قام سعادة عيسى بن عبد الجليل الفهيم، عضو مجلس الرقابة لدى مجموعة الفهيم رئيس المجلس الإشرافي لمجموعة الفهيم، بزيارة خاصّة إلى مزرعة الروابي ومصنع إنتاج الألبان الخاص بالشركة. وقد استقبله الدكتور أحمد التجاني، الرئيس التنفيذي لشركة الروابي للألبان.

أشار سعادة عيسى بن عبد الجليل الفهيم أثناء الزيارة إلى أنّ الروابي ليست مجرّد مزرعة، بل أكثر من ذلك بكثير: إنّها مؤسسة رائدة في مجال إنتاج الألبان في المنطقة منذ إنشائها في عام 1989، حيث اعتمدت في انطلاقتها على 500 بقرة فقط. أمّا اليوم، فتضمّ الروابي ما يزيد على 15 ألف رأس من الأبقار ومصنعاً للألبان ومصنعاً للعصير، بالإضافة إلى مركز لإنتاج الأعلاف، وهي ليست أكبر منتج للألبان في المنطقة وحسب، بل الأفضل أيضاً.

خلف هذا الإسم يبقى شعار سعي الشركة الدائم إلى التحلّي بالمسؤولية واتّباع أسلوب شمولي وإبداعي، بالتزامن مع توفير أفضل المنتجات الصحيّة والمغذيّة واللذيذة إلى المستهلكين، مع مراعاة الاستدامة البيئية الشاملة واحتياجات المجتمع الدائمة التغيّر.

يُشير الرئيس التنفيذي لشركة الروابي للألبان، الدكتور أحمد التجاني، في هذا السياق إلى أنّ "مزرعة الروابي لا تبعد سوى 200 متر عن المصنع، ما يضمن وصول الحليب إليه في غضون دقائق قليلة. ونحن حريصون على ضمان أن تكون كلّ قطرة، في كلّ يوم، طازجة".



مضيفاً بأنّ "الروابي تتعاون بصورة دائمة مع المؤسسات الحكومية والمدارس وممثلي المجتمعات المحلية، لتكون في الطليعة في ما يتعلّق بالاهتمام بالصحة في المنطقة". ومن خلال سنوات من الأبحاث الدؤوبة، تواصل الروابي تطوير منتجات ألبان معزّزة للمساهمة في معالجة الشواغل الصحية المتنامية الخاصة بالمنطقة، بما في ذلك نقص فيتامين د.

حظي سعادة عيسى بن عبد الجليل الفهيم بفرصة مشاهدة كامل عمليّة الحلب، وقد لاحظ التكنولوجيا المتطوّرة المستخدمة لضمان إيلاء كلّ بقرة العناية اللازمة من أجل تحسين إنتاج الحليب، كنظام التظليل المبتكر والمرشّات المستخدمة لتبريد الأبقار خلال أشهر الصيف.

يُذكر بأنّ مزرعة الروابي أقفلت مؤقتاً أمام الجمهور بسبب تفشّي وباء كوفيد-19. وقد ختم التيجاني بالقول: "تحرص الروابي على ضمان صحّة أبقارها الحلوب البالغ عددها 15 ألفاً، من أجل توفير المنتجات الأكثر طزاجة وجودة لمستهلكيها خلال هذه الأوقات العصيبة".

المصدر: tishtash