أطلق اليوم معالي سكوت موريسون، رئيس وزراء أستراليا، رسميًا أول مجلس أعمال إماراتي أسترالي وذلك في حفل خاص أقيم في مدينة سيدني وتم بثه عبر شبكة الإنترنت.

ويهدف مجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي إلى تعزيز فرص الشراكة بين المؤسسات الإماراتية والأسترالية وتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين الدولتين.

وفي كلمته التي ألقاها عبر شبكة الانترنت، رحب معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، عضو مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بانطلاق مجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي، وقال معاليه: "ترتبط الإمارات وأستراليا بعلاقات قوية طويلة الأمد، فمنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في العام 1975، تمكنت الدولتان من تعزيز روابط الصداقة بين شعبيهما بالإضافة إلى العلاقات التجارية والسياحية والاستثمارية والثقافية وتوظيفها بما يعود بالنفع على كلا الدولتين."

وأضاف معاليه: "أرحب بإطلاق مجلس الأعمال الجديد على الرغم من الجائحة وكلي ثقة بأن هذا المجلس سيساهم في تنمية وتكريس تعاوننا الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري بين دولتينا."

وحضر حفل الإطلاق كل من سعادة عبدالله السبوسي، سفير دولة الإمارات لدى أستراليا، وكريستوفر باين، الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي عن أستراليا، وبدر سليم سلطان العلماء، الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي عن دولة الإمارات، والذي شارك في الحفل من خلال فيديو مصور بثّ عبر شبكة الانترنت.



وفي كلمته التي ألقاها خلال حفل الإطلاق، ، أكد كريستوفر باين، الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي عن أستراليا، أن إنشاء مجلس الأعمال الجديد جاء بعد طول انتظار، وقال: "لقد فوجئت عندما علمت خلال عملي في وزارة الدفاع بأنه لم يكن هناك مجلس أعمال يجمع بين أستراليا والإمارات، خاصةً وأن لدى دولتينا الكثير من المصالح المشتركة وفرص تعزيز الرخاء المتبادل. وسيتيح المجلس الجديد للشركات الأسترالية والإماراتية فرصة فريدة للتواصل مع صناع القرار من القطاعين العام والخاص، وتعزيز وفهم المتطلبات والفرص المستقبلية بشكل أفضل."

وبدوره قال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي عن دولة الإمارات: "يعتبر تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي الأسترالي تتويجًا للعلاقات التاريخية القوية والقائمة على التحالف الراسخ والصداقة القوية التي جمعت بين دولتينا منذ عقود عديدة. ولا شك أن مكانة دولة الإمارات كأكبر شريك تجاري لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أن أستراليا واحدة من أفضل وجهات الاستثمار العقاري للمستثمرين الإماراتيين، خير دليل على عمق وقوة هذه العلاقات التاريخية."

المصدر: gmisummit