أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أن العلماء الحاصلين على منحتها قد نشروا حتى الآن 40 مقالاً علمياً في 18 مجلة دورية متخصصة حول العالم. وتشمل هذه المجلات مجلتي علوم الغلاف الجوي، والمناخ الصادرتين عن الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ومجلة الأبحاث الجيوفيزيائية الصادرة عن الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي، ومجلة الكيمياء الفيزيائية الصادرة عن الجمعية الكيميائية الأمريكية، ومجلة كيمياء وفيزياء الغلاف الجوي الصادرة عن الاتحاد الجيوفيزيائي الأوروبي، والمجلة الدورية للجمعية الملكية للأرصاد الجوية، ومجلة أبحاث الغلاف الجوي.

وبهذه المناسبة، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: "نحن فخورون بالمخرجات المتميزة التي حققها الحاصلون على منحة البرنامج من خلال مشاريعهم البحثية والتي ساهمت في تعزيز مكانة البرنامج كمركز عالمي رائد لدعم الباحثين في هذا الحقل العلمي الهام، كما أصبحت المقالات العلمية التي نشروها من أهم المراجع العلمية في مجال أبحاث الاستمطار على مستوى العالم."

وأكدت المزروعي على حرص البرنامج على الاستفادة من المخزون المعرفي الذي تحتوي عليه هذه المقالات حيث يعمل بشكل وثيق مع العلماء والباحثين لتسهيل اختبار نظرياتهم وتطبيقها بشكل عملي في دولة الإمارات من خلال تزويدهم بأحدث التقنيات والوسائل اللازمة لإجراء التجارب الميدانية، بما يتيح المجال أمام العلماء لتوجيه جهودهم البحثية نحو إيجاد حلول فعالة ومستدامة لتحقيق الأمن المائي العالمي فضلاً عن دعم وتطوير الأبحاث المستقبلية في مجال الاستمطار."

وقد تناولت المقالات المنشورة على مدى دورات المنح الثلاثة، مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الأهمية في أبحاث الاستمطار منها تحسين أنشطة تكوين البلورات الثلجية ونموها باستخدام تركيبة مكونة من أكسيد الجرافين مع جسيمات متناهية الصغر من السيليكا الجاذبة للرطوبة، كما تناولت أيضاً تقييم خصائص السحب الموسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة بالاستناد على بيانات الأقمار الاصطناعية الثابتة الموقع مع المدار الأرضي، والتحقق من جدوى تكوين سحب الحمل الحراري الاصطناعية، وتطبيق التجربة الأولى للتنبؤات الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام النموذج الغير هيدروستاتيكي لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، وكذلك استخدام معايير ومميزات سطح الأرض لمحاكاة الطقس في المناطق القاحلة وشبه القاحلة، وتوصيف خصائص جزيئات الهباء الجوي للغلاف الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودراسة حساسية الطبقة الحدية القريبة من سطح الارض والتأكد من صفاتها الميكروفيزيائية التي تتهيأ معها بدء الحمل الحراري فوق شبه الجزيرة العربية، وتحسين هطول الأمطار عن طريق شحن السحب بالأيونات الكهربائية المناسبة.

وساهم الحاصلون على منحة البرنامج من خلال نشر هذه المقالات في سد الفجوة المعرفية القائمة في البحث العلمي وإثراء الأبحاث الرامية إلى تحسين الأمن المائي من خلال تعزيز أطر التعاون البحثي دولياً وإقليمياً.


المصدر: apcoworldwide

الأكثر قراءة