نظم المكتب التمثيلي لغرفة تجارة وصناعة دبي في العاصمة الموزمبيقية مابوتو بالتعاون مع بنك "إيه. بي. أس إيه موزمبيق" و"ديلويت موزمبيق" ندوة افتراضية حول آفاق الفرصة الاستثمارية الواعدة في قطاع النفط والغاز في موزمبيق حضرها أكثر من 130 رجل أعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة وموزمبيق ودول أفريقيا الجنوبية.

وتأتي هذ الندوة بهدف تعريف المستثمرين حول الإمكانيات التي يتميز بها السوق في موزمبيق وخاصة مع جود مؤشرات على أنها ستصبح واحدة من أكبر منتجي الطاقة في العالم في ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع النفط والغاز فيها، الأمر الذي يعد بفرص تجارية مهمة يمكن للشركات الإماراتية الاستفادة منها، وذلك بحسب آراء الخبراء الذي شاركوا في جلسة نقاش تفاعلية استضافتها غرفة دبي مؤخراً.

وشارك في الندوة الافتراضية عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، وبينسون مارلون، رئيس سلسلة القيمة البنكية في بنك أبسا موزمبيق، وهرمانو جيوفاني، مدير وحدة النفط والغاز في بنك أبسا موزمبيق، وماريو فرنانديز، مدير وحدة النفط والغاز في ديلويت موزمبيق.

وقد حدد عمر خان في العرض التعريفي الذي قدمه أمام المشاركين في الندوة، أبرز مقومات السوق الموزمبيقية ووصفها بكونها ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لدبي نظراً للإمكانيات التجارية الكبيرة التي تتميز بها بالنسبة للشركات التي تتخذ من الإمارة مقراً لها والتي تتطلع لتعزيز حضورها التجاري في أفريقيا.

وقال خان: "يعتبر النقص في الخبرات والمعارف التي تعزز الكفاءة في إدارة الموارد المحلية هو أحد أهم التحديات الراهنة التي تواجهها الشركات الموزمبيقية، ويمكن للشركات القائمة في دبي تقديم خبراتها وإطلاق استثماراتها فيه من خلال اتفاقيات تعاون وشراكات مع نظرائها الموزمبيقيين بهدف تلبية احتياجات السوق هناك".

واختتم خان الندوة بدعوة الشركات في دبي إلى التعرف عن كثب على الفرص المتاحة في السوق الموزمبيقي والاستفادة من الدعم والتوجيه الذي يوفره مكتب غرفة دبي في مابوتو.

بدوره، سلط ماريو فرنانديز الضوء على الفوائد الرئيسية للاستثمار في موزمبيق بما فيها الضرائب المنخفضة، واتفاقية الحد من الازدواج الضريبي الموقعة مع دولة الإمارات، وانخفاض كلفة افتتاح نشاط تجاري فيها، بالإضافة إلى فرص النمو الواعدة في قطاع الغاز الطبيعي المسال المقدرة بحوالي 100 مليار دولار.

من جهته، أكد هرمانو جيوفاني أنه يمكن لرجال الأعمال في دبي استخدام العملات الأجنبية في حال قرروا الاستثمار في قطاع النفط والغاز في موزمبيق، وبالتالي حماية أنفسهم من عدم استقرار سعر صرف العملة المحلية، كما استعرض أيضاً نظرته المستقبلية حول الاقتصاد الموزمبيقي وأكد أن البلاد قد تشهد تعافياً اقتصادياً سريعاً في فترة ما بعد كورونا، وذلك في ظل ما تقوم به الحكومة من إجراءات لدعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة لضمان استمرارية الأعمال.

وفي ذات السياق، أطلع بينسون مارلون المشاركين في الجلسة على أهم اللاعبين في قطاع النفط والغاز الموزمبيقي بمن فيهم شركتي "توتال" و"إي. أن. آي" و"ساسول" من جنوب أفريقيا، و"إكسون موبيل" الأمريكية، كما استعرض أيضاً الفرص التجارية الجديدة والواعد في كافة المجالات ذات الصلة بقطاع الطاقة في موزمبيق.


المصدر: dubaichamber

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع