كلمة سعادة خالد جاسم المدفع بمناسبة ’يوم زايد للعمل الإنساني‘

"تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بـ "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يحل مع ذكرى رحيل باني الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يأتي تزامناً مع عام التسامح الذي أعلنته قيادة الدولة في بداية 2019، والذي يعدّ امتداداً لنهج وفكر زايد. حيث يعتبر الإنسان هو محور الاهتمام الأول وبناؤه ضرورة وطنية وقومية لأنه لبنة قيام المجتمعات، فحضارات الأمم تُقاس بحكمة قياداتها وسعادة شعوبها.

ومقولة الأب الراحل "لولا التسامح ما أصبح صديق مع صديق، ولا شقيق مع شقيق، فالتسامح ميزة" فيها تجسيدٌ حقيقي لجوهر التسامح وقيمه النبيلة والتي أصبحت بدورها جزءً لا يتجزأ من هوية أبناء الإمارات مما جعل منهم قدوةً عالمية يُحتذي بها في العطاء والعمل الإنساني، إلى جانب احتضان هذه الأرض الكريمة أكثر من 200 جنسية تتعايش في سلام ووئام تام لتعتبر بذلك رمزاً حضارياً وعالمياً فريداً يجمع مختلف الثقافات والجنسيات والأديان.

ونحتفي في 19 رمضان من كل عام بهذا النهج والإرث السامي استدامةً للخير ودعماً للمحتاجين وإسعاداً للشعوب لنستكمل بذلك مسيرة الأب المؤسس الذي أرسى مفاهيم التعايش والتسامح في شتى بقاع الأرض وأسس مفهوم السعادة باهتمامه في شعبه وقربه منهم، ليقدم للبشرية كافة نموذجاً استثنائياً في القيادة والعطاء".


المصدر: orientplanet