أعلنت موريشيوس جزيرة المحيط الهندي في بداية شهر سبتمبر الحالي عن إعادة فتح حدودها للمسافرين، ومع اقتراب زوال خطر فيروس كورونا المستجد تعود موريشيوس لتكون الوجهة المثالية للاسترخاء ولتخفيف الضغوط المتراكمة خلال الشهور الفائتة.

حيث يمكن للزوار العرب الاستمتاع بالشواطئ الذهبية والمياه البلورية الصافية والطبيعة الخلابة والتشكيلة الهائلة من الأنشطة العائلية حول الجزيرة. 

وتعد موريشيوس وجهة مثالية للمسافرين من الشرق الأوسط طوال العام لاحتضانها عدداً كبيراً من الأنشطة المرحة مثل ركوب الدراجات الرباعية في أرجاء براري موريشيوس المليئة بالمناظر الطبيعية المذهلة، حيث يمكن للمغامرين التجول في محمية فريدريكا الطبيعية للاستمتاع بالطبيعة المحيطة والالتقاء بالحيوانات البرية الغريبة.
ومن ناحية أخرى، فإن جولات الغواصات في أعماق المحيط الهندي هي أحد أكثر الأنشطة البحرية شعبية في الجزيرة. وتتسع الغواصة الواحدة لعشرة أشخاص، مما يجعلها مناسبة للعائلات الكبيرة، وتستغرق التجربة مدة ساعتين من الغوص بين الكائنات البحرية الغريبة مثل السلاحف وثعابين البحر والسمك الاستوائي.
وسيتمكن الزوار من تجربة نشاط بحري آخر رائج في الجزيرة و هو ركوب الأمواج بالمظلات، حيث يستمتع المحترفون والمستجدون سواءً بركوب أمواج موريشيوس المذهلة. أما للمستجدين، فيتواجد المعلمون لإعطاء الدروس الخاصة والإرشادات لتمكين الزوار من الاستمتاع بتجربة متكاملة.
وتحتضن موريشيوس أنشطة مثيرة أخرى مثل مسارات المشي وجولات مشاهدة الدلافين والغوص ومغامرات السفاري والمزيد.




وفي هذا الصدد، ولتعزيز إمكانية موريشيوس في استقبال الزوار من أنحاء العالم، أعلنت هيئة موريشيوس للترويج السياحي عن اجراءات احترازية صارمة للحفاظ على سلامة المقيمين والزوار وصحتهم. والتي تضمن تدابير صحية وارشادات لجميع الشركات والأنشطة العاملة في القطاع السياحي مثل الفنادق والمطاعم والمحلات التجارية والأسواق وملاعب الغولف والمرشدين السياحيين، وتدابير خاصة للأنشطة البحرية والمراكب التجارية.
ولتطوير مكانة موريشيوس كوجهة جذابة في الفترة ما بعد الجائحة ولتنويه قطاع السفر عما تخطط له موريشيوس خلال الفترة القادمة، فقد استضافت هيئة موريشيوس للترويج السياحي معرض سياحي افتراضي ثلاثي الأبعاد في العاشر من أغسطس الماضي لسوق السعودية والشرق الأوسط. وكان الهدف الأساسي للمعرض هو إبراز موريشيوس كالوجهة الأولى للمسافر العربي بعد الجائحة. وخلال المعرض الافتراضي، تم تزويد محترفي السفر في الشرق الأوسط بمختلف التحديثات والمعلومات المتعلقة بخيارات السفر المستقبلية ومناطق الجذب في موريشيوس، إلى جانب الفرص الملموسة لمزودي السياحة في موريشيوس ومتخصصي السفر في الشرق الأوسط لاستكشاف جميع السبل لتطوير الأعمال المشتركة.
جدير بالذكر أن حادث الانسكاب النفطي المؤسف لحاملة النفط اليابانية الذي حدث في أوائل أغسطس قد أسفر عن تلوث بعض الطبيعة الساحلية الجنوبية الشرقية لموريشيوس، ومع ذلك فإن أكثر من 96٪ من شواطئ الجزيرة لم تتلوث، وتعمل سلطات موريشيوس بلا توقف لتطهير المنطقة المتضررة في أقرب وقت ممكن لإعادة الجمال إلى جنة المحيط الهندي.

المصدر: aviareps