جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية تحتفي بـ 40 أمّاً في يومهن العالمي

بهدف تعزيز الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات، وتشجيعهن على زيادة معدلاتها، من أجل تربية جيل قوي يتمتع بصحة جيدة ونفسية متميزة، كرّمت جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، إحدى الجمعيات الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، يوم أمس، 40 أماً من مختلف الجنسيات منهن 23 مواطنة و13 عربية و 2 أجنبية، تقديراً من إدارتها والعاملين فيها لهن على الدور المهم الذي قمن به، بمنح أطفالهن أفضل بداية حياتية ممكنة من خلال حرصهن على الرضاعة الطبيعية.

وحضر الحفل الذي أقيم في جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، كل من سعادة المهندسة خولة عبد العزيز النومان، رئيس جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، وسعادة سارة بن كرم، مديرة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، وسعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي وأعضاء الكادر الإداري في الجمعية، وعدد من المتطوعات، وجمع كبير من الأمهات وأطفالهن، وممثلي الجهات الراعية والداعمة للجمعية.

وافتتحت سعادة المهندسة خولة عبد العزيز النومان الحفل الكريم بكلمة قالت فيها: "اسمحن لي أن أعبر عن سعادتي بهذا اليوم، وأتمنى لكل أم أن تنعم بالهناء والفرح مع أبنائها وأسرتها الكريمة، فأنتن جميعاً مثال للقوة والنبْل والعاطفة، عملتن جاهدات على دعم أسركن وتقوية أواصر المحبة بين أفرادها، لترسخوا في قلوبنا حب الوطن وهويتنا الوطنية وإرثنا العريق، فأصبحتن رمزاً للفخر والاعتزاز، فهنيئاً لكم مجداً استحققتُنّه على أرض الإمارات الحبيبة، وفي كل مكان في هذا العالم الكبير".

وأضافت: "يأتي هذا التكريم في إطار الرؤية الحكيمة لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بالتركيز على التنشئة السليمة للأطفال، والحفاظ على صحتهم، وثمّنت الدور المحوري لصاحبة السمو في صدور الكثير من التشريعات والقوانين، لتعزيز دور المرأة الأم وخاصة العاملة بمنح ساعات للرضاعة وتوفير الحضانات ضمن أماكن العمل، والمراكز الصديقة للأطفال، التي تمنحهم كامل حقوقهم منذ الولادة وغيرها من القوانين المفصلية والتي تعزز مكانة الأسرة وتمتعها بصحة مستدامة لتنمية المجتمع.

وأكدت رئيسة جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية في كلمتها، أن الرضاعة هي الاتصال الأجمل بين الأم وطفلها، على الرغم من المدة التي تتطلبها العملية، إلا أن النتائج الإيجابية على كل منهما، تجعل الجميع يقف خلف كل أم تبذل جهدها من أجل تحقيق أهدافها السامية، وتوفير الرعاية الصحية والنفسية لطفلها. قالت: "نقبّل جباه أمهاتنا في هذا اليوم الجميل وكل يوم، وفي هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً، تقديراً واحتراماً وعرفاناً بفضلهن على أجيال سبقت وأجيال قادمة بإذن الله".

من جهتها، أكدت السيدة سارة بن كرم، مديرة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة أعربت عن سعادتها باستضافة الجمعية لهذا الحدث المتميز، وأثنت على جهود جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية في دعم الأمهات وتشجيعهم على تعزيز الرضاعة الطبيعية وتزويدهم بالعديد من المعلومات الصحية والغذائية حول أهمية حليب الأم وفوائده للطفل. وأكدت استعداد جمعية الاتحاد النسائية لأي تعاون وتنسيق مع إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بما يعزز الدور المؤثر والكبير للمرأة في نهضة وبناء المجتمع على أسس صحية، وأشادت بدعم القيادة الرشيدة ورعايتها المستمرة للمبادرات والمشاريع الرامية إلى الارتقاء بقضايا المرأة والطفولة والأمومة والأسرة والمجتمع.

وأضافت: "أن تفعيل التعاون الدائم بين المؤسسات المجتمعية والوقوف على الفرص والتحديات والآراء والمقترحات لبناء شراكة استراتيجية معها يساهم في تطوير شؤون المجتمع وخاصة المجالات التي تصب في صالح الأسرة والمرأة والطفل، والسير في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة و التي تعتبر مرجعاً أساسياً لنا في مجال الطفولة في دولة الإمارات".

وبعد عرض مقطع مصور للحضور، احتوى على وصفات غذائية صحية للأم المرضعة، وزعت سعادة المهندسة خولة عبد العزيز النومان، الجوائز على الأمهات المثابرات، مثمنة جهودهن في حماية أطفالهن، وعملهن الدؤوب من أجل تنشئة جيل قادر على إكمال مسيرة البناء والتنمية في دولتنا الحبيبة.

كما شكرت الرعاة والداعمين وأثنت على مساهماتهم المستمرة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية وأكدت أنهم شركاء استراتيجيين للجمعية في النجاح وتحقيق رؤيتها الهادفة للوصول إلى مجتمع صحي وسعيد، وتعزيز مكانة الشارقة كمدينة صحية وصديقة للرضع والأطفال والأمهات.

 

المصدر: misbar