نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع فعاليات توعوية، بمناسبة اليوم العالمي للسل تحت شعار" "يلزمنا قادة لإيجاد عالم خالٍ من السل" وتهدف هذه الفعاليات إلى إذكاء الوعي حول خطورة مرض السل، والتعريف بأعراضه وطرق انتقاله، وتسليط الضوء على جهود الوزارة في تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة السل، من خلال توفير الرعاية الصحية المجانية لجميع مرضى السل، بدءاً من تشخيص المرض، مروراً بمرحلة العلاج و المتابعة وحتى الشفاء التام. وتستمر جهود التوعية والتثقيف ضمن خطة متكاملة على مدار العام.

وأكد سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، أن فعاليات اليوم العالمي للسل تمثل فرصة مناسبة لرفع مستوى الوعي العام بما يخلّفه وباء السل من آثار صحية واجتماعية واقتصادية، ولتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء هذا الوباء العالمي.

وأشار سعادته إلى استراتيجية الوزارة في مكافحة السل و علاجه بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، من خلال تطوير النظام الصحي لوقاية مجتمع دولة الإمارات من الأمراض السارية والسيطرة عليها وتحسين نتائج المؤشر الوطني لنسبة الخفض في حدوث مرض السل بين أفراد المجتمع في الدولة. حيث بدأت أنشطة مكافحة السل منذ أكثر من 40 عام بهدف تقليل أعداد المصابين عن طريق الكشف المبكر للحالات المصابة، وزيادة نسبة شفاء المرضى وتقليل عدد الوفيات الناجمة عن هذا المرض.

ولفتت الدكتورة ندى المرزوقي مدير إدارة الطب الوقائي إلى مشاركة دولة الإمارات في إقرار استراتيجية إقليمية 2016 إلى 2020 على مستوى شرق المتوسط، للقضاء على السل في الاقليم. حيث قامت الوزارة بالتعاون مع الهيئات الصحية بالدولة وشركائها الاستراتيجيين، بتنفيذ العديد من الاستراتيجيات والبرامج الوقائية، للحد من انتشار هذا المرض والسيطرة عليه مثل؛ توحيد طرق الترصد، وتوحيد نظم العلاج، وتوفير أدوية السل بصورة مستمرة، والعمل على بناء قدرات العاملين في أنشطة البرنامج، بالإضافة إلى إعطاء التطعيم الوقائي للأطفال عند الولادة، وبرنامج الفحص المبكر عن السل كفحص اللياقة الطبية لطالبي الإقامة بالدولة.

ونوهت الدكتورة فضيلة محمد شريف مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي، إلى أن أنشطة وفعاليات اليوم العالمي للسل ستبدأ في 24 مارس لمدة أسبوع حتى  31 مارس 2018، وتتضمن أنشطة مجتمعية في العديد من المراكز التجارية ومراكز الطب الوقائي ومراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث يقوم العاملون الصحيون المشاركون في هذه الفعاليات، باستقبال الجمهور و الشرح والإجابة عن استفساراتهم وتوزيع المواد التثقيفية.

وذكرت أن الأنشطة تضم أيضاً مسابقة "أضئ منزلك باللون الأحمر"، وتهدف هذه المسابقة التفاعلية إلى إظهار تضامن المجتمع مع مرضى السل، وإظهار الدعم المجتمعي لجهود مكافحة هذا المرض، حيث سيكون على المشاركين تحميل صورة لمنزلهم مضاء باللون الأحمر، مع استخدام الوسم" #اليوم العالمي _لمكافحة_ السل" بالإضافة لكتابة عبارة تشجيعية للمصابين بالمرض، ثم يتم المفاضلة بين المشاركات وإعلان الفائزين الثلاثة الأوائل لأجمل صورة .

كما قام البرنامج الوطني لمكافحة السل بالتعاون مع قسم الصحة العامة  في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ ندوة علمية تتناول آخر المستجدات على الساحة العالمية في مجال المكافحة والسيطرة على مرض الدرن بمشاركة نخبة من الاطباء والعاملين في انشطة البرنامج على مستوى الدولة والاكاديميين من الجامعة والجامعات العالمية، وذلك يوم الاربعاء الموافق 21 مارس 2018 وحضر جمع من  المهتمين من الاطباء و الفنيين على مستوى الدولة .

 

جدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت في العام الماضي عن إصابة 10.4 مليون شخص عالمياً، مؤدياً إلى وفاة 1.8 مليون شخص آخر في عام 2016. مع العلم أن هذا المرض يمكن أن يصيب أي شخص، وتكون الإصابة في الرئتين أو أي عضو في الجسم. وتزداد خطورة التعرّض للإصابة بالسل بتوفر بعض العوامل كسوء التغذية ورداءة السكن والمرافق الصحية. كما تزداد درجة تأثيرها بفعل عوامل خطر أخرى مثل تعاطي التبغ والكحول والإصابة بداء السكري.

 

المصدر: أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع