الضيافة المستدامة بيئياً ممكنة بالفعل!
لا تكتفي مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات بتزويد ضيوفها بوجهات فريدة وتجارب منقطعة النظير، لا بل تلتزم أيضاً بالحفاظ على البيئة الطبيعية المحيطة بها. لطالما شكّلت السياحة المستدامة التزاماً أساسياً بالنسبة إلى مجموعة الفنادق التي تشارك منذ سنوات عديدة في سلسلة من المبادرات العملية، نذكر منها التخفيض الملحوظ لاستهلاك البلاستيك (مثل منع استخدام قشة الشرب البلاستيكية)، وبرنامج إعادة تشجير غابات القرم، ونظام إعادة التدوير داخل المنتجع الذي يعمل على تحلية مياه البحر وتصفيتها من أجل إعادة استخدامها في المراحيض، إلخ.

تفضّل فنادق كونستانس الاستعانة بمصادر محلية وتعمل يوماً بعد يوم على تطوير حدائق الخضار الخاصة بها. تشمل هذه الأخيرة حدائق أعشاب موسمية تؤتي بمحصول يستخدمه طهاة الفنادق لتعزيز المنتجات الموسمية التي تُقدَّم في مطاعم الفنادق.

والملفت أيضاً أنّ الضيوف أصبحوا أكثر انخراطاً في هذه القضايا، حتى أنّ عدداً متزايداً منهم بات شريكاً في البرامج البيئية التي تنضوي تحت راية مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات.

مجموعة الفنادق تضع الطبيعة في قلب تجربة المسافرين.
الضيافة المستدامة تكلّل تجارب الضيوف بالنجاح!
في ظلّ الاهتمام المتزايد في القضايا البيئية وتمكين الضيوف، قامت مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات بجمع كوكبة من علماء الطبيعة وعلماء الأحياء الذين يعملون من أجل حماية قاع المحيط والأنواع المستوطنة المهدّدة بالانقراض (مثل السلاحف العملاقة والسلاحف البحرية)، بالإضافة إلى زيادة وعي الضيوف وتزويدهم بمعلومات تثقيفية حول الحياة البرية والنباتات المحلية.

وتؤمن فنادق كونستانس بالمبادرات المحلية على الصعيد الإنساني، وذلك من دون المساومة على مكانتها كملاذ استثنائي أو على ضيافتها رفيعة المستوى التي تصبّ تركيزها على عافية الضيوف ورفاههم.

ومن هذا المنطلق، يُشكّل الالتزام البيئي جزءً محورياً من مفهوم "حقيقي بطبيعته"، وهو عبارة عن تزاوج مثالي بين الخدمة الممتازة واحترام التنوّع البيولوجي.

جولة سريعة على فنادق كونستانس
انغمِس في تجربة روبنسون كروزو في أرخبيل ميتسيو الذي يُعتبَر أحد أروع كنوز مدغشقر
قبالة الساحل الشمالي الغربي لمدغشقر، تستكنّ جزيرة تسارابانجينا الصغيرة التي تملك كل المقوّمات لتُصنَّف من بين أفضل وجهات الاستجمام المراعية للبيئة على الإطلاق. يوفّر كونستانس تسارابانجينا وجهةً فريدةً تُعنى بالحفاظ على الطبيعة.

يقدّم المنتجع أعلى درجات الخصوصية بين رحاب بيئته الغنّاء، ويلتزم في الوقت عينه بالسياحة المسؤولة من خلال ترشيد استهلاك المياه. وقد تمّ تشييد كافة الفلل التي يحتضنها بواسطة مواد أولية محلية، بدءاً من الإطارات الخشبية وصولاً إلى الأسقف المصنوعة من القش. فهنا لن تجد حوض سباحة ولكن يمكنك تعلّم الغطس بين أحضان الشعاب المرجانية النقية، والتنعّم بتدليك على الصخور أو التوجه إلى البحر مع صيّادي السمك المحليّين.

وعلاوةً على ذلك، يحرص فندق كونستانس تسارابانجينا على إشراك أشخاص محليّين في حياة الفندق: تعمل عالمة الأحياء إيلينا من أجل حماية قاع البحر، وتقدّم نصائح إلى صيّادي السمك المحليّين وتؤدي دوراً نشطاً في تحسين الحياة اليومية لمجتمعات القرى المجاورة.

الجمال الطبيعي المحمي في جزر السيشل
في كونستانس ليموريا في جزر السيشل، استهلت المجموعة برنامج إدارة السلاحف من أجل حماية مستوطنات السلاحف المحلية. يركّز البرنامج بشكل أساسي على الشواطئ المحيطة بالفندق في جزيرة براسلين.

وفي هذا الإطار، تمّ تعيين خبيرَين وهما د. جين مورتيمير (عالمة مقيمة في جزر السيشل وخبيرة في الحفاظ على السلاحف البحرية) وروبير ماتومبيه (مدير السلاحف) للسهر على صحة وعافية السلاحف الكبيرة، وصغار السلاحف والبيض.

ومن جهة أخرى، استُخدِم الحدّ الأدنى من الإنارة الاصطناعية، ووُضِعت الأعشاش تحت الحراسة لحمايتها من الصيادين غير الشرعيين وتمّت حماية السلاحف الصغيرة من الكائنات المفترسة.نتيجةً لذلك، تحتضن شواطئ كونستانس ليموريا الآن المزيد من أعشاش السلاحف على الجزيرة.

وفي كونستانس إفيليا في جزر السيشل، تستخدم المجموعة قدر الإمكان منتجاتٍ صديقةً للبيئة وموفّرةً للطاقة. كما تشجّع التصميم المراعي للبيئة واستخدام المنتجات من علامات صديقة للبيئة. كذلك، تعطي الأولوية لشراء الإمدادات بالجملة من أجل الحدّ من نفايات التغليف. تروّج مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات للمأكولات والنشاطات الترفيهية والثقافية المحلية وتحرص على منح ضيوفها تذكارات محلية الصنع وصديقة للبيئة.

على مياه البحيرة الرقراقة في جزر المالديف
يشكّل الملاذان المالديفيان في شمال وجنوب أري أتول بدورهما جزءً من التزام المجموعة ويشاركان في مبادرة الحفاظ على البيئة على مستويات عديدة. تتبع مطاعمهما مبادئ وتقنيات مستدامة، بحيث تستخدم منتجاتٍ عضويةً تستقدمها من حدائق المنتجع كلّما أمكن. وقد بُذلَت جهود حثيثة للحدّ من النفايات وإدارة الطاقة بكفاءة أكبر. كما أنّ مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات تحافظ على درجة عالية من الالتزام الاجتماعي وتعمل على إشراك أشخاص محليّين قدر الإمكان في عمليات الفنادق.

التنوّع البيولوجي الغني في جزيرة موريشيوس
يتباهى فندق كونستانس برينس موريس بتنوّعه البيولوجي الغني، وغابته الواسعة من أشجار القرم المحلية (قندل مؤنف) ومحمية الأسماك (براشوا)، وتحيط به مجموعة واسعة من مختلف أنواع النباتات والحيوانات البرية الموجودة حصرياً في جزيرة موريشيوس. ولتشجيع المقيمين على استكشاف هذه البيئة الطبيعية الغنّاء، صمّم الفندق الدليل الساحلي لكونستانس برينس موريس بالتعاون مع المنظمة غير الربحية للحفاظ على الشعاب المرجانية. يتوفر هذا الدليل الموجز مجاناً للضيوف، ويشرح كل ما يتعلق بالحياة البرية والنباتات المحيطة بفندق كونستانس برينس موريس.

وفي هذه المناسبة، صرّح كريستوف بلانتييه، المدير العام لفندق كونستانس برينس موريس، قائلاً: "يعود التزامنا البيئي إلى العام 2013 حين تبنّينا استراتيجيتنا في إطار المبادرة التي نالت شهادة اعتماد من جرين جلوب. مذاك الحين، شرعنا في اتخاذ تدابير عديدة من أجل حماية بيئتنا الخضراء، وساهمت جميعها في تخفيض ملحوظ في استهلاك الطاقة بلغ 14%. نحن نشارك حالياً في مشروع صديق للبيئة للحدّ من انبعاثات الكربون الصادرة عن منتجعنا."

مؤخراً، نالت ستة فنادق من علامة كونستانس وللمرة السادسة على التوالي شهادة اعتماد من جرين جروب (في جزيرة موريشيوس: كونستانس بيل مار وكونستانس برينس موريس؛ في جزر السيشل: كونستانس إفيليا وكونستانس ليموريا؛ في المالديف: كونستانس هالافيلي وكونستانس موفوشي).

وفي هذا الصدد، صرّح جان جاك فاليه، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفنادق، قائلاً: "نتخذ كلّ الخطوات الممكنة للحفاظ على البيئة في كافة الوجهات حيث نقدّم خدماتنا. نحن على إدراك تام بالقضايا البيئية ونعترف بمسؤوليتنا تجاه البيئة. وبما أنّ عافية ضيوفنا تأتي في صدارة أولوياتنا، تحرص كافة فنادق ومنتجعات كونستانس على الالتزام بالتشريعات، والمعايير وأفضل الممارسات البيئية المعمول بها."

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع