حلّ بوب باجا، الرئيس التنفيذي لشركة التجارة التبادلية "بيز إكس" (BizX)، ضيفاً على المتحدث العالمي طارق قريشي في الندوة الرقمية التي استضافها عبر منصة "إكسبونينشال توكس" يوم الإثنين الموافق 18 مايو. وتحدث باجا أمام ما يقارب 100 من قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط حول كيفية الاستفادة من المقايضة أو تبادل القيمة لمساعدة الشركات على الصمود والنمو وسط أزمة تفشي فيروس "كوفيد – 19".

وشرح باجا على مدار ساعة كاملة كيفية استخدام منصات مثل "بيز إكس" لـ "بيع ما لديك وشراء ما تحتاج" مستعرضاً دراسات حالة إقليمية من قطاعات مختلفة مثل السيارات، والتجزئة، والفنادق، والسلع الفاخرة، والطيران التجاري. وتوجه باجا إلى متابعيه من الرؤساء التنفيذيين وصنّاع القرار الآخرين من رؤساء أقسام المالية والمشتريات والتسويق في مؤسسات مختلفة الأحجام - بدءً من الشركات الناشئة وانتهاءً بمجموعات اقتصادية ضخمة - حيث أكّد أن الأوان قد حان للتفكير جدياً باستخدام المقايضة كأداة استراتيجية لمساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة وتحقيق النمو.

ولتوضيح الأمر، أشار باجا إلى أن نسبة التجارة التبادلية في الاقتصاد العالمي تتجاوز 30% وهي نسبة مستمرة في النمو. ونوّه إلى أن ما يقارب 65% من الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500" تستخدم المقايضة أو التعاملات التجارية غير النقدية كجزء من أنشطتها اليومية.

وقال باجا: "يعود استخدام المقايضة كوسيلة لمزاولة الأعمال التجارية إلى عدة قرون خلت، أو حريٌّ بنا القول أنها بدأت لدى قبائل بلاد الرافدين منذ القرن السادس قبل الميلاد. ومع وجود فائض إنتاجي على مستوى العالم بقيمة تصل إلى تريليونات الدولارات – يتركز نحو 10% من هذا الفائض حالياً لدى اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ويرتفع أكثر خلال هذه الأزمة – تقف الشركات أمام عدد من الخيارات: فإما أن تترك الأمور على حالها، وتخاطر بتلقي ضربة مالية موجعة تضطرها ربما إلى إعادة الهيكلة أو الإغلاق؛ أو تلجأ إلى تصفية مخزونها من خلال العروض الترويجية والحسومات وعروض البيع بما يؤدي إلى خسارة كبيرة في قيمة السلع وتراجع القيمة المعنوية للعلامة التجارية؛ أو تحوّل فائض الإنتاج إلى مصدر للدخل مع الاحتفاظ بقيمته الدفترية الكاملة، وتحقيق مبيعات إضافية، واستقطاب عملاء جدد، وزيادة رأس المال العامل للشركة، والحفاظ على الأنشطة التسويقية لضمان قوة العلامة التجارية وحماية التدفقات النقدية الثمينة، وهذا بالتأكيد خيار بديهي".


المصدر: emmarymer

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع