في إطار مواصلة التزامها بتحسين رعاية الأجنّة، أعلنت مجموعة مراكز "أي.في.أي" الشرق الأوسط للإخصاب عن إطلاق "مركز أي في أي لطب الأجنّة" في أبوظبي كجزء من محفظتها الواسعة من الخدمات.

وستوفر المنشأة الطبية الجديدة خدمات شاملة من التشخيص والفحص الجنيني للحوامل في حالات الحمل منخفض أو مرتفع الخطورة. وتركز الخدمة الجديدة على تحقيق حمل صحي للحوامل، حيث يستخدم الأخصائيون في المركز تقنيات متقدمة للقيام بالفحص ولمنع أي مضاعفات قد تنشأ في كل حالة من حالات الحمل المعرَّض لمخاطر منخفضة أو مرتفعة من خلال التشخيص الدقيق في الوقت المناسب.

وفي هذه الصدد، قال البروفسور الدكتور "هومان موسافي فاطمي"، أخصائي الطب التناسلي والجراحة التناسلية والمدير الطبي لمركز "أي.في.أي" الشرق الأوسط للإخصاب: "يتمتع مركز "أي.في.أي. الشرق الأوسط للإخصاب" بسمعة طيبة طويلة الأمد بفضل أعماله الهادفة إلى مساعدة الحوامل في تحقيق حمل صحي واجتياز مرحلة الحمل. وإنه لمن دواعي سروري أن أعلن عن انضمام الدكتورة "ديسيسلافا ماركوفا" إلى فريق عملنا كرئيسة لقسم طب الأجنّة. وإنَّ جميع مرضانا، سواء ممن أجروا تقنية التلقيح الاصطناعي (الإخصاب الأنبوبي) أو لم يجروها، مسرورين بأننا قمنا بإدخال خدمات العناية بالأجنّة في مركزنا.
ومن خلال إدراج هذه الخدمة الطبية المتطورة، أصبحت أمامنا فرصة لمعالجة المشاكل الصحية التي تواجه الأمهات الحوامل، سواء كانت شديدة الخطورة أو منخفضة الخطورة".

وإلى جانب قيام العيادة بتقديم خدمات التشخيص والعلاج للنساء اللواتي حملن من خلال إجراء تقنية التلقيح الاصطناعي (طفل الأنبوب) لأنهنَّ عرضة لمشاكل مثل ارتفاع ضغط الدم وولادة الأطفال الخدَّج والنزيف والإجهاض المتكرر، فإنها ستقوم أيضاً بتوفير خدمات للنساء اللواتي في سن الأمومة المتقدمة أو اللاتي لديهن خطر متزايد من الاختلالات الصبغية والتشوهات الجينية الوراثية وغيرها من عوامل الخطورة.

ومن جهتها، قالت الدكتورة ديسيسلافا، رئيسة قسم طب الأجنة: "يتكون التشخيص الذي نجريه من عملية شاملة تتضمن أولاً إجراء تصوير بتقنية الموجات فوق الصوتية إلى جانب بعض الاختبارات الأولية التي تساعد في تشخيص ما إذا كان الحمل شديد الخطورة أو منخفض الخطورة. وتنطوي حالات الحمل شديد الخطورة على مشاكل جنينية مثل الاختلالات الصبغية أو التشوهات الجينية الوراثية وحالات الحمل المتعدد وتشوهات القلب الجنينية وضعف نمو الجنين والحمل خارج الرحم والعديد من المشاكل الأخرى التي يمكن أن تعيق مسار الحمل الصحي مما يؤدي إلى إنهاء الحمل قبل نهاية مدته الطبيعية وقبل أوان الولادة".

وأضافت الدكتورة ديسيسلافا: "بعد إجراء الفحص الأولي، يتم إجراء المزيد من الفحوصات والتشخيصات المتعمقة والتي يتم من خلالها تحليل نتائج الاختبار وإجراء تقييم المخاطر والتوصية بخيارات العلاج المناسبة للمريضة وجنينها".

ومع إدخال خدمة فحص وتشخيص الأجنّة في المركز، سوف يجري العمل على تلبية الاحتياجات المتزايدة وغير الملبّاة بين صفوف الأمهات والأجنّة في الحالات شديدة الخطورة ومنخفضة الخطورة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشمل نطاق الخدمات التي يقدمها مركز "أي في أي الطبي لطب الأجنّة" فحص قياس الشفافية القفوي (NT Scan) بين الأسبوع 11 و14 من الحمل، وتحليل هرمونات الحمل (HCG) وتحليل البروتين البلازمي المصاحب للحمل (PAPP-A) والفحص التشريحي المفصَّل وفحص مراحل نمو الجنين وفحوصات الدوبلر الجنيني (ويشمل تصوير الشريان السري والشريان الدماغي الأوسط والقناة الوريدية وفحوصات دوبلر شريان الرحم) وتخطيط صدى قلب الجنين وتقييم طول عنق الرحم وأخذ عينات الغشاء المشيمي وفحص السائل الأمنيوسي وفحص دم الأم للتعرف على الحمض النووي الجنيني وتقديم الاستشارات الوراثية واستشارات ما قبل الحمل وفحوصات الحمل المتعدد (بتوأمين أو ثلاثة أو أربعة ومضاعفاتها الأكبر).


المصدر: virtuemena