أعلنت "جيمس للتعليم" اليوم عن تعاونها مع شركة " أي بي أم" لإطلاق منصة IBM Digital-Nation في أكثر من 50 مدرسة بدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وذلك في أعقاب النجاح الذي حققه البرنامج التجريبي للمنصة في مدارس مختارة ضمن المجموعة مطلع هذا العام. ويأتي توسيع نطاق المنصة، بعد استفادة أكثر من 2000 طالب من البرنامج التجريبي، ليتيح لآلاف الطلبة الآخرين فرصة تتبع خبرات "أي بي أم" والاستفادة من الدورات التدريبية المتوفرة عبر الإنترنت.

وستتوفر المنصة، المصممة خصيصاً لتوفير المهارات والمعارف المتقدمة في مختلف التقنيات الناشئة عبر منظومة "أي بي أم" السحابية (IBM Cloud). وتأتي منصة IBM Digital-Nation في إطار جهود شركة "أي بي أم" لردم الفجوة في المهارات الرقمية وتمكين الشباب بالمهارات المطلوبة مستقبلاً ليصبحوا على أتم الجاهزية. ومنذ إطلاقها كبرنامج تجريبي في مارس 2020، بادرت عدة مدارس تابعة لمجموعة جيمس إلى تبني المنصة في إطار مسيرتها لتوفير التعليم الإلكتروني.

وفي هذا السياق، قال مايكل جيرنون، المدير العالمي للابتكار والبحث والتطوير في "جيمس للتعليم": "نفخر بأن نكون أول مجموعة تعليمية خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة توفر لطلابها منصة IBM Digital-Nation، وخاصة خلال هذه الفترة غير المسبوقة لمنظومة التعليم عن بعد. وباعتبارنا مجموعة تعليمية رائدة، نأخذ على عاتقنا مسؤولية لعب دور محوري في إعداد طلابنا لفرص المستقبل الجديدة المدفوعة بالتقنيات. وفي ضوء الاتساع الذي تشهده الفجوة التقنية نتيجة التكنولوجيا الحديثة وجهود الرقمنة التي تسهم في تحول القطاع، يتمحور تعاوننا مع "أي بي أم" أولاً حول إعداد طلابنا وتزويدهم بالأدوات المبتكرة لخوض حياة مكللة بالنجاح. ويأتي ذلك في إطار التزامنا الكامل بتوفير أفضل التجارب والفرص لطلابنا ضماناً لاستعدادهم للمستقبل بأفضل صورة ممكنة".

من جهته، قال حسام سيف الدين، نائب الرئيس لشركة "أي بي أم" في الشرق الأوسط وأفريقيا: "في ظل الظروف التي نعمل على تجاوزها جميعاً، أصبحنا اليوم أكثر إدراكاً لأهمية التقنيات الناشئة والمهارات الرقمية في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز أركانه. وقد أثبتت منصة IBM Digital-Nation قدراتها المتميزة كمنصة فعالة لتزويد الشباب بأرفع المهارات الرقمية؛ ويسعدنا اليوم أن نتعاون مع ’جيمس للتعليم‘ مجدداً لتمكين الطلاب والمعلمين في المنطقة من الوصول إلى منصة التعلم الرقمي الرائدة".

ووفقاً لتقييم داخلي أجرته "جيمس للتعليم"، ساهمت المنصة بتأثير إيجابي ملحوظ على طلاب المدارس التي طبقت البرنامج التجريبي. فقد أكد طلاب جيمس مودرن أكاديمي؛ ومدرسة جيمس نيو ميلينيوم الخيل؛ وأكاديمية جيمس ويلينغتون - واحة السيليكون؛ ومدرسة جيمس فيرست بوينت - ذا فيلا وأكاديمية دبي الأمريكية، عن رضاهم تجاه دورات منصة IBM Digital-Nation، نظراً لأنها غنية بالمعلومات وتشجع على التفاعل ومناسبة للمستوى الدراسي.

من جهتها، قالت ماشا نظيم، مسؤول الابتكار في مدرسة جيمس نيو ميلينيوم الخيل: "تحرص مدرسة ’جيمس نيو ميلينيوم الخيل‘ على ترسيخ الابتكار في جميع جوانب المناهج الدراسية التي تصممها، ونفخر بهذه المنهجية باعتبارها واحدة من أبرز خصال مدرستنا. وقد أتاح لنا الدعم الذي يوفره مسرع ’جيمس إكس‘ إمكانية إتاحة منصة IBM Digital-Nation‘ لطلاب الصفين التاسع والعاشر بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل".



وقال كيفن توماس سام، الطالب في الصف العاشر من مدرسة جيمس نيو ميلينيوم الخيل: "خضت تجربة تعليمية رائعة عبر منصة IBM Digital-Nation، فقد وفرّت لي معلومات موسعة حول مختلف البرامج والتطبيقات. وبصورة خاصة، كنت مهتماً بالوحدات المتعلقة بتقنيات بلوك تشين والحوسبة الكمومية، وتلقيت حتى اليوم أكثر من 60 شارة معترف بها دولياً عبر المنصة التي اكتشفت بفضلها العديد من الرؤى الجديدة التي ما كنت لأكتسبها لولا هذه الفرصة المتميزة".

وبدوره، قال غوراف ناندكومار، الطالب في أكاديمية جيمس ويلينغتون - واحة دبي للسيليكون: "سلطت الدورة التي خضتها عبر IBM Digital-Nation‘ الضوء على مختلف مجالات العمل والحياة والطب والرياضة، وساعدتني على فهم مجالات التعلم المكثفة في العالم الرقمي، والتي من شأنها مساعدتي على الاستعداد للمستقبل".

وتتيح مبادرة منصة IBM Digital-Nation لطلاب "جيمس للتعليم" إمكانية الوصول إلى أكثر من 75 دورة مختلفة تشمل أكثر من 250 ساعة تعليمية، إضافة إلى مجموعة من البرامج التي تركز على مهارات تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمستقبلية والناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والسحابة والبرمجة وإنترنت الأشياء والحوسبة الكمومية وعلوم وتحليل البيانات والأمن السيبراني.

وتشمل الدورات، التي ستكون متاحة حتى 31 أغسطس 2020، ثلاثة مستويات (المستكشف والمبتكر والمحترف)، وسيجري تقديمها في إطار المنهج الدراسي وكدورات فردية يمكن للطلاب الاستفادة منها في الوقت الذي يناسبهم. ولدى إكمال كل دورة، سيحصل الطلاب على شهادة اعتماد رقمية من "أي بي أم" لتعزيز فرص قبولهم في الجامعات وإثراء سيرهم الذاتية. وعبر حسابٍ خاص، سيحظى كل طالب ومعلم إمكانية الوصول إلى جميع الأدوات اللازمة لإنشاء وابتكار الحلول الجديدة.

المصدر: bcw-global


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع