دشنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، مشروع وقف مسجد المطار ضمن "حملة صلاتي" في منطقة القرهود بدبي، والمكون من 5 فلل سكنية، والموقوف على مصرف الشؤون الإسلامية لرعاية بيوت الله، وذلك في إطار حرص المؤسسة على خدمة المجتمع.

وحضر حفل افتتاح المشروع كلٌ من سعادة عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وسعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وسعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وعدد من المسؤولين.

وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع، الذي تم إنجازه خلال عام ونصف من وضع حجر الأساس، 9 ملايين درهم إماراتي. ويتوقع أن يحقق المجمع الوقفي، الذي يتكوّن من 5 فلل سكنية على أرض بلغت مساحتها (19,600) قدم مربع، إيرادات سنوية تقدر بنحو 750 ألف درهم سنوياً.

وبهذه المناسبة، قال سعادة عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "تلتزم مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بخدمة المجتمع وإطلاق المبادرات والمشاريع الوقفية الهادفة التي ترسخ قيم العطاء والتسامح وتعود بالنفع على أكبر شريحة ممكنة من الناس بما يتوافق مع رسائل الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتماشياً مع وثيقة الخمسين التي أطلقها مطلع العام الحالي لتحسين الحياة بكافة جوانبها في دبي، وخاصة بند مواكبة العمل الخيري والإنساني لمسار النمو في الاقتصاد الوطني".

وأضاف سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "المشاريع الوقفية التي تحققها المؤسسة تنطلق من نموذج الوقف للجميع الذي تتبناه المؤسسة ويتيح للجميع، أفراداً ومؤسسات، المساهمة في المبادرات الوقفية التي تخدم المجتمع، وترسّخ قيم العطاء والبذل المتأصلة في مجتمع الإمارات وتعزز ثقافة الوقف الذي يخدم الإنسان."

ويهدف المشروع إلى إحياء سنة الوقف بين أفراد المجتمع، وفتح الباب أمام فئات المجتمع للمشاركة في الوقف لخدمة المجتمع ودعم المبادرات الخيرية ورفع عدد الأوقاف في إمارة دبي، بزيادة الأصول الوقفية، وإيجاد آليات جديدة للمساهمة في الوقف.


المصدر: apcoworldwide

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع