كشفت جامعة الخليج الطبية، الجامعة الطبية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، التي تضم طلاب من أكثر من 86 دولة عن خطتها المتكاملة من الاستعدادات اللازمة لبداية مرحلة جديدة مع إمكانية إعادة فتح الجامعات في سبتمبر.

وعن هذه الاستعدادات يقول البروفيسور حسام حمدي، مدير جامعة الخليج الطبية "اصبح من المهم وضع استراتيجية واضحة لبداية العام الدراسي الجديد في الجامعات والكليات المتخصصة في التعليم الطبي مثل جامعة الخليج الطبية. آخذين في الاعتبار أن كوفيد 19 مستمر ويجب أن نتعايش معه لفترة طويلة. ومجال التعليم الطبي، بكافة تخصصاته من طب، طب الاسنان، العلاج الطبيعي، الصيدلة وغيرها. له خصوصية كون التعامل والدراسة هي مع الانسان، والمريض هو جزء اساسي من الدراسة الطبية ولا يمكن الاسنغناء عنه، رغم كل طرق التدريب والتعليم عن بعد والتكنولوجيا المرتبطة بها".

ويضيف البروفيسور حمدي "اننا كجامعة متخصصة في كافة الاختصاصات الطبية وضعنا خطة لضمان السلامة الصحية للطلاب وتطبيق دقيق لإجراءات ومعايير الصحة والسلامة المعتمدة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع دولة الامارات العربية المتحدة. متضمنة مراعاة التباعد الاجتماعي واساليب الوقاية المختلفة، خاصة عند تواجدهم في المستشفيات وأماكن التدريب. ولضمان نجاحهم استعنا باحدث البرامج التكنولوجية في المحاضرات بالاضافة الى استخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي لتتكامل الصورة بين التعليم عن بعد لبعض جوانب الدراسة النظرية كذلك التدريب في معامل المهارات والمستشفيات.

وبعد صدور قرارات التنظيمية من وزارة التربية والتعليم طلب من الطلاب الراغبين بالالتحاق بان يحضروا قبل اسبوعين من بداية العام الدراسي الجديد في سبتمبر، لاستكمال كافة متطلبات الالتحاق بالجامعة واجراءات الفحص والسلامة الصحية. كما تم تخصيص عيادة للتعامل مع الاشتباه باي حالة كوفيد قد تنشا بين للطلاب اثناء الدراسة. كما تم تامين كافة مجالات الامان في السكن الجامعي لضمان سلامة الطلاب وتوفير البيئة الامنة لهم. ونامل من خلال هذه الخطة التي وضعتها جامعة الخليج الطبية، ان تكون بداية العام دراسي الاكاديمي الجديد متميز. املين من طلابنا ان يقومون باداء دور هم الحيوي في المجال الطبي وخدمة المجتمع سواء في دولة الامارات العربية المتحدة او في الدول التي جاءوا منها".



شهادات الطلاب:

الشهادة الأولى:
"انه امر رائع بأن الجامعات الإماراتية ممكن ان تفتتح في سبتمبر. كطالبة في كلية طب الأسنان سنة خامسة، أحتاج للعودة إلى الحرم الجامعي لأنني بحاجة إلى اللحاق بعملي الإكلينيكي. لا يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به كطلاب على سبيل المثال بحث الموادّ الاختياريّة. كان التعلم عن بعد رائعاً لكنني أفضل الدراسة في الجامعة لأنني أشعر بتركيز أكبر، وبما أنني في سنتي الأخيرة، أود أن أحقق أقصى استفادة منه".
يارا طالب (الجنسية البحرين)، كلية طب الأسنان (سنة خامسة)

الشهادة الثانية:
"أنا متحمس للعودة إلى الحرم الجامعي، ويسرني أن الإمارات تتخذ جميع الخطوات لضمان عودتنا الآمنة في سبتمبر. التفاعلات بين الأساتذة والطلاب وجهاً لوجه مهمة جداًفي المحاضرات، والتعلم دائماً أفضل أثناء وجودنا في الحرم الجامعي حيث نكتسب الكثير من المعرفة من هذه التفاعلات. أفتقد أيضاً الدراسة والتسكع في الحرم الجامعي مع أصدقائي. جامعة الخليج الطبية دائماً ما تزدحم بالأنشطة - الأكاديمية والترفيهية على حد سواء - ولا يمكنني الانتظار للعودة إلى الحرم الجامعي.
ريجزا رزاق (الجنسية باكستان) سنة الثالثة

الشهادة الثالثة:
"من المشجع أن نعلم أن الإمارات تتخذ خطوات نشطة لتسهيل العودة الآمنة للطلاب إلى الحرم الجامعي. على الرغم من أن التعلم الإلكتروني عن بعد بدا في البداية تحدياً، فقد تمكنت سريعاً من التكيف معه والاستمتاع بالتعلم رقمياً، وذلك بفضل الدعم المستمر المقدم من الجامعة، وخاصة المساعدة التي يقدمها الأساتذة وزملائي. كوني طالبة تمريض، فإنني حريص على العودة إلى الحرم الجامعي للحصول على الخبرة السريرية والتدريب العملي العملي ".
منال يوسف عباس البستكي (الجنسية جزر القمر)، كلية التمريض (سنة رابعة)

المصدر: qcomms


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع