يشكل شهر رمضان المبارك فرصةً للتأمل والصلاة والصبر والقيام بأعمال الخير. وهو أيضاً محطةٌ لاستذكار كل الخيرات والبركات في حياتنا، وفرصةٌ لمشاركتها مع الآخرين، من أفراد العائلة والأحبّة والأصدقاء، وكذلك فرصةٌ للتحوّل إلى شخصٍ أفضل، على جميع الصعد.

وشهر رمضان المبارك هو الوقت الأنسب لكل فردٍ منا، لناحية الاهتمام بصحته، وتقدير ما ننعم به من صحةٍ جسدية ونفسية. وفي هذا السياق، تقدّم "ڤاليانت كلينيك" كشوفاتٍ طبية مجانية لكل من يرغب في الكشف على صحته خلال هذا الشهر المبارك. هذه الكشوفات الطبية تشمل قياس ضغط الدم، مستوى السكر في الدم، مؤشر كتلة الجسم، معدّل الكولسترول، وكذلك استشارة طبية سريعة تستغرق 10 دقائق.

قال سعادة الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع: "إن الطريق سالكة أمام المستشفيات التي صوبت وجهتها نحو الحصول على الاعتماد الدولي في ظل الدعم الحكومي والتسهيلات المقدمة من الوزارة، ولدينا خارطة طريق إماراتية وهي "المعايير الوطنية الموحدة للمستشفيات"، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف الاستحواذ على أرقى معايير الجودة الصحية، والاستناد إلى أفضل الممارسات من حيث كفاءة وذكاء الخدمات الصحية وسلامة المرضى ومقدمي الرعاية الصحية ونظم المعلومات الصحية".

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع حملة توعوية منظمة باسم "خلي قلبك نابض" بالتعاون مع شركة فايزر، لزيادة الوعي وتثقيف أفراد المجتمع حول أهمية إجراء تغييرات إيجابية على نمط الحياة الصحية، وضرورة الكشف المبكر على العوامل المرتبطة بأمراض القلب والشرايين. بما في ذلك التدخين وسوء التغذية وقلة النشاط البدني والإجهاد. وعدم اقتصارها على الاستعداد الوراثي للمريض ( تاريخ الأسرة والجنس والعمر) المسبب للإصابة بأحد أمراض القلب والشرايين.

يعد الازدحام المروري واحداً من مسببات التوتر والقلق، لاسيّما أننا نعيش في عالم اعتدنا فيه الوصول إلى المعلومات بسرعة عالية ومشاهدة وسائل الإعلام المتنوعة والخدمات الإلكترونية، الأمر الذي يجعل من الوقت المهدور في ساعات الازدحام سبباً لارتفاع مستويات التوتر. وبما أن الطرقات يرجح لها أن تشهد كثيراً من الازدحام في أوقات الذروة خلال شهر رمضان المبارك، قد يكون السائقين أكثر عرضة للتوتر على الطرقات.

تكشف البيانات الصحية عن تنامٍ ملحوظ في عدد المرضى المصابين بحصى الكلى في دولة الإمارات العربية المتحدة، والجزء الأسوء من معاناة هؤلاء هو احتمال معاودة ظهور الحصى بنسبة تقارب 50% في غضون سنوات قليلة بعد التخلص منها. ومع الألم الشديد الذي يرافق حصى الكلى، يبذل المرضى ما بوسعهم للحيلولة دون تكونها مجدداً.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط عموماً نسبة مرتفعة من حالات الإصابة بحصى الكلى والمجاري البولية، ويعود ذلك إلى اجتماع عاملين رئيسين هما - النظام الغذائي والظروف البيئية؛ حيث يؤدي النظام الغذائي الغني بالبروتين الحيواني إلى زيادة العوامل المحفزة لتشكُّل الحصى، ويساهم الطقس الجاف والحار في المنطقة بتفاقم الحالة مع تدني مستويات التبول.

تزامناً مع التطورات التكنولوجية السريعة في مجال الطب الإنجابي، أصبح بإمكان عدد كبير من النساء اللاتي تخطين سن الأربعين الحصول على حمل ناجح. حيث أظهرت إحدى الدراسات عدد النساء اللاتي يلدن فوق سن الأربعين قد زاد إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990.

وقال البروفيسور الدكتور "هومان فاطمي"، المدير الطبي لعيادة "اي في اي" ميدل ايست للخصوبة في الإمارات العربية المتحدة: "يعد عامل التقدم في السن عاملاً مؤثراً للغاية في خصوبة النساء، والذي يؤثر بشكل مباشر على فرص الحمل الناجح، إلا أن هناك العديد من النساء اليوم يفضلن تأخير قرار الحمل بسبب التوجه الفكري والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية التي طرأت على الحياة.

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع