أعلنت "سيغنا الشرق الأوسط للتأمين"، شركة الخدمات الصحية العالمية التي تسعى لمساعدة الناس على تحسين صحتهم ورفاهيتم وراحتهم النفسية، اليوم إطلاق مبادرتها المبتكرة لإدارة الإجهاد Stress Care في دولة الإمارات، والمكرّسة لرفع مستوى الوعي بالتأثيرات بعيدة المدى للإجهاد، أحد المسببات الرئيسية للأمراض المزمنة، والحدّ من انتشاره بين السكان.

وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 في دولة الإمارات، تهدف حملة "سيغنا الشرق الأوسط للتأمين" إلى تمكين الناس من التحكم بصحتهم وعافيتهم الشاملة.

وللمرة الأولى على الإطلاق، ستقوم منصّة معالجة الإجهاد Stress Care بمساعدة الأشخاص على رؤية تأثيرات الإجهاد على أجسامهم، باستخدام منصة "سيغنا" المرئية لإدارة الإجهاد Stress Portraits، وتشجيعهم على اتخاذ خطوات استباقية تحسّن من صحتهم وعافيتهم مع خطة معالجة الإجهاد Stress Care P.L.A.N. التي تعتمد على أربع خطوات بسيطة للتحكم بالإجهاد والتوتر.

وأظهر استطلاع "سيغنا" Cigna 360° Well-Being Survey 2019 في دولة الإمارات، أن نسبة تقارب 22% من السكان تواجه مستويات إجهاد يصعب التحكم بها. وقد ثبت أن الإجهاد يسهم بشكل كبير في ارتفاع مستوى ضغط الدم وتفاقم الأمراض المزمنة. وتُقدّر منظمة الصحة العالمية أن الأمراض المزمنة ستكون سبباً رئيسياً لحوالي ثلاثة أرباع الوفيات في مختلف أنحاء العالم بحلول عام 2020. وفيما يخص دولة الإمارات العربية المتحدة، تقدر تكلفة بعض الأمراض المرتبطة بالإجهاد على النظام الصحي بمبلغ 698 مليون دولار أمريكي سنوياً، وفقاً لدراسة أجرتها مجموعة آسيا للرعاية.

وفي هذا الإطار، قال جيروم دروش، الرئيس التنفيذي لشركة سيغنا الشرق الأوسط: "يُدرك الجميع تأثيرات ارتفاع الضغط المزمن على قدرة الناس في أداء وظائفهم والمشاركة مع المجتمع. أما الجديد بهذا الشأن، فهو ظهور الإجهاد على الأغلب في أعراض جسدية، مثل الأرق وارتفاع ضغط الدم والسكري. وهذا يعني أن الناس يسعون لمعالجة أمراضهم المزمنة دون معرفة بأسبابها الجذرية في كثير من الحالات".

ومع التحسّن الكبير الذي شهدته مستويات الصحة والعافية عموماً في دولة الإمارات، أظهر استطلاع "سيغنا" السنوي أن الإجهاد بين الموظفين في دولة الإمارات مرتفع، وذلك نتيجة الإرهاق في العمل بصورة أساسية. ويؤكد العديد من المشاركين في الاستطلاع أنهم يعملون ساعات أطول، كما أشارت نسبة 91% منهم إلى معاناتهم من الإجهاد في العمل، في حين أشارت نسبة 96% من المشاركين إلى التأثير السلبي للإجهاد الذي يعاني منه زملاؤهم على الأجواء في بيئة العمل.

وبالإضافة لذلك، أكدت نسبة 43% من المشاركين في الاستطلاع فقط على اتباعهم لبرامج صحة وعافية في مواقع عملهم بصورة رسمية، وذكر أكثر من نصف المشاركين أن تلك البرامج تركز على الصحة الجسدية فقط، ولا تُولي السلامة الذهنية والنفسية نصيبها من الاهتمام. وأشارت نسبة كبيرة تصل إلى 77% من المشاركين إلى اتباعهم مفهوم "العمل الدائم"، حيث يشعرون بعجزهم عن ترك العمل حتى في أوقات المساء، أو في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما يؤثر بشكل كبير على مستويات الإجهاد لديهم.

وأضاف جيروم: "يتسبب الإجهاد بصورة رئيسية في التغيب عن العمل، ونقص الإنتاجية، ويكلف الشركات حول العالم أكثر من 1.87 مليار دولار أمريكي سنوياً. وعلى الرغم من أن قليلاً من التوتر يعدّ أمراً طبيعياً في حياتنا العصرية المزدحمة، إلا أن نتائج استطلاعنا تؤكد أن الإجهاد المزمن يشكل خطراً شائعاً على الصحة والعافية. وينبغي تنبيه الموظفين إلى مسبّبات التوتر والإجهاد، والأعراض الذهنية والنفسية المرتبطة به. وعادة ما تتجنب المؤسسات مناقشة هذه الأعراض، أو التعامل معها بجدية، نتيجة لعوامل مختلفة مثل المفاهيم الثقافية السائدة، أو قلة الوعي بالعواقب. ومن جانبنا، نرى بأن الإجهاد ليس شيئاً يفرض على الناس المعاناة في صمت، بل يمكن للجميع التحكم به والسيطرة عليه".

- تستند هذه النتائج إلى بحث أجرته مجموعة الرعاية في آسيا، مع النتائج المستخلصة من الدراسات التي أجرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع -(MOHAP)، وهيئة الصحة في دبي (DHA) والمركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI).


المصدر: markettiers

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع