’مرشدات الشارقة‘ ترفع شعار ’أيقظي قواك الخفية‘ احتفالاً باليوم العالمي للفتيات

تزامناً مع اليوم العالمي للفتيات في 11 أكتوبر الحالي، نظمت مفوضية مرشدات الشارقة ورشة عمل تحت شعار"أيقظي قواك الخفية" بالتعاون مع أفق الإبداع، لتحفيز الفتيات على الإيمان بقدراتهن ومواهبهن المختلفة، وأهمية تنميتها والعمل على بلورتها إلى مشاريع وأعمال مبتكرة، لتعزز من حضورهن الفاعل والمؤثر في المجتمع.

وجاء تنظيم الورشة أيماناً من المفوضية بأهمية هذا اليوم، الذي يحتفل به العالم سنوياً لدعم الأولويات الأساسية من أجل حقوق الفتيات في التعليم والرعاية الصحية والحماية من التمييز والعنف والزواج المبكر الذي تتعرض له الكثير من الفتيات في الدول الفقيرة والمتضررة في مختلف أنحاء العالم.

وقدمت الورشة للزهرات، جملة من المهارات الحياتية، التي تساعدهن على بناء مستقبلهن من خلال 6 محاور قوة هي: قوة الأهداف التي تبني دوافع قوية، قوة القناعات، قوة التفكير، وقوة التخطيط وقوة القيم، وقوة الشخصية.

وتناولت الورشة مجموعة من الخطوات التي تساعد الفتيات على بناء قدراتهن وتطوير مهاراتهن، ولا سيما قدراتهن على الابتكار والتحليل، واكتساب مهارات التفكير النقدي، والقدرة على المحاكاة وحل المشكلات وتحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات ومهارات التعامل مع الآخرين والتواصل بالحوار والقدرة على العمل بروح الفريق.

وقالت شيخة الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: "اخترنا الاحتفاء بيوم الفتاة العالمي في 11 أكتوبر لنحتفي بالفتاة الإماراتية التي تحظى بدعم مستمر من القيادة الحكيمة وتتوفر لها بفضل رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة، كل الإمكانات والحقوق لتتعلم وتتفوق وتحلم وتبدع.

وما نقدمه من خلال هذه الورشة يجسد رؤيتنا لمستقبل تصنعه مواهب وطاقات فتيات يؤمنن بدورهن المحوري للحفاظ على مكونات التنمية الاجتماعية واستدامة الاستقرار الأسري، ويتطلعن إلى إثبات حضورهن في المجتمع من خلال التحلي بمهارات أساسية في التغلب على التحديات واستنهاض القوى الكامنة في شخصياتهن."

وأضافت الشامسي: " تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 1,1 مليار فتاة في العالم يشكلن قاعدة مؤثرة جداً لتشكيل عالم مستدام، ونحن في مفوضية مرشدات الشارقة معنيون ببناء شخصية الفتاة على أسس صلبة وقيم وأخلاقيات ثابتة، فالتعليم الأكاديمي يجب أن يترافق مع تثقيف وتوعية وتدريب وتأهيل لتكتمل مكونات الشخصية السوية والواعية لمنابع قوتها ومزاياها والتي تتمسك بقوة الإرادة والمثابرة لتحقيق ما تصبو إليه."

وبدورها قالت الزهرة شيماء فهد أحمد: "منذ انضمامي إلى مفوضية مرشدات الشارقة، تعلمت الكثير من المهارات الحياتية، التي ساعدتني في حياتي الشخصية والتعليمية، وفي أن أكون أكثر قدرة على إثبات ذاتي، حيث نجد في المفوضية تشجيع دائم على المشاركة في مختلف الفعاليات والبرامج التدريبية التي تقام في المفوضية والمدرسة".

وقالت الزهرة سارة سعيد محمد: "مكنني انضمامي إلى المفوضية من تنمية الكثير من المهارات التي تحتاجها أي فتاة لتحقيق طموحاتها وإثبات وجودها، وهذا ما جعلني أصبح أكثر قوة وتفاعلاً مع محيطي، وساعدني على بناء شخصيتي، والقدرة على العمل بروح الفريق الواحد، والمثابرة والتمسك بالأمل".

يُذكر أن الحركة الإرشادية انطلقت من إمارة الشارقة عام 1973، وانتشرت في بقية إمارات الدولة، إذ تطورت الحركة الكشفية، وتتوجّت بتأسيس جمعية مرشدات الإمارات عام 1979، وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة، التي تحظى باهتمام ورعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إلى رعاية قائدات المستقبل، ومدهنّ بمصادر الإلهام ليصبحن مواطنات قادرات على تنمية وطنهنّ، والإسهام في تطوير العالم أجمع، من خلال توفير منبرٍ يساعد الفتيات على إطلاق العنان لقدراتهنّ الكامنة، وتطويرها.


المصدر: nncpr