أعلنت العلامة التجارية للصابون الصحي ’لايف بوي‘ من ’يونيليفر‘ عن تعاونها مع هيئة الصحة في دبي للعمل على تحطيم رقم قياسي عالمي جديد عن أكبر عدد مصافحات باليد في ثلاث دقائق، ضمن مبادرة ’هاي فايف لغسيل اليدين‘، كنوع من المساهمة في حملتها: ’مساعدة طفل على بلوغ الخامسة‘.

 

شارك في فعاليات هذا الحدث أكثر من 300 شخص جاؤوا للاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين، في سنته التاسعة، وذلك بهدف التوعية حول أهمية غسل اليدين بالماء والصابون للحد من نسبة وفيات الأطفال حول العالم.

اجتمع الداعمون للحملة من أطفال المدارس والأمهات والعاملين في مجال رعاية الأطفال وموظفي ’يونيليفر‘ في مدرسة وينشستر، جبل علي، التي ساهمت بأكبر عدد من الطلاب المشاركين، حيث حققوا 323 مصافحة باليد في ثلاث دقائق. وقد تعهدت "لايف بوي" بتعليم 5 أطفال أسس عادات غسل اليدين الصحية مقابل كل مصافحة للحفاظ على حياة صحية وسليمة، وذلك من خلال استثمار موارد إضافية في برامج تغيير عادات النظافة والذي يحظى حالياً بدعم علامة ’لايف بوي‘ التجارية.

وفي هذا السياق يقول السيد غانم لوتاه، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بهيئة الصحة بدبي: "يسهم الدعم الكبير الذي حظيت به مبادرة ’هاي فايف لغسيل اليدين‘ في تسليط الضوء على أهمية التثقيف الصحي في بلادنا". ويضيف بقوله: "هذه المبادرة لتسجيل رقم قياسي هي فسحة أمل لحماية أطفالنا من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وبإمكان الجميع أن يلعب دوراً حاسماً في نشر هذه الثقافة لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأطفال على الاحتفال بعيد ميلادهم الخامس".

من جانبها، قالت سابين فاضلي، مدير تسويق منتجات العناية الشخصية لمنطقة الخليج لدى ’يونيليفر: "تدرك ’لايف بوي‘ الحاجة الملحة والهامة لتعزيز الثقافة الصحية بهدف التقليل من وفيات الأطفال لأسباب يمكن تجنبها كالإسهال والالتهاب الرئوي، واللذان يعدان من الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة حول العالم. وتعد حملة ’هاي فايف لغسيل اليدين‘ بادرة رمزية تتجاوز كل الحواجز الثقافية والجغرافية واللغوية، وتحفز المجتمعات المحلية على تبني ثقافة غسل اليدين بالماء والصابون المنقذة للحياة".

في كل عام، تودي الأمراض التي يمكن الوقاية منها كالإسهال والالتهاب الرئوي بحياة أكثر من 1.4 مليون طفل قبل أن يبلغوا سن الخامسة 1,2. ويمكن تقليل أعداد الوفيات الناتجة عن هذه الأمراض بشكل ملحوظ من خلال تعليم الأطفال والأمهات والعاملين في مجال رعاية الأطفال تبني ثقافة غسل اليدين بالماء والصابون، والتي للأسف يتم إهمالها حتى الآن. وتحت شعار ’هاي فايف لغسيل اليدين‘، تجتمع الجهات المعنية بالحفاظ على صحة وسلامة الأطفال للتأكيد على أهمية تبني العادات الصحية الجيدة، كغسل اليدين بالماء والصابون، بهدف مساعدة الأطفال على بلوغ عامهم الخامس. وعلى الرغم من بساطتها، تشكل هذه العادة دليلاً واضحاً على أهمية دور عادات النظافة الصحية في إنقاذ الأرواح.

وفي إطار أهدافه العالمية، يسلط اليوم العالمي لغسل اليدين الضوء على الوضع العام لثقافة غسل اليدين حول العالم بهدف تعزيز ودعم هذه الثقافة عالمياً ومحلياً، ومن هنا تعمل ’لايف بوي‘ على قيادة الجهود الهادفة إلى التوعية وغرس عادة غسل اليدين بالماء والصابون المنقذة للحياة من خلال مبادرتها ’هاي فايف لغسيل اليدين‘.

وتعدّ مبادرة ’ هاي فايف لغسيل اليدين‘ جزءاً أساسياً من حملة ’لايف بوي‘: ’مساعدة طفل على بلوغ سن الخامسة‘، والتي تهدف إلى مساعدة الدول على إدراك الأهداف المحدّدة ضمن برنامج الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة، وخاصة الأهداف 3 و6 التي تتمحور حول تقليل نسبة وفيات الأطفال وضمان وجود إدارة مستدامة وتوافر مياه الشرب وأنظمة التعقيم للجميع. كما تدعم هذه الحملة اعتماد الإجراءات الصحية البسيطة والمنخفضة التكلفة مثل غسل اليدين بالماء والصابون.

ويشار إلى أن ’لايف بوي‘ تدير واحداً من أكبر برامج تغيير السلوك الصحي في العالم، والذي يصل إلى أكثر من 337 مليون شخص في 28 بلداً في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية منذ عام 2010. كما تسعى ’لايف بوي‘ إلى تغيير عادات غسل اليدين لدى مليار شخص بحلول عام 2020، في اطار التزامها بتقليل معدل وفيات الأطفال، وبخطة ’يونيليفر‘ للمعيشة المستدامة.1

ويذكر أن ’يونيليفر‘، وعبر علامتها التجارية ’لايف بوي‘، شاركت في تأسيس اليوم العالمي لغسيل اليدين عام 2008 بالتعاون مع هيئة الشراكة العالمية بين القطاعين العام والخاص للدعوة إلى غسل الأيدي بالصابون (Public Private Partnership for Handwashing with Soap).

 

المصدر: Quill Communication