نظّم بريد الإمارات اليوم احتفالية بمناسبة اليوم العالمــي للبريــد، الــذي يوافـــق التاسع من شهر أكتوبر كلّ عام، وذلك في متحف الاتحاد، الصرح الوطني الذي يروي قصة تأسيس ونجاح دولة الإمارات وتميزها، كما كرّم الفائزين بالمسابقة الدولية لكتابة الرسائل للشباب التابعة للاتحاد البريدي العالمي في نسختها المحلية الخاصة بدولة الإمارات.

ومنذ عام 1969، يحتفل العالم باليوم العالمي للبريد وتشارك أكثر من 150 دولة في إحياء هذه المناسبة التي تتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد البريدي العالمي عام 1874، ويستمدّ احتفال هذا العام أهميته من تزامنه مع مرور 145 عاماً على تأسيس الاتحاد البريدي العالمي علاوة على الاحتفال بمرور 50 عاماً على إعلان مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي ليوم 9 أكتوبر يوماً عالمياً للبريد.

وتجوّل المشاركون في الحفل في أروقة متحف الاتحاد حيث تعرفوا عن قرب على سيرة وأمجاد دولة الإمارات، ورؤية الآباء المؤسسين والتزامهم تجاه وطنهم، كما تضمن الحفل عرض فيديو سلّط الضوء على مسيرة الخدمات البريدية في دولة الإمارات من مرحلة ما قبل الاتحاد وحتى يومنا هذا، من خلال استعراض مجموعة من الطوابع البريدية، وتكلّل الاحتفال بإعلان أسماء الفائزين في المسابقة الدولية لكتابة الرسائل للشباب وتوزيع الجوائز.

وخلال كلمته في الاحتفال، قال سعادة عبد الله محمد الأشرم، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات بالوكالة: "يشكّل احتفالنا باليوم العالمي للبريد هنا في متحف الاتحاد، فرصة مثالية لنثمن الدور المحوري الذي اضطلع به الاتحاد للارتقاء بمشهد قطاع الخدمات البريدية على الصعيد العالمي، ويعتز بريد الإمارات بعضويته في هذه المؤسسة الدولية المرموقة منذ العام 1973، أي بعد عامين على إعلان اتحاد الإمارات السبع تحت راية دولة الإمارات، والذي قاد فيما بعد إلى توحيد الخدمات البريدية في الدولة".

وأضاف سعادته: "يجسد موضوع الاحتفال لهذا العام "تحقيق التنمية" الجهود المتواصلة التي يبذلها الاتحاد البريدي العالمي لإيجاد سبل جديدة ومبتكرة لإضفاء القيمة على الشبكة البريدية الدولية في ظل التحديات الحالية التي يواجهها القطاع، ونحن ملتزمون معاً بوضع الاستراتيجيات التي من شأنها مساعدتنا على مواكبة المستقبل ورفع سقف الطموحات لمجتمعاتنا وموظفينا".

وتعليقاً على المسابقة، قال عبيد محمد القطامي، المدير التنفيذي التجاري بالوكالة في مجموعة بريد الإمارات: "ترمي مسابقة كتابة الرسائل الدولية التي ينظمها الاتحاد البريدي العالمي إلى الحفاظ على فنّ الكتابة اليدوية وتحفيز الشباب على التخيّل والإبداع والتعبير عن مكنونات ذاتهم بالكلمة المكتوبة، واليوم أشعر بسعادة غامرة لأنه وبالرغم من سيطرة العصر الرقمي على كافة جوانب حياتنا، لا تزال الأجيال الصغيرة تتقن فن الكتابة وتقدم هذا المستوى المتميز والمبدع، وهذا العام، طُلب من المشاركين كتابة رسالة عن أبطالهم، وهو ما يتماشى مع إقامة الاحتفال هنا في متحف الاتحاد بين آبائنا المؤسسين، وبالنيابة عن بريد الإمارات، أود أن أتقدّم بجزيل الشكر لجميع المشاركين، وتهنئة الفائزين، وأتمنّى لهم مواصلة النجاح في المستقبل".

وقد بدأ الاتحاد البريدي العالمي بتنظيم مسابقة كتابة الرسائل الدولية عام 1971 حيث وجّه الدعوة للشباب دون الــ 15 عاماً لكتابة رسائل حول موضوع معين للفوز بجوائز قيّمة. وفازت بالجائزة الكبرى الأولى شما سعيد عبد الله المعمري، تلميذة في مدرسة الزهور الخاصة، حيث مثّلت دولة الإمارات برسالتها المكتوبة باللغة العربية في التدقيق الدولي للمسابقة الدولية التي قامت في مقر الاتحاد البريدي العالمي في برن. فيما حل في المرتبتين الثانية والثالثة يوسف محمد سرور، تلميذ في مدرسة الشارقة الدولية الخاصة وشادن ماهر حواري، تلميذة في مدرسة المنارة الخاصة على التوالي.


المصدر: hkstrategies

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع