نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع اليوم متمثلة في إدارة الرعاية التخصصية قطاع المستشفيات ورشة عمل بعنوان “بيئة العمل الإيجابية وجودة الحياة” للقادة وموظفي الوزارة، في فندق كراون بلازا فستيفال سيتي - دبي، بحضور الدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية – قطاع المستشفيات.

وركزت الورشة التي حاضر فيها الدكتور تامر عليوة، الخبير في علم النفس التطبيقي المهني، واستهدفت أكثر من 30 موظفاً من الإدارات المعنية، على السعادة من منظور علمي مستنداً على نظريات العلوم الإنسانية الكامنة وراء السعادة، وكيفية صنع تجارب عملية بين قطاعات وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

أولوية السعادة على أجندة الحكومة
وأشار الدكتور يوسف السركال إلى أن حكومة دولة الإمارات تضع السعادة وجودة الحياة على رأس أولوياتها، وتعمل على التطوير المستمر وتحقيق الاستدامة في هذا القطاع المحوري. حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 التي تهدف للانتقال بدولة الإمارات من مفهوم الحياة الجيدة إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة، ما يساهم في دعم رؤية الإمارات 2021 ووصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتأتي الورشة اليوم في إطار الجهود المتواصلة للوزارة لنشر السعادة بين شريحة المرضى ومجتمع الموظفين.

عوامل تمكين لسعادة المرضى ورضاهم عن الخدمات
وأضاف سعادته أثبت الدراسات والأبحاث مدى تأثير خلق بيئة العمل الإيجابية والارتباط بالعمل والسعادة بين الموظفين، في الاحتفاظ بالمواهب وتحسينها ورفع الإنتاجية، وبالتالي رفع نسبة رضا المرضى والمتعاملين بطريقة غير مباشرة. وتعتبر هذه المخرجات ذات أهمية قصوى وأولوية للوزارة، إذ تعتبر عوامل تمكين قوية لسعادة المريض وانطباعاته الإيجابية عن الخدمات، كما تولد تميزاً وتنافساً أعلى في القطاع الصحي، مما يؤثر إيجابياً علي رفاهية المجتمع.

التناغم والترابط الإيجابي في بيئات العمل
وأوضحت الدكتورة منى الكواري أهمية تنظيم ورش تعريفية لشرح استراتيجية الإمارات لجودة الحياة وتسليط الضوء على عدة محاور، من أهمها التناغم والترابط الإيجابي في بيئات العمل والتعلم لتحقيق التمكين والنمو والتطور في أداء الموظفين، بالإضافة إلى الصحة النفسية وتعزيز المشاعر الإيجابية والحياة السعيدة المتوازنة الهادفة، وتطوير فهم لكيفية إشراك الكوادر العاملة
والمتعاملين والمرضى وتحقيق مستوى أعلى من الأداء في مرافق وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

3 محاور 5 ممكنات
ومن الجدير بالذكر أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أطلقت الإطار الاستراتيجي للسعادة وجودة الحياة بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة. حيث اشتمل الإطار الاستراتيجي على 3 محاور رئيسية وهي أفراد أصحاء باتباع أسلوب حياة صحي ونشط بنفسية جيدة وتفكير إيجابي وحياة متوازنة، وبيئة عمل إيجابية ومتناغمة تدعم الترابط الإيجابي وتمكن الأفراد من النمو والتطور، وعمليات وخدمة مرنة في متناول الجميع تكون ذات كفاءة وجودة عالية.

كما احتوى الإطار الاستراتيجي للسعادة وجودة الحياة 5 مُمكنات بالاستفادة من التطورات التكنولوجية المتطورة والمبتكرة، والشراكات لتعزيز جودة الحياة، باستخدام موارد مستدامة لتعزيز السعادة وجودة الحياة، وإدارة المعرفة بإنشاء منصات لتبادل المعلومات وتمكين استخدامها لرفع جودة الحياة، وإدارة البيانات الصحية لتعزيز المكانة على أجندة الصحة وجودة الحياة العالمية.


المصدر: misbar

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع