أعلنت "كلية أبوظبي للإدارة"، إحدى المؤسسات التعليمية المتخصصة في تطوير رواد الأعمال في دولة الإمارات، عن عزمها عقد برنامج تدريبي حول شهادة بطاقة الأداء المتوازن مخصص للهيئات الحكومية وذلك بالتعاون مع معهد بطاقة الأداء المتوازن الأمريكي (BSI). وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها تصميم برنامج تدريبي حول شهادة معهد بطاقة الأداء المتوازن للهيئات الحكومية.

.

 وسيقام هذا البرنامج التدريبي، الذي يستمر لخمسة أيام، خلال الفترة من 7 ولغاية 11 يونيو/حزيران المقبل في حرم كلية أبوظبي للإدارة، حيث سيتم تنفيذه تحت توجيه وإشراف هاوارد روم، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمعهد بطاقات الأداء المتوازن. ويعد هاوارد مسؤولاً تنفيذياً سابقاً في الحكومة الأمريكية والمطور الرئيسي لإطار عمل بطاقة الأداء المتوازن للمعهد والذي يستخدم من قبل الحكومات والقطاع الصناعي والمؤسسات غير الربحية في جميع أنحاء العالم.

وسيقوم معهد بطاقة الأداء المتوازن بتوفير التدريب وإصدار الشهادات الخاصة بهذا البرنامج، الذي يقوم على أساس إطار العمل "الخطوات التسع للنجاح" (Nine Steps to Success) الخاص بالمعهد، وذلك من أجل تطوير نظم بطاقة الأداء المتوازن. وسيتم اعتماد كل من يستكمل البرنامج التدريبي ويجتاز امتحان الشهادة كـ "ممارس معتمد في مجال بطاقة الأداء المتوازن" (Certified Balanced Scorecard Practitioner) وذلك من قبل معهد بطاقة الأداء المتوازن وكلية الدراسات المهنية في جامعة جورج واشنطن.

وقالت صوفيا كريم، مديرة مركز الإبتكار وريادة الأعمال في كلية أبوظبي للإدارة: "تعد بطاقة الأداء المتوازن أداة تمكين تتيح للمؤسسات تحديد ما إذا كانت تحصل على النتائج التي تتوخاها من فريق العمل. وستمكن البرامج التدريبية، التي سنقيمها بالتعاون مع معهد بطاقة الأداء المتوازن، القيادات في الهيئات الحكومية المحلية من ضمان تلبية مخرجات العمل للمعايير الدولية وبما يتماشى مع استراتيجيات هذه الهيئات. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء برنامج تدريبي على شهادة بطاقة الأداء المتوازن للهيئات الحكومية، لذلك فإننا نتوقع أن يكون لهذا البرنامج أثر كبير على نوعية الأداء الإداري في مختلف أنحاء الإمارة".

وتعد بطاقة الأداء المتوازن أداة استراتيجية لإدارة الأداء يمكن لأي شخص في المؤسسة استخدامها لمواءمة الاستراتيجية مع رسالة ورؤية المؤسسة، ومواءمة الموظفين والعمل الذي يقومون به مع الاستراتيجية، وكذلك التركيز على تحسين برنامج العمل وكفاءة الخدمة وفعاليتها وإيصالها للمواطنين. ويقوم المدراء باستخدام هذه الأداة من أجل تقييم أداء الموظفين وإنجازاتهم. كما يتم استخدام هذه الأداة من قبل الشركات والحكومات والمؤسسات غير الربحية لمواءمة نشاطات الأعمال مع رؤيتها واستراتيجيتها وتحسين الاتصالات الداخلية والخارجية وقياس الأداء المؤسسي مقابل الأهداف الاستراتيجية الموضوعة.

ويعد معهد بطاقة الأداء المتوازن الهيئة المعنية باعتماد مختصي بطاقة الأداء المتوازن، حيث يعد إطار عمله "تسع خطوات للنجاح" الحائز على عدة جوائز، منهجية منضبطة وعملية لتطوير نظام للإدارة والتخطيط الاستراتيجي قائم على بطاقة الأداء المتوازن. ويحظى برنامج "ممارس معتمد في مجال بطاقة الأداء المتوازن" باعتراف دولي، حيث تم إلى الآن منح حوالي 2,000 ممارس من 70 دولة هذا المستوى من الكفاءة منذ أن تم إطلاق البرنامج في العام 2007.

وقال هاوارد روم: "يتواصل برنامجنا التدريبي حول العالم لإحداث فرق في قدرة المؤسسات على تحسين وتطوير الأداء الاستراتيجي للمؤسسات واكتساب أفكار قيمة لإدارة العمل من خلال مقاييس مصممة على نحو جيد. وتمكنا من خلال الاستفادة من خبرتنا الممتدة على مدى 18 عاماً مع الحكومات وغيرها من المؤسسات ذات الإدارة المرتكزة على الرسالة، من تصميم برنامج تدريبي فريد يلائم ثقافة وأهداف الدوائر الحكومية. ونسعى من خلال شراكتنا مع كلية أبوظبي للإدارة إلى مساعدة الهيئات الحكومية والموظفين في أبوظبي على تحقيق هذه النتائج، ودمج بطاقة الأداء المتوازن لتكون جزءاً أساسياً من العمل الإداري في هذه الهيئات".

-انتهى-

 

المصدر: شركة أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويقف