ستشهد الدورة التاسعة عشرة من معرض المطارات الذي سيقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 29 أبريل ولغاية 1 مايو، مشاركة حشد من أبرز اللاعبين في قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية في إطار تسارع الجهود المستمرة لتطوير مرافق المطارات وبناها التحتية في ظل الخطط الرامية لخصخصة مطارات المملكة السبعة والعشرين الموجودة حالياً.

وتأتي في طليعة الشركات المشاركة لجهة ضخامة حجم الجناح الذي تشغله، شركة مطارات الدمام التي تشغّل وتدير مطار الملك فهد الدولي ومرافقه، وتليها الهيئة العامة للطيران المدني الجهة المنظمة لنشاطات الطيران في أضخم دولة في الخليج العربي، فيما تتضمن قائمة الشركات السعودية الأخرى المشاركة كلاً من شركة النهدي لتقنية الطيران، وشركة إسناد المهمات الأرضية، وشركة مطارات الرياض، والشركة السعودية للخدمات الأرضية. وقد شغلت الشركات السعودية مجتمعة مساحة عرض بلغت 590 متر مربع في هذا المعرض الأضخم في العالم في مجال الأعمال البينية لصناعة المطارات.

وقال دانيال قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض المنظمة لمعرض المطارات: "يبقى الطيران محفزاً مهماً للنمو في الاقتصاد السعودي من خلال إنشاء مطارات جديدة وتوسيع المنشآت القائمة، حيث تتواصل الجهود لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للطيران يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا."

وتعتبر المملكة العربية السعودية ثاني أضخم سوق طيران رئيسية في الشرق الأوسط بعد الإمارات العربية المتحدة. وتمثل التقنيات الجديدة والناشئة محور اهتمام شركات الطيران السعودية في ظل بدء سلطات المملكة التركيز بشدة على خصخصة 23 مطار محلي وأربع مطارات دولية كانت قد استقبلت مجتمعة في العام 2018 حوالي 100 مليون مسافر و771,000 رحلة. وتقوم الهيئة العامة للطيران المدني بتطوير مرافق المطارات وبناها التحتية لتلبية أهداف رؤية المملكة 2030 في إطار مبادرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وتعمل الهيئة العامة للطيران المدني على اثنين من المباني الدولية في مطار الملك خالد الدولي في الرياض باستثمار تبلغ قيمته 589 مليون دولار أمريكي، حيث كان هذا المطار قد سجل ثاني أعلى رقم على صعيد استقبال المسافرين، وذلك بواقع 27.9 مليون مسافر. ولدى المملكة أيضاً خطط لتطوير مطارات جديدة بحلول العام 2020، وذلك في القنفذة، وجزيرة فرسان والطائف، وشمال الرياض (لخدمة محافظات الغاط، والمجمعة، والزلفي) وجنوب الرياض (لخدمة محافظات الأفلاج، والحريق، والخرج، وحوطة بني تميم).

وتحرص الهيئة العامة للطيران المدني على تطوير شبكة مطارات المملكة بهدف مواكبة الزيادة المنتظمة في الحركة الجوية، وزيادة موثوقية الخدمات، وتعظيم التغطية الجغرافية، وتعزيز مساهمة المطارات في النمو الاقتصادي الكلي للبلاد. وتقول الهيئة إن الحلول في مجال مرافق المسافرين والشحن الجوي ستساعد على تحسين كفاءة خدمات المطارات والانتقال بالمملكة إلى موقع رائد على صعيد التحول الرقمي. ولعل أحد أبرز الجهود على هذا الصعيد تزويد مطارات المملكة بمرافق خدمة ذاتية ذكية.


المصدر: naddalshiba