رحّبت شركة بيرسون، شركة التعلم العالمية، بمشاركة أكثر من 150 من خبراء التعليم في أكبر مؤتمر سنوي للمدارس في الإمارات العربية المتحدة. ركز المؤتمر على موضوع "التعلم من أجل المستقبل" واستعرض عدداً من الطرق المبتكرة لضمان جاهزية الطلاب للمستقبل وقدرتهم على مواجهة تحديات الغد والتغلب عليها.

وبهذه المناسبة، علقت السيدة إيما ويل، نائبة رئيس المدارس في شركة بيرسون الشرق الأوسط قائلة: "مع التطور السريع للتكنولوجيا وتأثير العولمة، أصبح الحديث عن المهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية أحد أهم المواضيع التعليمية. هدفنا في بيرسون هو إلهام المعلمين لمساعدة الطلاب وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها لتحقيق التقدم والارتقاء بحياتهم."

هذا وغطّت جلسات المؤتمر مواضيعاً مختلفة من بينها: "إتقان الرياضيات وعقلية النمو"، "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار"، و"تعلم القراءة والكتابة من أجل المتعة" وأكثر من ذلك، مما أتاح للمشاركين فرصة للتفاعل مع قادة الفكر التربوي والمؤلفين والخبراء لاستكشاف المنهجيات المتطورة لتعليم اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات واللغة العربية. كما سلّطت الجلسات بشكل عام على كيفية تزويد الطلاب بمزيج من المعارف والمهارات الضرورية لتمكينهم من الوصول بنجاح إلى فرص عالمية من التعليم العالي والحصول على وظائف في المستقبل.

وكان الحدث الأبرز خلال المؤتمر هو مشاركة المؤلف المرموق ديفيد برايس، خبير المستقبل ومؤلف الكتاب المشهور "افتح: كيف سنعمل ونعيش ونتعلم في المستقبل".

عبّر المتحدث الرئيسي، ديفيد برايس، عن رأيه بأن المدارس والجامعات بحاجة للاستعداد للمستقبل.
في سياق كلمته، علّق السيد برايس قائلاً: "لم يعد يهتم أصحاب العمل يهتمون بما يعرفه مقدمو الطلبات فحسب، بل بما يمكنهم تحقيقه بمعارفهم. في وقتنا الحاضر، لا تنعكس التغييرات التي تطرأ على كيفية تعلّمنا الاجتماعي وفي محيط عملنا على بيئات التعلم لدينا، وهذا شيء يحتاج إلى التغيير. وحالياً، تقدم المعرفة والابتكار للمعلمين والحكومات والشركات أفضل بديل في التاريخ البشري للارتقاء إلى المتطلبات الحالية ولاستخدام التدريب لتعزيز حياة الناس وتحسينها."

وفقاً لاستبيان بيرسون العالمي لعام 2019، أكّد 87٪ من طلاب الشرق الأوسط أن التعليم لعب دوراً مهماً في تشكيل هويتهم. كما كشف الاستبيان عن معلومات أخرى مثيرة للاهتمام أشارت إليها السيدة إيما ويل قائلة: "أكّد أكثر من 80٪ على اهتمامهم بإعادة اختراع أنفسهم في العمل كل بضع سنوات من خلال اكتساب مهارات جديدة، وهو ما يدل على أهمية الاستمرار في التدريب المتجدد وصقل المهارات."

تقدم بيرسون، شركة التعلم العالمية المتميزة، طيفاً واسعاً من المؤهلات الأكاديمية والمهنية وحلول التعليم الممزوج للمدارس بأعلى معايير الجودة. تحمل بيرسون عاتقها مهمة مساعدة الناس على إحراز تقدم في حياتهم من خلال التعلم مما يساعد الطلبة في جميع أنحاء العالم على اكتساب المعارف والمهارات والمؤهلات التي يحتاجون إليها في المدارس للتفوق في التعليم العالي وفي وظائفهم.

يتصف إطار التعليم الخاص بـشركة بيرسون باستشراف المستقبل ويوفر قاعدة راسخة قائمة على الأدلة للتعلم والتدريس الفعالين، محدداً المنهجية السليمة لتعلّم عالي الجودة في الفصل الدراسي، ومنهجية تمكن المعلمين من الاستعداد بشكل أفضل لتقييم تعلّم الطلاب والتفاعل معهم.

هذا وستستضيف شركة بيرسون مؤتمراً مماثلاً في الرياض في فندق "ألوفت" في السادس من نوفمبر 2019.


المصدر: sherpacomms

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع