’مرشدات الشارقة‘ تدعم أطفال السرطان عبر ’كعك لأجلهم‘

اختتمت مفوضية مرشدات الشارقة، مؤخراً حملة "كعك لأجلهم"، التي شاركت فيها الزهرات من 7-11 عاماً، بصناعة وبيع الكعك الذي تم تخصيص ريع مبيعاته لصالح جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حيث نجحت الفتيات في جمع 18,000 درهم إماراتي.

وانطلقت حملة "كعك لأجلهم" في 16 نوفمبر الماضي تزامناً مع انطلاق الفعالية السنوية لمفوضية مرشدات الشارقة، التي جاءت تحت شعار "تحدى عقلك"، وأُقيمت الحملة في كلٍ من مول زيرو 6، وجامعة الشارقة، ووزارة الداخلية في الإمارات (دائرة الخدمات الطبية)، غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وقلب الشارقة، ومخرج E88 في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، والقصباء الوجهة العائلية والترفيهية.

وفي هذا الصدد قالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: "حملة كعك لأجلهم هي إحدى مبادراتنا التطوعية والإنسانية التي نحرص على تنظيمها كل عام، إذ نهدف من خلالها إلى تشجيع الفتيات على المشاركة في الأنشطة الخيرية، وتعزيز قيم الخير والعطاء في نفوسهن، وحثهن على تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، تماشياً مع رؤية المفوضية في رفد المجتمع بجيل من القياديات القادرات على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء الوطن".

وأضافت الشامسي: "سعداء بالعطاء الذي قدمته فتياتنا في حملة هذا العام، والذي عكس مدى إيمانهن وحرصهن على دعم القضايا المجتمعية والإنسانية، حيث خصصنا ريع الحملة لصالح جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بهدف المساهمة في توفير العلاج لأطفال السرطان الذين توفر لهم الجمعية الرعاية والدعم من خلال مبادراتها".

ومن جانبها قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان: "تعكس حملة (كعك لأجلهم)، الحرص الكبير الذي توليه مفوضية مرشدات الشارقة لدعم القضايا الإنسانية، وتعزيز قيم التكافل ومساعدة الآخرين لدى منتسباتها، اللواتي عكسن من خلالها الحس الإنساني الكبير الذي يتمتعن به، وحرصهن على السير في درب العطاء، وهو ما يؤكد أن موروثات وقيم الآباء المؤسسين ستظل خالدة وستتوارثها الأجيال".

وأضافت الماضي: "الجهود الكبيرة التي بُذلت من قبل جميع الزهرات، المشاركات في حملة هذا العام أكدت مدى تعاطفهن وشعورهن بألآم أقرانهن من الأطفال المصابين بالسرطان، حيث خصصت الحملة ريع مبيعاتها لصالح توفير العلاج لهم ورسم البسمة على شفاهم".

يشار إلى أن حملة "كعك لأجلهم" هي حملة تطوعية، تنظمها مفوضية مرشدات الشارقة كل عام، ونجحت الحملة خلال الأعوام الماضية في دعم العديد من فئات المجتمع المحتاجة من بينهم الأطفال الأيتام، والأطفال المصابين بالأمراض المستعصية، والقافلة الوردية، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، ويعد "بيع الكعك" واحداً من تقاليد الحركات الإرشادية في جميع أنحاء العالم ويعود تاريخه إلى أكثر من 100 عام.

يُذكر أن الحركة الإرشادية انطلقت من إمارة الشارقة عام 1973، وانتشرت في بقية إمارات الدولة، إذ تطورت الحركة الكشفية، وتتوجّت بتأسيس جمعية مرشدات الإمارات عام 1979، وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة، التي تحظى باهتمام ورعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إلى رعاية قائدات المستقبل، ومدهنّ بمصادر الإلهام ليصبحن مواطنات قادرات على تنمية وطنهنّ، والإسهام في تطوير العالم أجمع، من خلال توفير منبرٍ يساعد الفتيات على إطلاق العنان لقدراتهنّ الكامنة، وتطويرها.

وتهدف جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تأسست عام 1999، إلى نشر الوعي بمرض السرطان، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لآلاف المصابين بالسرطان من الأطفال والنساء والرجال المقيمين في الإمارات وأسرهم.


المصدر: nncp