كشف قسم الصحة العربية ونمط الحياة في مستشفى رأس الخيمة عن مساعدته لـ 4000 شخص في رحلتهم نحو تخفيض وزنهم، وذلك في إطار خطته لمساعدة المؤسسات على الارتقاء بمستويات صحة موظفيها وعافيتهم من خلال تزويدهم باستراتيجيات لإدارة الصحة ونمط الحياة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور رضا صديقي، المدير التنفيذي في مستشفى رأس الخيمة: "نتعاون مع العديد من المؤسسات في إمارة رأس الخيمة لتوفير مبادرات الرعاية الوقائية والصحة المؤسسية، حيث أشارت تقاريرنا على مر الأعوام الماضية إلى أهمية هذه المبادرات في تحسين صحة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم، فضلاً عن رفع معنوياتهم وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية وتقليص معدلات التغيّب عن العمل".

كما بينت التقييمات التي أجراها قسم الصحة العربية ونمط الحياة إلى أن أكثر من 62% من الأفراد يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى نمط الحياة الخامل وعدم ممارسة التمارين الرياضية. وتم تصنيف 39% من بين 10 آلاف شخص تم فحصهم في عامي 2019-20، على أنهم معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب كنتيجة مباشر لنمط الحياة غير الصحي وإصابتهم بمرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم. ونتيجة لهذه الحالة الصحية السيئة، انخفضت مستويات الإنتاجية لدى 34% من الموظفين بسبب التغيّب المتكرر عن العمل لأسباب طبية.

ويعرّف الوزن الزائد أو السمنة بتراكم مفرط للدهون يضر بالصحة، ويتم تصنيف الأفراد ممن يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 30، أو ممن يزيد وزنهم بنسبة 20% عن الحد الأقصى للوزن الطبيعي بالنسبة للطول، أو ممن يتجاوز قياس خصرهم الوركين أو الصدر على أنهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وفيما يتعلق بمبادرة الصحة المؤسسية التي أطلقها قسم الصحة العربية ونمط الحياة في مستشفى رأس الخيمة، قال البروفيسور أدريان كينيدي: "خضع الموظفون لفحوصات بناءً على معايير صحية مختلفة بهدف تقديم المشورة الفورية للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة حول سبل تخفيض الوزن، وتزويدهم بنظام غذائي خاص. كما يقدم أخصائيو التغذية لدينا حصصاً دورية خاصة لإدارة عملية تخفيض الوزن وتوعية المشاركين بأهمية التمارين الرياضية والنظام الغذائي واستراتيجيات تخفيض الوزن الحيوية الأخرى".



وتابع قائلاً: "يعتمد نجاح مبادرة الصحة المؤسسية على الدعم الطبي والصحي، بالإضافة إلى الرعاية الوقائية الشاملة مع التركيز على النظام الغذائي والحمية وممارسة التمارين الرياضية والحد من التوتر. وسيقود هذا المسار إلى تغييرات جوهرية في نمط الحياة، ويتيح الفرصة أمام جميع الموظفين للوصول إلى إمكاناتهم الإنتاجية الكاملة. تشير دراساتنا إلى أن أكثر من 40% (4000 من أصل 10000) من الموظفين المشاركين سنوياً يفقدون ما بين 1-15 كيلوجرام نتيجة مشاركتهم في مبادراتنا. كما أننا نعمل جاهدين على تكريم أبطال خسارة الوزن في احتفاليات خاصة ما يشجعهم ويعزز الثقافة الصحية في المؤسسات".

بدأ قسم الصحة العربية ونمط الحياة بالعمل في 2013 بهدف تقييم مستويات الصحة ودمج تغييرات نمط الحياة في الشركات بهدف الحد من معدلات الإصابة بالأمراض بين الموظفين. واستناداً إلى عقودٍ من الخبرة في القطاع، يعمل القسم على ابتكار تدابير الصحة الشاملة في مكان العمل وتطبيقها وإدارتها من خلال برامج مخصصة لكل مؤسسة. كما يقدم باقة من الخدمات، تشمل التقييم الصحي والاستشارات الصحية والتوعية الصحية وإدارة الإجهاد والإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة واللياقة البدنية وإدارة الوزن وغيرها الكثير.

المصدر: Pulse 360 PR


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع