وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي ومستشفى برايم مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون والشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ويتم بموجبها تقديم خدمات صحية مجانية للأرامل والأيتام والمحجور عليهم.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على تحقيق التنمية المجتمعية وتأمين الرعاية اللازمة لمواطني الدولة وخصوصاً الفئات الأكثر احتياجاً.

وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم، بين سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وسعادة الدكتور جميل أحمد، المدير التنفيذي لمجموعة برايم للرعاية الصحية، وذلك في مقر مؤسسة الأوقاف بحضور عدد من المدراء والمسؤولين من الطرفين.

وتعزز مذكرة التفاهم مفهوم الشراكة المجتمعية بين الجهتين، وبموجبها سيتعاون الجانبان في مجال توفير خدمات صحية مجانية لفئة الأيتام والأرامل والمحجور عليهم مثل الفحوصات الشاملة، فحص النظر، توفير خدمة التمريض المنزلي، إضافة إلى توفير أجهزة طبية وقفية بالمستشفى تخدم المرضى المتعسرين.

وبهذه المناسبة قال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تم توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسسة ومستشفى برايم، تماشياً مع رؤية وأهداف المؤسسة وانطلاقاً من استراتيجية دولة الإمارات ورؤيتها 2021، في توفير الحياة الكريمة والعيش الرغيد لشعب الإمارات.

وأضاف أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي حريصة دائماً على التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتقديم خدمات مجانية عالية المستوى للفئات المستهدفة خصوصاً الأرامل والأيتام، وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في هذا الصدد.

من جانبه، قال الدكتور جميل احمد، المدير التنفيذي لمجموعة برايم للرعاية الصحية “ان هذه الإتفاقية تأتي حرصاً من المسؤولين في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي على توفير كل ما من شأنه مساعدة الأيتام والأرامل والمحجور عليهم في مواجهة صعوبة الحياة. وعليه يسرنا في مجموعة برايم للرعاية الصحية إستقبال المشمولين بالإتفاقية وتوفير جميع سبل الراحة والعيش الكريم لهم عبر حزمة متكاملة من الخدمات الطبية عالية المستوى في مستشفى برايم ومراكز برايم الطبية. كما تنص الإتفاقية على تقديم خصومات خاصة متفق عليها مع المؤسسة على الخدمات الطبية الآخرى للفئات المستهدفة".

ويشار إلى أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي مع مستشفى برايم تأتي ضمن سلسلة من مذكرات التفاهم لإبراز أهمية الوقف، وإحياء سنة الوقف، ودور الوقف في تحقيق التنمية المجتمعية بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية، وإدراكاً من الجانبين أن التنسيق والتعاون بين الطرفين من شأنه زيادة فعالية نشاط كل منهما، ودعم جهودهما الرامية إلى ما فيه خير المجتمع على الأصعدة المختلفة، سعياً إلى تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وخدمة أفراد المجتمع.

المصدر: apcoworldwide

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع