أكد الدكتور عامر أحمد شريف مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها وبكل فخر دور الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إرساء وتعزيز السمعة المرموقة والمكانة العالمية التي تحظى بها دولة الإمارات كواحدة من أكثر الدول عطاء وسخاء في مجال تقديم المنح والمساعدات الإنسانية الخارجية والتي لعبت دورا محوريا في تمكين قائمة طويلة من الأمم والشعوب من النجاح في التصدي للعديد من التحديات التي واجهتها.

ولفت الدكتور عامر شريف إلى أن الجامعة تسير في مناهجها وبرامجها على خطى الوالد القائد المغفور له الشيخ زايد، حيث تزرع في طلابها وكادرها الأكاديمي قيماً عميقة اشتقت من مسيرة وإرث الوالد القائد ومبادراته الإنسانية وسمو أخلاقه الرفيعة، حيث حددت الجامعة قيما واضحة لاتباعها من قبل طلابها ابرزها العطاء التي تشكل ركيزة أساسية في العمل الطبي الذي يحتاج بدوره إلى الكثير من الإنسانية، وبالتالي فإننا في الجامعة حريصون على تنشئة الإنسان قبل الطبيب لأن القيم الإنسانية التي ورثناها من الوالد القائد تشكل منارة للأجيال القادمة.

وأشار الدكتور عامر أحمد شريف إلى أن شعب الإمارات لن ينسى مآثر الشيخ زايد وما قدمه للعالم من نموذج متفرد من الأخلاق والقيم والكرم والعطاء، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على دعم العمل الإنساني عالمياً، وأن الإمارات وعبر تاريخها الحافل انتهجت العمل الخيري إدراكاً منها لأهميته في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة للمستضعفين والمحتاجين، وأن فعل الخير جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الإمارتي لأنه متجذر في تراثه ومنبثق عن قيمه ومبادئه.


المصدر: misbar

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع

Stock Market