يعود البرنامج التعليمي الذي ألهم ما يقارب ألفي طالب للعام الثالث على التوالي، للوصول إلى الجيل القادم من المبدعين والمستكشفين والمخترعين في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وسيشتمل برنامج "آي-ماتر" (iMatter) هذا العام، والذي أطلقته شركة "تكييف" الرائدة لحلول التبريد في عام 2017، على منهج أكثر تركيزاً على قضايا المناخ، لدفع الطلبة لإيجاد حلول لخفض التأثير البيئي للتبريد من خلال تصميم المباني والابتكارات والهندسة، عبر الاستعانة بموارد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، والتعلم التفاعلي، وتكنولوجيا الواقع الافتراضي.

ويأتي ذلك في أعقاب احتفال دولة الإمارات بـ "الأسبوع الأخضر"، ليرتبط موضوع هذا العام بأهداف الاستدامة الرئيسية في المنطقة مع تكليف الطلاب بإيجاد حلول لمسائل مناخية حقيقية.

وسيتم منح الطلاب تحديات هندسية تتمحور حول نقل الطاقة الحرارية، وبدعم من أساليب التعلم الغامر والواقع الافتراضي سيُطلب منهم وضع التصورات وجمع البيانات وفحصها لبناء مشروعهم الخاص للطاقة الحرارية وربطه بسياق الحياة الواقعية في منزلهم ومدرستهم والقضايا البيئية العالمية الأوسع نطاقاً.

وكجزء من التزامها المستمر نحو المسؤولية الاجتماعية وتمكين الشباب، تهدف "تكييف" إلى إشراك أكثر من 1000 طالب في دورة هذا العام من المبادرة، وتركز بشكل خاص على دعم المدارس الخيرية والمدراس الغير مجهزة تجهيزا جيدا في جميع أنحاء الدولة.

في هذا السياق قال طارق الغصين، الرئيس التنفيذي لشركة تكييف: "لعبت حكومة الإمارات دوراً أساسياً في غرس الإيمان لدى الجيل اليافع بأن بإمكانهم إحداث تغيير إيجابي في العالم. ونحن بدورنا نريد الإسهام في استكمال مسيرة تحفيز الشباب، لذا أدخلنا برنامجنا آي-ماتر إلى المدارس منذ عام 2017، وشهدنا كم هو مجزي دعم احتياجات قادة الغد بتكنولوجيا اليوم. وعبر وضع موارد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات تحت تصرفهم، تمكنّا من إلهام عقول اليافعين، وكسر الحواجز بين الجنسين، وتوسيع آفاقهم من خلال التعلم العملي التجريبي."

واستطرد قائلاً: "من خلال تعريض الطلاب لبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، شجعناهم على تحدي المألوف والوصول إلى استنتاجات جديدة. ومع آي-ماتر يمكن للطلاب إنشاء أفكار ثورية للمستقبل واستعراض مواهب الغد. فطلبة اليوم لن يقودوا فقط النمو والاستقرار الاقتصادي، بل وسيوجهون رحلة الإمارات في استكشافها للمستقبل."

ويركز برنامج "آي-ماتر" على تقديم الموارد باللغتين الإنجليزية والعربية، دعما للمبادرات الوطنية التي تحفز على زيادة موارد العلوم والرياضيات المتاحة للطلاب الناطقين باللغة العربية، والكفاءة اللغوية التي تشكل جزءاً من رؤية الإمارات 2021 وتصب بشكل مباشر في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للتعليم الجيد والمساواة بين الجنسين ودعم العمل المناخي. وسيتوج برنامج السنة الثالثة باستعراض لبعض أبرز أفكار الطلبة في مجال مكافحة التنوع المناخي.

المصدر: grayling

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع