أعلنت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي في كلمة لها خلال فعاليات اليوم الأول من المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال، الذي انطلقت فعالياته اليوم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عن توقيع اتفاقية مع غرفة دبي لتكون شريكاً رسمياً لإكسبو 2020.

وأكدت الهاشمي أنه بموجب هذه الاتفاقية فإن غرفة دبي ستنظم أهم فعالياتها الثلاث الرئيسية في موقع إكسبو مشيرة إلى أن غرفة دبي تلعب دوراً محورياً في تعزيز نمو الأعمال والاستثمارات في الدولة، وأن المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2019، الذي أصبح منذ اليوم منصة رائدة للتواصل بين منطقة الخليج وقارة أفريقيا على مستوى الحكومات والأعمال والأفراد. وأضحى فرصة للتفاعل على أعلى المستويات السياسية والتجارية التي تؤكد متانة العلاقات المزدهرة والتاريخية.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد بو عميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: "نتطلع بثقة وتفاؤل إلى هذه الشراكة البناءة مع إكسبو، وإلى العمل معاً من أجل تكريس حضور ومكانة دولة الإمارات على خارطة الأعمال العالمية. وسننظم خلال إكسبو 33 فعالية رئيسية منها ثلاث منتديات عالمية للأعمال هي المنتدى الأفريقي، ومنتدى أمريكا اللاتينية، كما يسرني الإعلان عن تنظيم منتدى الأعمال لدول الآسيان للمرة الأولى، انطلاقاً من حرصنا على تعزيز وتطوير علاقات التجارة والأعمال مع شركائنا في القارة الآسيوية".

وأشارت الهاشمي في كلمتها إلى أن العلاقات بين الإمارات وأفريقيا ذات بعد تاريخي فقد سعى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، لبناء علاقات الصداقة والشراكة مع الدول الإفريقية القريبة، وقد زار العديد من الدول الأفريقية ووطد العلاقات السياسية مع قادة هذه الدول خدمة لنا نحن جيل المستقبل.

وأوضحت معاليها أنه خلال هذه الاتصالات والشراكات الأولى والرؤية الثاقبة للدولة وتصميم قيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أخذت العلاقات الثنائية بين الدولة وأفريقيا في التصاعد والنمو وتحديد ملامح المستقبل المشترك.

وأكدت الهاشمي بأن التعاون يتخطى مجال الأعمال ليشمل الجانب الثقافي فمن الطعام الذي نتناوله، إلى الملابس التي نرتديها والموسيقى التي نعشقها، ترتبط بشكل ما بقارة أفريقيا. فعبر إيقاعات الموسيقى الإماراتية، نستطيع سماع نبض أفريقيا. وحتى قوارب الداو، التي تبحر جيئة وإياباً من شواطئنا، تم تصنيعها نتيجة لمعارف مشتركة ما بين ساكني دول الخليج وأفريقيا، بدءً من تصاميم القوارب إلى المواد المستخدمة في بنائها إلى الحرفيين الذين صنعوها. وما كانت هذه العلاقات لتزدهر لولا الثقة والعطاء المتبادلين ومشاركة المخاطر والأهم من ذلك يتمثل في الالتزام المشترك بالاستثمار في مستقبلنا والتصميم على إيجاد مكاننا الصحيح في عالم يتسم بالعولمة والاعتماد المتبادل على البعض.

واختتمت معاليها بالقول إن هذه الروابط القوية والقيم المشتركة هي التي تدعم العلاقة التجارية الناجحة بين الإمارات وإفريقيا والتي توفر الأسس القوية للنمو المستمر.


المصدر: bcw

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع