى المهن المساندة في القطاع الصحي، وتعريفهم بأهمية دور الفريق الطبي المتكامل بمفهومه الشمولي، مشيراً الى حرصهم على تغيير الصورة النمطية المرتبطة ببعض التخصصات الطبية، ورفد السوق بخريجين مؤهلين في هذه التخصصات، مما يسهم في تعزيز نمو نسب التوطين في هذه التخصصات، وقال أن الدولة ضمن استراتيجيتها الوطنية عززت من دعمها لمهنة التمريض، من خلال تخصيص منح كاملة للمواطنين الراغبين في الالتحاق بهذا التخصص، من مختلف مدن ومناطق الدولة، إلى جانب توجهها برفع الوعي بينهم حول أهمية هذه المهن ودورها في دفع عملية النمو التي تشهدها الدولة.

المصدر: elitemedia

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع