يغمر المتحف المُرتَقَب زوّاره في الكون الثقافي لصانع الساعات السويسري، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. إنه فضاء من الصنعة الحرفية الحية واللقاءات التي تتشابك في تآلفٍ بين العمارة المعاصرة والفنّ الرائد في بناء المشهد بالإضافة إلى البراعة والدراية التقليديتين، يجسّد متحف ورشة أوديمار بيغه روح المصنع الحرة والتفاني في سبيل تخليد صناعة الساعات الراقية في فالي دو جو بل وأبعد منه.


المصدر: schneider

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع