نظمت حملة وشبكة #التعايش_مع_الإكزيما بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الجلد التأتبي، جلسة حيّة تم بثها عبر فيسبوك وإنستغرام تابعها العديد من المقيمين في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وطرحوا خلالها العديد من الأسئلة المتعلقة بمرض التهاب الجلد التأتبي المعروف باسم الإكزيما.

وأتاحت الندوة للمشاركين فرصة التفاعل مع عدد من أخصائيي الأمراض الجلدية بما في ذلك الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية ورئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية؛ والدكتورة خديجة الجفري، استشارية الأمراض الجلدية ورئيسة اللجنة العلمية في شعبة الأمراض الجلدية، والذين أجابوا على الأسئلة المتعلقة بمرض التهاب الجلد التأتبي.

واستهدفت الجلسة تعزيز وعي سكان دولة الإمارات بمرض التهاب الجلد التأتبي عبر تعريفهم بمسبباته وأعراضه وخيارات علاج وإدارة حالاته لدى البالغين والمراهقين على حد سواء.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أنور الحمادي، الذي يترأس حالياً حملة وشبكة "التعايش_مع_الإكزيما": "يمثل اليوم العالمي لالتهاب الجلد التأتبي مناسبة في غاية الأهمية لشبكة #التعايش_مع_الإكزيما كوننا نحتفي بهذه المناسبة للمرة الأولى بعد إطلاق الحملة. وقد عملنا على اغتنام هذه المناسبة عبر توفير منصة لنشر الوعي وتعزيز المفاهيم المحيطة بمرض التهاب الجلد التأتبي في أوساط المرضى والمجتمع على حد سواء".

وأضاف الحمادي: "كأعضاء في هذه الشبكة، التي تعتبر الأولى من نوعها في الدولة، فإننا نسعى إلى التواصل مع السكان وتزويدهم بالمعلومات المهمة لتعزيز وعيهم حول المرض وتسليط الضوء عليه بشكل أكبر. وهذا بالتحديد ما أتاحته لنا ندوة الأسئلة والأجوبة عبر منصتينا على فيسبوك وإنستغرام، حيث وفّرت لنا وسائل التواصل الاجتماعي فرصة فريدة للتواصل مع الناس ولفت أنظارهم للحملة بسهولة أكبر دون الحاجة لمغادرة منازلهم. وعلاوة على ذلك، قمنا بإطلاق فلتر خاص للصور الشخصية عبر فيسبوك، والذي قام العديد من المتابعين باستخدامه، الأمر الذي ساهم بتعزيز الوعي حول التهاب الجلد التأتبي".

ويعد التهاب الجلد التأتبي، المعروف باسم الإكزيما التهاباً جلدياً مزمناً. وقد تشمل حالاته المعتدلة إلى الشديدة أعراضاً مثل الطفح الجلدي المفاجئ والذي قد يغطي مناطق كبيرة من الجسم، كما تتضمن الأعراض الحكة القوية والمستمرة والتشققات وجفاف الجلد والاحمرار والنزيز، وقد تؤدي هذه الأعراض إلى مزيد من المشاكل بما في ذلك اضطراب النوم والقلق والاكتئاب والميل إلى العزلة .

بدورها قالت الدكتورة خديجة الجفري، العضوة في شبكة ومبادرة #التعايش_مع_الإكزيما: "يشرفني الانضمام إلى هذه المبادرة التي تقدم دعماً كبيراً للمصابين بالتهاب الجلد التأتبي وذويهم على حد سواء، لاسيما أن المرض يترك تأثيراً كبيراً على المرضى. وأود أن أشكر فريق مبادرة #التعايش_مع_الإكزيما لتنظيمه هذه الفعالية احتفالاً باليوم العالمي لالتهاب الجلد التأتبي، ولسعيهم لتوعية المجتمع بطرق التعايش مع التهاب الجلد التأتبي".

وتم إطلاق مبادرة #التعايش_مع_الإكزيما بدعم من شركة سانوفي في شهر أبريل من العام الجاري بهدف التوعية بمرض التهاب الجلد التأتبي وتعزيز الجهود المبذولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويلتقي أعضاء الحملة والشبكة بشكل منتظم لمناقشة الخطوات المستقبلية والتقدم المحرز.

من جانبه، قال جان بول شوير، رئيس ومدير عام "سانوفي" في منطقة الخليج: "تتخطى جهودنا في ’سانوفي‘ تقديم علاجات مبتكرة وإتاحتها لأكثر المرضى حاجة إليها. وبوصفنا شريكاً موثوقاً في قطاع الرعاية الصحية، نلتزم بالمساهمة في تعزيز الوعي اللازم بالحالات الصحية مثل مرض التهاب الجلد التأتبي الذي يؤثر على حياة الكثيرين من المرضى، ويمثل احتفالنا باليوم العالمي لالتهاب الجلد التأتبي فرصة بالغة الأهمية للتعريف بهذا المرض الذي غالباً ما يُساء فهمه. وفي واقع الأمر، نهدف من خلال شبكة #التعايش_مع_الإكزيما إلى إحداث فارق كبير في الحياة اليومية للمصابين به".

وعبر الوسمين #التعايش_مع_الإكزيما و#استشيروا_طبيب_الجلدية_اليوم، تدعو الشبكة إلى اتخاذ خطوات عملية قوية لتشجيع الجمهور العام على اكتساب مزيد من المعارف حول الأكزيما وطلب المساعدة من أخصائي الرعاية الصحية.


المصدر: bcw