’حصاد‘ يرتقي بمهنة التدقيق الداخلي في الامارات

واصلت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات تحقيق نجاحاتها الملموسة في زيادة أعداد المواطنين العاملين في قطاع التدقيق الداخلي في الدولة، من خلال برنامج "حصاد" الذي اطلقته في العام 2015.

ويهدف برنامج حصاد الذي يمتد لشهرين ونصف الشهر إلى تعزيز خبرة المتدربين ودعم مهاراتهم المهنية وإعدادهم للتعامل مع المزيد من المسؤوليات والتحديات المهنية ضمن مؤسساتهم.

وقد أكمل أكثر من 80 مدققا داخليا حتى الأن هذا البرنامج ضمن دورات مختلفة في كل من أبوظبي ودبي وبلغت نسبة المنتسبين إلى الجمعية العاملين في التدقيق الداخلي من مواطني دولة الإمارات، ذكوراً وإناثاً، أكثر من 22%، في حين من المتوقع أن يتضاعف عددهم في السنوات القادمة إلى نحو 44%.

وفي خطوة مهمة أعلنت الجمعية مؤخراً، وهي الجمعية الأسرع نمواً على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن عزمها افتتاح برنامج حصاد للمدققين غير الإماراتيين المقيمين في البلاد نتيجة نمو الطلب وتزايد أهمية هذه المهنة.

وقال سعادة عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة: "هناك زيادة في الطلب على المدققين الداخليين داخل البلاد وخارجها بالنظر إلى الأهمية المتزايدة لهذه المهنة على صعيد حوكمة المؤسسات ونجاحها".

وأضاف: "أن التغيّرات السريعة تعمل على تحويل الاقتصاد العالمي بسبب الرقمنة والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي وغيرها، من هنا يتوجب على المدققين الداخليين العمل على تطوير قدراتهم لمواكبة هذه التغيّرات".

ودعا سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعية، المواطنين إلى الانضمام إلى مجال التدقيق الداخلي نظراً لأهمية هذه المهنة في دعم الاقتصاد الوطني ومساهمتها في ضمان نجاح المؤسسات.

وكانت الجمعية قد أطلقت برنامج حصاد في العام 2015 بما يتوافق مع مبادرة "إبشر"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، بهدف تفعيل ميثاق التدقيق الداخلي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تأهيل المزيد من المواطنين العاملين في قطاعات الدولة وتزويدهم بالمهارات والخبرات الإدارية الضرورية في مجال التدقيق الداخلي.


المصدر: naddalshiba