نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في مركز الشباب بدبي اليوم مبادرة "مختبر الانتخابات" وذلك بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، لاستكشاف حلول إبداعية مبتكرة تسهم في تطوير العملية الانتخابية في مراحلها الرئيسية، وذلك بما ينسجم مع توجهاتها باعتماد الابتكار نهجاً وممارسة لتعزيز الوعي السياسي ونشر ثقافة المشاركة السياسية بين جميع أفراد المجتمع، وبما يضمن المشاركة الفاعلة في نجاح التجربة البرلمانية الدولة الإمارات.

وتأتي المبادرة التي تستهدف الشباب ضمن أنشطة الوزارة خلال "شهر الإمارات للابتكار"، وتسعى من خلالها إلى الاستفادة من ابداعاتهم وأفكارهم المبتكرة لمواصلة التقدم في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر ثقافة المشاركة السياسية على نطاق واسع في المجتمع الإماراتي، والمساهمة في تطوير العملية الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وقال سعادة طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: "بات الابتكار ضرورة ملحة في ظل ما يشهده العالم من تطور وتقدم، وهذا الحدث الوطني الذي يجسد توجهات القيادة الرشيدة بتبني الابتكار كنهج وممارسة يومية للسير نحو الأفضل، يشكل فرصة للتواصل مع المبدعين الشباب الذين يقع على عاتقهم مسؤولية قيادة عملية التنمية وصناعة غد مشرق تكون فيه دولتنا نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار في شتى المجالات.

وأضاف سعادته: "تجسيداً لحرصنا في الوزارة على الاستفادة من المقترحات التي تدعم أهدافنا، تأتي مبادرتنا اليوم للتعرف على تصورات قادة المستقبل لتطوير آليات مبتكرة للارتقاء بالعملية الانتخابية، وتسهم في تفعيل المشاركة المجتمعية فيها دعماً لمسار التنمية السياسية باعتباره من المكونات الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة".

وقال سعادته: "نحن على ثقة تامة بقدرة الشباب، ونتطلع لحلولهم المبتكرة كمحرك رئيسي لدفع جهودنا في بناء تجربة برلمانية تقوم على المشاركة الفاعلة، وتسهم في صناعة مستقبل مشرق لدولتنا، وتلبية طموحات شعبنا في مواصلة مسيرة التقدم الازدهار".

ومن جهته، قال سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب إن "استكشاف حلول إبداعية مبتكرة للإسهام في المراحل الرئيسية للعملية الانتخابية تأتي في إطار توجهات قيادتنا الرشيدة لتعزيز مستوى الوعي السياسي بين الشباب ونشر ثقافة مشاركتهم والتشاور فيما بينهم من أجل تحقيق المصلحة الوطنية".

وأضاف: "التجربة البرلمانية الإماراتية ناجحة منذ تأسيسها؛ حيث قامت استناداً لرؤية حضارية مستلهمة من فكر الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وها هي اليوم تشهد تقدماً كبيراً ينسجم مع التطور الواسع الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات حتى أصبحت تصنف في المركز الأول في مجالات عديدة".

وأضاف سعادته: "نحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لتوفير منصة تسهم بتحسين وعي الشباب بالحياة السياسية والبرلمانية، وتفعل دورهم ومشاركتهم في مسيرة التنمية السياسية والشاملة، وذلك عبر تمكينهم من طرح أفكارهم الابداعية وتوظيف ابتكاراتهم لدعم تطوير العملية الانتخابية ودفع الجهود الرامية إلى نشر ثقافة المشاركة السياسية على نطاق واسع بين أفراد المجتمع الإماراتي.

ويتضمن المختبر طرح تحديات تتعلق بالعملية الانتخابية وإيجاد التصورات والاختبارات العملية كحلول مستقبلية لهذه التحديات، بالاعتماد على المنهج التجريبي القائم على نماذج معتمدة من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في تصميم مختبرات الابتكار الحكومي. حيث يستهدف الخروج بأفكار استشرافية لمكونات العملية الانتخابية، والاستفادة من المختبر في نشر ثقافة المشاركة السياسية والتعريف بآليات انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ومكوناتها بشكل مبتكر.

وتشتمل المبادرة على تقسيم المشاركين فيها على مجموعات، بحيث يتولى كل مجموعة مسؤول تكون مهمته توجيه أفرادها لاستخدام الأدوات المتوفرة في تصميم الحلول للتحدي المطروح، ومن ثم يقوم بعرض الفكرة ومناقشتها امام الجميع، لتقوم في النهاية لجنة مختصة باختيار أفضل المقترحات المقدمة وتكريم المشاركين في إعدادها.

وتعمل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على العديد من المبادرات المبتكرة تسهم في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين جميع أفراد المجتمع، كما تعمل على الارتقاء في العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي للمساهمة في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات.


المصدر: asdaa

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع