كشفت مدرسة هورايزن الإنجليزية بتطبيق الصارم لبروتوكولاتها الخاصة بالصحة والسلامة لخلق بيئة تعليمية آمنة وفريدة للمتعلمين الصغار، تتمحور حول نهج "السلامة أولاً، الأمان في كل الأوقات".

تهدف جميع جوانب اليوم الدراسي إلى تعزيز التعلم المستقل الإيجابي، وإشراك الأطفال في أنشطة بدنية لتنمية مهاراتهم الحركية وصحتهم العقلية، كجزء من التزام المدرسة بتوفير بيئة آمنة ومأمونة.

وفي هذا السياق، قال إيان والاس، مدير مدرسة هورازين الإنجليزية "بصفتنا آباء، فإن همنا الأكبر هو ضمان سلامة وصحة أطفالنا. ونحن في مدرسة هورازين الإنجليزية، يعمل جميع المعلمين والموظفين بصرامة لتوفير بيئة أمنة ومستقرة لكافة الأطفال. قد يستغرق الأمر وقتاً أطول تكيف الأطفال مع الوضع "الطبيعي" الجديد، ولهذا السبب قمنا بدمج أنشطة ممتعة تركز على التمارين البدنية وتحسين الصحة العقلية التي يمكن أن تعوض أي شعور بالإحباط. ونعتقد أنه كلما زاد نشاط الأطفال، أصبحوا أكثر صحة وسعادة".

حولت مدرسة هورازين الإنجليزية المناطق المركزية في حرمها المدرسي الى نظام الفقاعات الآمنة، وتضم كل فقاعة 10 أطفال بحد أقصى، مما يسمح لهم بالحركة واللعب أثناء التباعد الاجتماعي وتطوير مهاراتهم الحركية الإجمالية وتعلم دروس المناهج الدراسية من خلال فكرة أن تكون نشيط. حيث يبدأ الأطفال يومهم بترديد "أغنية الفقاعة" الإيجابية الممتعة.

"انفخ فقاعتك، انفخ فقاعتك، اجعلها دائرية، اجعلها دائرية، ضع نفسك بداخلها، ضع نفسك بداخلها، ثم اجلس، ثم اجلس" تتضمن الأغنية الجذابة حركات بدنية لتطوير المهارات الحركية وتوعيتهم للفهم الصحيح لمفهوم التباعد الاجتماعي بطريقة ممتعة وتفاعلية.

تم تثبيت ملصقات على شكل فقاعات في جميع أنحاء مباني المدرسة لتُذكِّر الأطفال وبشكل إيجابي بممارسة التباعد الاجتماعي، بينما تتضمن أنشطة المحاكاة العملية التعلم القائم على الاستفسار الذي يسمح للأطفال بتطبيق المواد التي تعلموها من خلال أنشطة قائمة على اللعب، وإظهار مهاراتهم في التعلم المستقل، تتضمن أنشطة حول كيفية إستخدام المخيلة. "بالإضافة الى مجموعة متنوعة من الكتب لاستكشاف اهتمامات الأطفال وتطوير مهارات المناقشة والتواصل والتعاون مع زملائهم في الفصل. تم تضمين هذه الأنشطة في جداول الطلاب اليومية لفصول الروضة.



يستخدم المعلمون الوسائل التعليمية الحديثة مثل البطاقات التعليمية المرئية لتوجيه الأطفال المتحمسين إلى المقاعد المخصصة لهم لجعل التعلم والمشاركة تجربة مبهجة ومحفزة. تدعم الأنشطة مثل "كرسي التحدي" التعلم المستقل والتنمية البدنية وتعرض المهارات الإبداعية للمتعلمين الصغار. يعيد المعلمون باستمرار ابتكار أفكار "كرسي التحدي" من خلال دمج أنشطة جديدة كل أسبوع، على سبيل المثال، شارك الطلاب في "العجينة الراقصة" - وهو نشاط تضمن الرقص مع أواني عجين فردية لكل طالب وكتابة الأسماء بطريقة إبداعية لدعم النمو البدني ويؤدي إلى تقوية عضلات اليد، ويطور التنسيق بين اليد والعين، المهارات الحركية الدقيقة.

كما يركز المعلمون أيضاً على تعليم الصوتيات من خلال لعبة "صوتيات الموسيقى"، وتشجيع الأطفال على الرقص حتى تتوقف الموسيقى، وعندما تتوقف الموسيقى، يجلسون على الأرض.

قامت مدرسة هورايزون الإنجليزية أيضاً بتجهيز نقاط مكيفة عند جميع مداخل المدرسة لقياس درجة حرارة الجسم مع "روبوتات" لتوفير بيئة ودية. كما تم تثبيت ملصقات على شكل فقاعات في جميع أنحاء مباني المدرسة لتُذكِّر الأطفال وبشكل إيجابي بممارسة التباعد الاجتماعي، وتم تجهيز عيادة عزل مع طاقم طبي ذو خبرة عالية داخل المدرسة.

تم إعادة تصميم الفصول الدراسية لتتوافق مع إجراءات التباعد الاجتماعي، بما في ذلك تركيب الحواجز الوقائية في المكاتب، ويطلب من الطلاب تخزين متعلقاتهم الخاصة في صناديق فردية. يشرف المعلمون والموظفون على عملية التعقيم المستمرة التي تقوم بها المدرسة، ويعمل موظفو التنظيف طوال اليوم بتطهير جميع الفصول والفقاعات.

يقول والاس: "يمكن للأهل أن يطمئنوا إلى أن" خطة الاستعداد" المعتمدة في مدرستنا تتضمن إجراءات الصحة والسلامة لضمان بيئة صحية للأطفالهم".

المصدر: qcomms


الأكثر قراءة