تستعد "غينيس للأرقام القياسية" للإحتفال بالنسخة الخامسة عشر من "اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية" يوم الرابع عشر من شهر نوفمبر 2019. حيث يعد هذا اليوم مناسبة سنوية احتفالاً بوصول كتاب غينيس للأرقام القياسية إلى أكثر الكتب ذات حقوق النشر مبيعاً عبر التاريخ.

وخصصت المؤسسة العالمية، التي تعد السلطة الرسمية لكسر الأرقام القياسية حول العالم، موضوع هذا العام بعنوان "روح المغامرة" والذي يشهد مشاركة آلاف المغامرين عبر العالم سعياً للحصول على لقب "صاحب الرقم القياسي".

وقال طلال عمر، المدير الإقليمي لمكتب "غينيس للأرقام القياسية" في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بأن المؤسسة بصدد الكشف عن الكثير من قصص المغامرين العرب خلال هذا اليوم. وأضاف: "رسالتنا هي إلهام جيل الشباب وإشعال روح التحدي ثم تكريمهم مع الآلاف من محبي المغامرة حول العالم".

وسيحظى المشاركون في "اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية" بخدمات مستعجلة بالرد على طلباتهم. حيث كشف عُمر بأن المؤسسة تتلقى نحو 50 ألف طلب لكسر أرقام قياسية سنوياً حول العالم، ما يعادل نحو 1000 طلب أسبوعياً. وأضاف: "يتم الرد على طلبات الأرقام القياسية خلال 12 أسبوعاً إلا أننا سنولي أولويّة خاصة للطلبات المتعلقة بموضوع هذا العالم "روح المغامرة" وسنقوم بتكثيف جهودنا لتقديم الرد الأولي خلال 5 أيام عمل فقط".

وكشفت المؤسسة عن نسخة هذا العام من كتاب غينيس للأرقام القياسية 2020، والذي تتضمن نسخته الخاصة بالمنطقة أرقاماً قياسية من الشرق الأوسط. واستكمل عمر: "المغامرون هم عصب هذه الحياة، وبفضلهم وصل الإنسان جغرافياً وعملياً إلى مناطق لم يكن ليصل إليها من قبل. نحن نؤمن في غينيس للأرقام القياسية بأن كلّ واحدٍ متفوقٌ في مجال معين، وهذا ما يجعلنا جميعاً مؤهلين لأن نكون حاملين لأرقام قياسية رسمية".

وسيكون بإمكان المتقدمين بطلبات كسر الأرقام القياسية حتى تاريخ الحدث الحصول على ترويج عالمي مجاني عن انجازاتهم. حيث استذكرت المؤسسة عبر قنواتها الإعلامية قصصاً ملهمةً لأشخاص قاموا بمغامرات استثنائية أبرزهم فيصل حسن، الغواص الملهم من ذوي الاحتياجات الخاصة حامل الرقم القياسي لأسرع فترة للغوص بطريقة "سكوبا" مسافة 10كم، حيث استغرق حسن نحو 5 ساعات و24 دقيقة في محاولة ناجحة أجراها في الغردقة بمصر.

وقال حسن: "يسعدني المشاركة في احتفالات اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية، وآمل أن يكون انجازي خطوة ملهمةً لغيري من ذوي الاحتياجات الخاصة. استخدمت 26 أسطوانة هواء لإجراء هذه المحاولة وحطمت الرقم القياسي السابق بنحو 57 دقيقة. كان علي أن أضاعف جهودي لكسر رقمٍ قياسي يحمله شخص معافى بالكامل، وقد كان ذلك حلمي لنحو 13 عاماً بعد حادث السيارة الذي تعرّضت له".

من جهته استعاد مكسيم شعيا ذكرى كسره لرقمٍ قياسي تزامناً مع المناسبة. المغامر اللبناني كسر الرقم القياسي لأول عبور للمحيط الهندي تجديفاً لفريق مؤلف من ثلاثة لرحلةٍ امتدت لـ 57 يوماً و15 ساعة و49 دقيقة. وقال شعيا: "يُقال بأن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، فكيف برحلة 3600 ميلٍ بحريٍ. لطالما أيقنت أن للطريق نهاية، لذا عايشنا الطريق بكل جغرافيته المتغيرة، هائمين على ظهر مركبٍ بلا محرّك. طريقٌ اجتزنا فيه المحيط الهندي حتى جزر موريتيوس قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، على متن زورقٍ طوله لا يتعدى الـ 8,8 متر (نحو 29 قدماً)".

أما مغامرة اللبناني علي وهبي الذي ألهمه مرضُ أمه ووفاتها بالسرطان إلى تجاوز حدود الممكن ليصبح أيقونةً يحتذى بها في مجال العمل الإنساني، بدأت من بلدة الناقورة بلبنان، حيث استطاع علي كسر رقم غينيس للأرقام القياسية لأسرع وقت لعبور دولة لبنان سيراً على الأقدام والذي بلغ يوماً واحداً و15 ساعة و49 دقيقة – إكراماً للمرضى المصابين بطيف التوّحد تزامناً مع اليوم العالمي للتوحد، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.

واختتم عمر: "نحن ندعوا المغامرين من كل مناطق الوطن العربي للمشاركة في اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية عبر موقعنا الالكتروني باللغة العربية، ونعد بتقديم الدعم اللازم لهم سعياً لأن يصبحوا متميزين رسمياً".


المصدر: guinnessworldrecords

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع